مبكرا وبدلا من تيه الرسمية الفلسطينية في مسار "الثرثرات الكلامية"، عليها أن تزيل الغبار عن عقلها وتذهب لحراك عملي لمواجهة "وعد بلفور 2 " المعروف بـ "وعد ترامب".
موقف ياسر عرفات من رفض تهويد البراق والمسجد الأقصى، حجر أساس لموقف الوطنية الفلسطينية، أكدت "الصقرية السياسية" لزعيم وقف وحيدا سنوات 4 في مواجهة المعركة الأطول ضد العدو الاحتلالي وراعيه الأمريكي.