كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

موقف المشتركة من نتنياهو وغانتس

موقف المشتركة من نتنياهو وغانتس

تاريخ النشر: 2020-03-11 | 13:29

موقف خلافي واجه أحزاب القائمة البرلمانية المشتركة «العربية العبرية» و «الفلسطينية الإسرائيلية» في مناطق 48، على خلفية كيفية التعامل مع نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلي، وقد برز ذلك من خلال:

أولاً: موقف الإجماع الفلسطيني باتجاه العمل بكل السبل العملية الديمقراطية لإحباط مساعي نتنياهو لتحقيق غرضين: أولهما توليه رئاسة الحكومة وهو متعذر عليه إلى الأن نظراً لحصوله مع المعسكر اليميني واليميني المتطرف مع الأحزاب الدينية المتشددة على 58 مقعداً مما يحول دون تشكيله للحكومة، وثانيهما رغبته في الحصول على الحصانة بهدف تجميد محاكمته التي ستبدأ يوم 17/3/2020.

ثانياً: الموقف نحو تولي بيني غانتس الذي يحتاج لأصوات ثلاث مجموعات حتى يتمكن من تشكيل الحكومة إضافة إلى حزبه حيث حصل على 33 مقعداً ويحتاج إلى أصوات: 1- تحالف أحزاب العمل مع ميرتس مع غيشر ولديهم 7مقاعد، 2- حزب إسرائيل بيتنا بقيادة ليبرمان ولديه 7 مقاعد، 3- إضافة إلى أصوات القائمة المشتركة 15 مقعدا، التي تعطيه غطاء لتشكيل الحكومة، وبدون أصوات المشتركة وتغطيتها ودعمها له لن يتمكن من تشكيل الحكومة والحصول عل 61 مقعدا.

في دورة سابقة قدمت ثلاثة أحزاب من أربعة يشكلون القائمة المشتركة توصية إلى رئيس المستعمرة رؤوفلين بترشيح غانتس لرئاسة الحكومة، وقد ظهرت هذه القضية كعنوان خلافي بين قادة المشتركة، فالثلاثة وجدوا أن الأولوية إسقاط نتنياهو وعدم تمكينه من تشكيل الحكومة لما ذلك من أهمية في إحباط مشروع وخطة ترامب نتنياهو نظراً لمخاطرها على الشعب الفلسطيني بمكوناته الثلاثة: 1- أبناء مناطق 48، 2- أبناء مناطق 67، 3- اللاجئين ومخاطر شطب قضيتهم وحقهم في العودة، بينما يرى حزب التجمع أن نتنياهو وغانتس من طينة سياسية واحدة وقرارهم رفض منحه التوصية بتشكيل الحكومة.

أيمن عودة وأحمد الطيبي وعباس منصور يشترطون الحصول على شروط محددة واضحة حتى يعطوه الثقة، بينما إمطانس شحادة متمسك بموقف حزبه في رفض منح الثقة للمرشحين نتنياهو وبيني غانتس على السواء.

بيني غانتس من جهته لم يملك الشجاعة بعد للإقدام على الخطوة السياسية والنقلة النوعية ويفعل كما سبق وفعلها إسحق رابين عام 1992، حينما أقدم على الحصول على ثقة النواب الفلسطينيين الخمسة في ذلك الوقت وشكل الحكومة معتمداً عليهم مقابل الاستجابة للشروط الفلسطينية بالاتجاهين: الأول نحو الاستجابة لمطالب الفلسطينيين المعيشية من ميزانيات وضمانات اجتماعية لأبناء مناطق 48، والثاني التوصل إلى اتفاق أوسلو مع منظمة التحرير لفلسطينيي مناطق 67، وكانت النتيجة اغتياله وقتله على يد إسرائيلي متطرف، وهو ما حذر منه رئيس المخابرات السابق –الشباك- يوفال ديسكن بقوله إلى صحيفة هآرتس العبرية 9/3/2020 «إن زيادة التطرف لدى الأجواء العامة الإسرائيلية بعد نتائج الانتخابات يحتاج إلى نقل مسؤولية حماية بيني غانتس من شرطة الكنيست إلى مخابرات الشباك، نظراً لوجود إمكانية كامنة للعودة إلى منتصف التسعينيات حيث أجواء التحريض التي سبقت قتل رابين».

عدم مبادرة بيني غانتس للاتصال بقادة المشتركة وفر عليهم اتخاذ قرار ملزم بالتوصية له كما قال عباس منصور، ولذلك بقي قرار المشتركة معلقاً بانتظار مبادرة غانتس من عدمها.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين انفردت بموقفها عن الفصائل الفلسطينية ودعت إلى الالتفاف حول «القائمة المشتركة» وقالت الجبهة: إن أولى المعارك التي تتطلب منا دعماً واسناداً للقائمة المشتركة هي انخراطها في التحرك من أجل قطع الطريق على عودة نتنياهو إلى سدة الحكم، ورغم أن تحالف أزرق أبيض عبر هو الآخر عن نواياه المبيتة ضد حقوق الشعب الفلسطيني إلا أن «كسر شوكة نتنياهو وإلحاق الهزيمة بتحالفاته» عبر التقاطع مع أطراف حزبية وسياسية إسرائيلية، له الأولوية «لتحقيق أهداف تخدم مصالح الشعب الفلسطيني وتحرز انتصارات ملموسة».

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط