كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ميثاق "شرف الفصائل" فقد شرفه مبكرا جدا...!

ميثاق "شرف الفصائل" فقد شرفه مبكرا جدا...!

تاريخ النشر: 2021-04-05 | 03:34

كتب حسن عصفور/ في 16 مارس /آذار 2021 وقع 13 فصيل على ما أسموه "ميثاق الشرف" بينها لخوض العملية الانتخابية، وبعيدا عن أنه تضمن نصوصا ضد القانون ومصادرة حق الانتخابات عبر شروط "أمنية"، لكنهم أقروا في مقدمة تلك الورقة نصا يبدو أن الضرورة تفترض تكراره يوميا لهم أولا، والى لجنة الانتخابات التي لا نعلم هل لها علاقة بما ينشر أم هي لجنة خارج حدود الميثاق.

نص مقدمة الورقة جاء كما يلي (نحن قوى وفصائل العمل الوطني والأحزاب السياسية المشاركة في الانتخابات الفلسطينية العامة، وحرصا منا على سير العملية الانتخابية بكافة مراحلها بشفافية ونزاهة وأن يسودها التنافس الشريف بين القوائم الانتخابية المتنافسة، بما يخدم ويعزز الوحدة الوطنية والمصلحة العامة، وصون حق المواطن الدستوري في الاختيار، وإدراكا منا بأهمية الالتزام بالقانون الانتخابي والأنظمة والتعليمات الصادرة بموجبه لتنظيم سير العملية الانتخابية)

"التنافس الشريف بما يخدم الوحدة الوطنية ويعزز المصلحة العامة"، عبارات لا تحتاج الى أي شكل تفسيري، ولا تحتاج لمحلل قانوني لمعرفة المعنى ومآلها الأخير.

ليست المرة الأولى أن تفقد الفصائل بشكل عام، و(دون تخصيص) مصداقيتها، سواء في الكلام أو الممارسة، وليس مستحدثا ابدا سقوطها السياسي الكبير في التعامل مع الآخر، وتكريسها هي وليس غيرها، أكثر المظاهر الانقسامية وتعميق كل أشكالها، فيما هي وليس غيرها، من عمل ويعمل ضد المصلحة العامة، وطنية واجتماعية، ومن أشاع الفقر والجوع والقهر وغياب كرامة الانسان، المفترض بانها "أثمن ميزات الفلسطيني".

ولأن الفصائل الموقعة على الورقة ذاتها، تفقد صفة التسمية، فكان مطلوبا من مؤسسات المجتمع المدني، وهي بالعشرات وذات خبرة ولديها من التمويل والقدرة والانتشار ما يمنحها دورا هاما وكبيرا، ليس في تسجيل "مخالفات" الورقة الموقعة، بل متابعة كل ما يخرج عن "النص الوطني" و"العقد الاجتماعي"، وتبدأ بفضحهم ومطالبة بملاحقتهم شعبيا وقانونيا.

حملة مطاردة الخارجين عن النصين الوطني والاجتماعي ليس لهدف الانتخابات بذاتها، فتلك مرحلة وتنتهي، ويبدو أنها لن ترى النور ولن تحدث في الزمن المنظور، ولا نحتاج "ذرائع" لعدم الإجراء، ولكن ملاحقة من يكسر الجدر في التعامل مع الآخر، يجب أن يدفع ثمنا لما يقوم به "تخريبا" من أجل خدمة "ذات حزبية" على حساب "الذات الوطنية".

عندما تبدأ بعض "فصائل" حملتها الانتخابية انطلاقا من "التخوين" و"التشكيك" ضد من يخالفها رأيا، وأن تستنفر كل ما لديها من وسائل، "يجب تحريم استخدامها" في هذه المرحلة، فتلك ليس مخالفة لورقة أو ميثاق شرف أو بدون، ولكنها زرع بذور جديدة من "العداوة الوطنية" و"الكراهية الاجتماعية" وتأسيسا لمرحلة جديدة من الانقسام الخطر مما كان.

المراقبة المجتمعية والشعبية على دعايات الفصائل السياسية وحملاتها، خاصة منها "التكفيرية" دينيا وسياسيا، يصبح شرط الضرورة للمرحلة القادمة، سواء حدثت الانتخابات بصدفة تاريخية، او انتهت قبل أن تبدأ بجبن تاريخي، لو حقا أريد إعادة صياغة مفهوم "الشراكة الوطنية"، ليس بالمعني السلطوي ولكن بمعنى قواعد العمل السياسي المفترض أن تكون قواعدا وفق قانون.

البدايات التي بدأت كلاما دعاية وانتخابا تنذر بمرحلة "سوداوية" تفوق ما قبلها...فمنطق التخوين والتكفير وتقديس "الذات الحزبية" نذير "شؤم"...حصاره واجب وطني عام وقبل فوات الآوان.

ملاحظة: رحل عزالدين مناصرة، شاعرا إنسانا ابن فلسطين دون مظهرة أو "نفسنة"..شاعر كتب ما سيكون خالدا لن يزول برحيله...كتب ما منح الوجدان الفلسطيني روحا وطاقة ثورية...يا عز الشعر لن نفتقد حضورا فأنت معنا نصا وكلمة...سلاما يا عز ولا تنسى ماجد أبو شرار من سلامنا!

تنويه خاص: عدم تسجيل الأسير حسن سلامة في سجل الناخبين يكشف "سذاجة" وغطرسة في التعامل مع القانون...البحث عن تبرير لاحق هو جهالة وليس شطارة...قالوا القانون لا يحمي المغفلين...مش هيك!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط