كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

موقع قطري يكشف تفاصيل ومراحل اتفاق حماس وإسرائيل حول غزة: قد يرى النور قريبا!

موقع قطري يكشف تفاصيل ومراحل اتفاق حماس وإسرائيل حول غزة: قد يرى النور قريبا!

تاريخ النشر: 2019-03-07 | 17:29

أمد/ غزة: كشفت مصادر فلسطينية رفيعة المستوى في قطاع غزة، عن تفاصيل ومراحل الاتفاق الذي يجري التحضير له على نار هادئة بين حركة حماس، والجانب الإسرائيلي، بوساطة من جهاز المخابرات المصرية، والذي دخل في مرحلة حاسمة ومتقدمة.

وأكدت المصادر في تصريحات خاصة لـ "الخليج أونلاين" القطري، وجود تطورات جوهرية وهامة قد طرأت على بعض الملفات والنقاط التي كانت مطروحة ضمن بنود الاتفاق الكبير حول تهدئة شاملة وموسعة في قطاع غزة، قد تستمر لأكثر من 10 سنوات دفعة واحدة.

وذكرت أن الوسيط المصري يجري جولات مكوكية بين قطاع غزة و"تل أبيب" لوضع الخطوط العريضة للاتفاق النهائي، الذي شهد خلال الساعات الأخيرة تطورات جوهرية من الجانب الإسرائيلي، قد تسهم بشكل أكبر في التوصل إلى اتفاق قد يرى النور خلال أيام قليلة.

تفاصيل الاتفاق ومراحله

المصادر الفلسطينية أوضحت، أن الاتفاق الذي قارب على النضوج يشمل مرحلتين أساسيتين، الأولى تكون مدتها 15 يوماً، وتضع حلولاً عملية وواضحة للأزمات الحياتية اليومية والمعيشية والاقتصادية التي يعيشها سكان قطاع غزة بفعل الحصار الإسرائيلي المستمر لأكثر من 12 عاماً.

في حين تشتمل المرحلة الثانية على اتفاق بعد 6 أشهر، ويعالج القضايا الأكثر أهمية وحساسية، التي ستساعد في التوصل إلى اتفاق تهدئة شامل في قطاع غزة، قد يمتد من 5 – 10 سنوات، برعاية وإشراف ومتابعة جدية للتنفيذ من قبل الوسيط المصري.

المصادر تحدثت " عن أن المرحلة الأولى من الاتفاق ستركز على زيادة مساحة الصيد لصيادي قطاع غزة حتى تصل بشكل تدريجي من 9 أميال إلى 15 ميلاً بحرياً، ورفع الحظر على بعض البضائع التي تمنع سلطات الاحتلال دخولها إلى غزة عبر معبر كرم أبو سالم التجاري.

وزادت: "كما سيتم التطرق إلى زيادة في قدرة كهرباء غزة من خلال الخطوط الممتدة من إسرائيل، وتزويد محطة توليد الكهرباء في القطاع بالوقود اللازم لتشغيل مولداتها، لتصل الكهرباء بشكل يومي إلى منازل المواطنين لـ8 ساعات على أقل تقدير".

وستشمل المرحلة ذاتها كذلك، بحسب المصادر، رفع سلطات الاحتلال الحظر وكل العقبات التي تضعها أمام حركة تصدير وتنقل البضائع الفلسطينية والمنتجات الزراعية لأسواق الضفة الغربية والعربية والأوروبية، ما سيساعد على إنعاش الاقتصاد الغزاوي المتدهور، والذي وصل إلى مرحلة خطيرة بسبب الحصار الإسرائيلي المشدد، والعقوبات الصارمة التي يفرضها الرئيس محمود عباس على القطاع منذ أبريل من العام 2017 وتسبب بشلل الحياة بأكملها هناك.

وإضافة للحصار الإسرائيلي الخانق، اتخذ عباس إجراءات عقابية جديدة على خلفية التفجير الذي استهدف موكب رئيس حكومته بغزة، والذي نفت حماس ضلوعها فيه.

وشملت ما باتت تسمى "عقوبات أبريل" خصماً يتراوح بين 40% و50% من رواتب موظفي السلطة، وتقليص كمية الكهرباء التي تراجع عنها بعد عدم خصمها من أموال المقاصة، والتحويلات الطبية، وإحالة الآلاف إلى التقاعد المبكر الإجباري، وتأخير متعمَّد في صرف رواتب الموظفين، ما ضاعف الأزمة والمعاناة وأصاب اقتصاد غزة في مقتل.

المرحلة الحساسة

وعن تفاصيل المرحلة الثانية من الاتفاق، أوضحت المصادر الفلسطينية أنها ستتعلق بالقضايا الأكثر أهمية وحساسية والتي ستتحكم في مصير غزة، في حال التزام الاحتلال بتنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق دون أي تجاوزات، مشيرةً إلى أنها ستركز على إنشاء المطار والميناء في قطاع غزة، إضافة إلى مد القطاع بخط 161 للكهرباء القادم من إسرائيل، حتى تصل تلك المراحل لإعلان تهدئة شاملة في القطاع قد تصل لـ10 سنوات.

وذكرت، أن الجانب الإسرائيلي قد أبلغ الوسيط المصري بأنه مستعد لتنفيذ كل ما يتطلبه من شروط في المرحلة الأولى من الاتفاق، وأنه سيعطي فرصة للتحرك المصري لإنجاح المرحلتين والتوصل إلى تهدئة شاملة مع "حماس" في القطاع.

وبسؤال "الخليج أونلاين" عما ستقدمه حركة "حماس" في القطاع، مقابل اتفاق التهدئة الشامل مع دولة الاحتلال، أجابت: "في حال رفع الحصار عن قطاع غزة، وتحسين الأوضاع المعيشية لسكان القطاع التي وصلت لمرحلة الحضيض، ستخف تدريجياً موجة الاحتجاجات في قطاع غزة والتي تعرف باسم مسيرات العودة الكبرى".

وتابعت: "قد تكون هذه هي الفرصة الأخيرة التي تقدم لإسرائيل، وأي عقبات أو عراقيل ستعني عملياً وعلى الأرض التصعيد والمواجهة الكبيرة التي يخشى تبعاتها الجميع".

وكشفت، في ختام حديثها، أن الوفد الأمني المصري سيلتقي بقيادة حركة "حماس"، لوضع اللمسات الأخيرة على الاتفاق الشامل والذي سينقذ غزة من أزماتها، وخاصة بعد تخلي عباس عنها.

ويضم  الوفد كلٌّ من وكيل المخابرات المصرية اللواء عمر حنفي، ومسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية أحمد عبد الخالق، ووكيل ثان بالمخابرات اللواء أيمن بديع.

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط