كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

موقف أميركي لم يتطور

موقف أميركي لم يتطور

تاريخ النشر: 2019-08-15 | 06:49

من ريغان 1982، حتى ترامب أكثر من خمسة وثلاثين عاماً تطور خلالها الموقف الأميركي خلال ولايات كلينتون وبوش الابن وأوباما، ومن ثم تراجع ضد التوازن وعدم احترام حقوق الشعب الفلسطيني كما أقرتها قرارات الأمم المتحدة، وها هو موقف الحزب الجمهوري يتراجع ويبقى أسيراً لبرنامج ومشروع الاستعمار التوسعي الإسرائيلي بنهجه اليميني المتطرف والديني المتشدد .

منذ خطاب ريغان يوم الأول من أيلول سبتمبر 1982، حتى إعلان دونالد ترامب يوم 6/12/2017، أن القدس الموحدة عاصمة للمستعمرة الإسرائيلية ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها، كأول خطوة عملية من خطوات صفقة القرن كمشروع سياسي لتسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لمصلحة تثبيت شرعية الاحتلال بما حصل عليه واستطاع تحقيقه وفرض شرعية خرائط التوسع بما تشمل القدس ومستوطنات الضفة الفلسطينية والغور والجولان حتى جنوب لبنان .

من « مباردة سلام أميركية لشعوب الشرق الأوسط « التي أطلقها ريغان عام 1982 إلى مبادرة « صفقة العصر « التي بدأ ترامب تنفيذها بسلسلة إجراءات تستهدف القدس واللاجئين وشطبهما عن جدول أعمال أي مفاوضات محتملة، إلى تطويق منظمة التحرير وتجفيف مواردها، وإضعاف سلطتها الوطنية، وعقد ورشة المنامة الاقتصادية يوم 25/6/2019، ترويجاً للشق الاقتصادي لمضمون مبادرته، تتلاقى السياسة الأميركية، وتواصل عملها في دعم وإسناد احتلال فلسطين، ومنع أهلها من النضال، ووضع العراقيل أمام استعادة حقوقهم .

في مبادرة عام 1982، رسم ريغان خطته على سبعة مبادئ بنى عليها الحل الذي يقترحه وهي :

« 1– الأمن الذي تتطلع إليه إسرائيل - المستعمرة، لا يمكن تحقيقه إلا من خلال سلام حقيقي ، 2– أن التطلعات السياسية للشعب الفلسطيني مرتبطة إرتباطاً لا ينفصم بحق إسرائيل – المستعمرة في مستقبل أمن ، 3– إسرائيل – المستعمرة، حقيقة واقعة وراسخة وشرعية داخل المجتمع الدولي، 4– إن السلام والعدل لا يمكن تحقيقهما إلا عن طريق المفاوضات المباشرة والمنصفة والشاقة، 5– لإسرائيل – المستعمرة حق الوجود وراء حدود أمنة يمكن الدفاع عنها، 6- لا عودة إلى حدود ما قبل عام 1967، 7– إن قضية الفلسطينيين أكثر من مسألة لاجئين».

واستناداً إلى هذه المبادئ وضع الرئيس ريغان سياسته من ثمانية نقاط لبلوغ الحل من وجهة نظره وأبرز ما فيها : « إقامة حكم ذاتي كامل للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة. لا يمكن تحقيق السلام عن طريق إقامة دولة فلسطينية مستقلة في هاتين المنطقتين ( أي في الضفة الفلسطينية وقطاع غزة ) . كما لا يمكن تحقيقه عن طريق ممارسة إسرائيل – المستعمرة، سيادتها أو سيطرتها الكاملة على الضفة الغربية وقطاع غزة. الولايات المتحدة لن تؤيد إقامة دولة فلسطينية في الضفة والقطاع، ولن تؤيد ضمها أو السيطرة الكاملة عليها من جانب إسرائيل – المستعمرة. بقاء مدينة القدس غير مجزأة إلا أن وضعها النهائي يجب أن يتقرر بالتفاوض .»

هذه السياسة التي وضعها ريغان للولايات المتحدة في تعاملها مع طرفي الصراع ، ولكن تطور الأحداث والنضال الفلسطيني على الأرض وفي الميدان ، وخاصة في عهد إسحق رابين على خلفية الانتفاضة عام 1987 غير محتوى الموقف الأميركي استناداً للموقف الإسرائيلي الذي تطور استجابة لمعطيات النضال الفلسطيني وهو الأساس والباقي توابع مساندة.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط