كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بعد تشكيل حكومة جديدة.. 

موقع أمريكي: ما هي فرص إحياء المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية؟

موقع أمريكي: ما هي فرص إحياء المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية؟

تاريخ النشر: 2021-06-16 | 20:01

واشنطن: لم يبعث ترأّس اليميني نفتالي بينيت للحكومة الإسرائيلية الجديدة، خلفاً لبنيامين نتنياهو، الأملَ لدى الفلسطينيين في أي تغيير، أو حتى إحياء "عملية السلام" بالنسبة للسلطة الفلسطينية، التي لا تزال ملتزمة باتفاقية أوسلو مع تل أبيب، بل إن قدوم بينيت -رئيس مكتب نتنياهو السابق وخصمه اللاحق- زاد من مخاوف الفلسطينيين إزاء توسع الاستيطان بالضفة الغربية، وهو الأمر الذي يدعمه بينت بقوة. حسب موقع "عربي بوست" الأمريكي.

لا تغيير قادماً مع حكومة بينيت بالنسبة للفلسطينيين

وفي أول تعليق على تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة، قالت السلطة الفلسطينية إن سياسات الحكومة الجديدة بقيادة بينيت "لن تتغير" عن سياسات سلفه نتنياهو "إن لم تكن أسوأ".

وقالت وزارة الخارجية الفلسطينية، في بيان رسمي، يوم الأحد 13 يونيو/حزيران 2021، إن "هذه المرة تشكلت حكومة في إسرائيل بدون نتنياهو، ومع ذلك من غير الدقيق تسميتها حكومة تغيير، إلا إذا كان المقصود بالتغيير إزاحة نتنياهو، أما بالنسبة لسياساته فتقديرنا أنها لن تتغير إن لم نشاهد أسوأ منها، خاصة أن قيادات إسرائيلية في الحكومة الجديدة مثل بينيت وساعر كانوا يعتبرون على يمين نتنياهو".

وأضافت: "وهنا، تبرز الأسئلة التالية: ما موقف الحكومة الجديدة من حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية؟ ما هو موقفها من الاستيطان الاحتلالي وعمليات الضم؟ ما موقفها من القدس واحترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة؟ وموقفها من الاتفاقيات الموقعة؟ وموقفها من قرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي وحقوق الإنسان؟ وأخيراً، ما موقفها من حل الدولتين والمفاوضات على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام؟".

وأكدت الخارجية الفلسطينية أن "حكم دولة فلسطين على هذه الحكومة لا ينطلق من مبدأ مع أو ضد نتنياهو، أو وجوده من عدمه على رأس الحكومة، وليس من منطلق مواقفها السابقة، وإنما سيتم الحكم عليها بناءً على موقفها من جميع القضايا المذكورة أعلاه".

لكن ما احتمال عودة المفاوضات بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل؟

يقول تقرير لـ صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إن قادة إسرائيل الجدد، برغم عدم توقع إحداثهم أي تغيير كبير على القضايا الأمنية الكبرى، فإنهم قد يرغبون في استحداث بعض التغييرات الطفيفة لتمييز أنفسهم عن نتنياهو وسياساته، وربما انحرفوا عن مساره في بعض المجالات، مثل العلاقات مع السلطة الفلسطينية، التي عمد نتنياهو إلى إضعافها.

وبحسب الصحيفة، قد يكون أحد التحولات المحتملة عن مسار نتنياهو هو الامتثال لتوصية الجيش الإسرائيلي، التي صدرت مع نهاية جولة القتال الأخيرة مع فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة، ومفادها قطع تدفق الأموال من قطر إلى غزة، وتوجيهها بدلاً من ذلك إلى السلطة الفلسطينية، وهذا يمكن أن يغير ميزان القوى بين حماس والسلطة الفلسطينية، ويعيد المسار التفاوضي بين السلطة وتل أبيب، برعاية بايدن، بحسب الصحيفة الأمريكية.

وبالنسبة لرئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزير الخارجية يائير لابيد، ووزير الدفاع بيني غانتس، يُتوقَّع بروز تحديات أكثر استراتيجيةً من الآن فصاعداً في الساحة الفلسطينية وخارجها، إذ ستعتمد القوة التي ستُظهِرها إسرائيل ومجال المناورة الذي ستحصل عليه، على علاقاتها مع الإدارة الأمريكية.

ومثلما اعترف نتنياهو بشكل غير مباشر في خطابه بالكنيست يوم الأحد، 13 يونيو/حزيران، كانت العلاقة بينه وبين بايدن أكثر فتوراً. وسرعان ما احتضن بايدن بينيت، فاتصل به على الفور بعيد أداء الحكومة لليمين. وعلى عكس ما تزعمه المعارضة من الصعب تصوُّر أن يضغط الرئيس المتمرس على رئيس الوزراء الشاب للمضي قدماً برؤية حل الدولتين مع السلطة الفلسطينية. مع ذلك لن تكون العلاقة بينهما شبيهة بأي شكل من الأشكال بدعم ترامب المطلق لنتنياهو.

حماس: تغير الحكومات لن يغير من طبيعة تعاملنا مع الكيان 

من جانبه، قال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم إن "تكرار العملية الانتخابية الإسرائيلية وإفرازاتها داخل الكيان الصهيوني، دليل على عمق الأزمة السياسية التي يعيشها هذا الكيان بالتوازي مع أزماته العسكرية والأمنية المتواصلة، كنتيجة لقوة وتأثير الفعل المقاوم الفلسطيني، وثبات وصمود شعبنا".

وأضاف: "أياً كان شكل الحكومات الإسرائيلية لن يغير من طبيعة تعاملنا معه ككيان احتلالي استيطاني يجب مقاومته وانتزاع حقوقنا منه وبكل السبل، وأشكال المقاومة، وفي مقدمتها المقاومة المسلحة".

وتابع برهوم بالقول: "نحن مستمرون في ترسيخ معادلة أن الدم الفلسطيني والمقدسات خط أحمر، وأن سلوك هذه الحكومة على الأرض سوف يحدد طبيعة ومسار التعامل الميداني مع الاحتلال".

أول زعيم حزب يميني ديني متشدد يصل إلى رئاسة الوزراء

وانتهت مرحلة حكم بنيامين نتنياهو في إسرائيل الأحد، ليخلفه زعيم حزب "يمينا" الديني المتشدد نفتالي بينيت على رأس الحكومة الجديدة، بعد أن نالت ثقة البرلمان.

وفرض بينيت (49 عاماً)، وهو رجل أعمال سابق يملك ثروة تقدر بالملايين، نفسه في الساحة السياسية الإسرائيلية منذ سنوات بعد أن تتلمذ على يد نتنياهو، إذ كان مدير مكتبه. 

ويعد بينيت أول زعيم حزب يميني ديني متشدد يتولى رئاسة الحكومة في تاريخ الدولة العبرية، بعدما شغل خمس حقائب وزارية سابقاً، بينها وزارة الدفاع في العام 2020. 

وكانت بينيت في عام 2010 رئيس مجلس الاستيطان في "يهودا والسامرة (الاسم التوراتي للضفة الغربية المحتلة) وغزة"، والذي يعمل لصالح المستوطنين اليهود في الضفة الغربية.

وفي 2018، أعاد تسمية حزب البيت اليهودي باسم "يمينا". وبعد ذلك، تحول بينيت إلى "صانع الملوك" في مرحلة دقيقة من مستقبل بنيامين نتنياهو السياسي، انتهت بإبعاد الأخير عن السلطة.

ويعتمد بينيت خطاباً دينياً قومياً متشدداً، ويقود حزب "يمينا" المؤيد للاستيطان وضم إسرائيل أجزاء من الضفة الغربية المحتلة، كما يدعو إلى سياسة متشددة حيال إيران.

ورغم خلفيته الدينية اليمينية لا يمتنع بينيت عن مصافحة النساء، ولا تعنيه الأسئلة حول مكانة الدين في الدولة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط