كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ميزان المعادلة ... رخيص

اصبنا بمرض اسمه أوسلو ، حاولنا الخروج من معادلة خراب بيوت أوسلو ، اتكتفنا مثل الشاطرين وقعدنا مؤدبين منستنی ما بعد أوسلو ، رسمنا شعار السلطة واتقمصنا دور الدولة واحنا مبسوطين ، صار عنا أوراق نتنقل فيها بين الدول ، صار عنا مشاريع و رواتب حكومية، انبسطنا جامعة الدول العربية عم بتقدملنا أموال داعمة ، قلنا ايه وأين كنا وأين صرنا، اتغنينا بالهوية الفلسطينية وبطولة الخمسينات والستينات والسبعينات والثمانينات،  اقنعنا حالنا انه ارادتنا اخذتنا للسلطة.

طيب .. بعدها صار انتفاضة الأقصى، صرنا زي دولة بتحارب دولة وكذبنا الكذبة وصدقناها، فلسطين والعراق اتحولنا لحروب رسمية مع دول اخری، بكينا ع صدام وأبو عمار والرنتيسي وأحمد ياسين، صرنا نلعن أبو اليوم إلى فيها أوسلو .

بعدها قلنا بدهم دولة ديمقراطية في العراق،وصار وقت حماس تعيش الديمقراطية ، ويا أخي احنا نرقص وانصدق انه عم نطور، بعدها انقلبت الموازين أوف صارت حماس مقاومة وإرهاب يا جماعة الخير والسلطة المعتدلة، والشعب عم بناطح بالحكي ، عشنا أوقات مسخرة بين الوحدة ومافيش وحدة، في وقت كان فيه مصر عم تنهدم عروبتها تحت بند ديمقراطية و تونس عم تدمر والمغرب حكومتها عم تقتل شعبها واليمن عم تتجزأ والسودان صارت ولايات، وليبيا صار عندها صوت والأردن صار شعبها يبرطم بده حياة وسوريا عم تنزاح من الخريطة و لبنان صارت قوتها فاعله والها خوات مثل إيران. وقطر بقعتها كبرت بحجم السياسة والإمارات صارت تتسيس والسعودية عم بتكبر وبتهلل ع حساب الشعوب والأخير الأقصى منسيه.

طيب.. عشنا مراحل و نسينا نرجع للتاريخ مش مشان نعيش فيه بس علی الأقل ندرس ونتعلم منه ونتذكر انه في مشوار اسمه الشرق الأوسط الجديد بالخريطة الجديدة، لا اتقمصنا دور الفهمانين وانبسطنا اووووف يا الله اعترفوا فينا بالأمم المتحدة صرنا دولة مؤقته يا الله الريحة ولا العدم، بعدها صرنا نهتم بعمل أرشيف لبطولاتنا ونقنع البشر انه احنا قادرين و رح انحقق، بعدها صرنا كل يوم نسمع دولة عم تعترف فينا، بس وأين الحلو انه بريطانيا والسويد و تركيا وووو و والاحلی الخليج صاروا يتقاتلوا علينا والاحلی صرنا اولاد روسيا وإيران واميركا والحلم الوديع والسلام البطيء لإسرائيل، والأقصى منسيه.

عشنا من دوامة لدوامه و لحد الآن نايمين وفي غفلة انه لحكاية كالآتي :

اولا ، معادلة النفط دخلت بها عناصر القوى الأمريكية والصين وإعادة سيطرة روسيا.

ثانيا : أبواب الاقتصاد لن تكون مفتوحة إلا بمحيط دول عربية تحيطها انهر وبحار.

ثالثا: لن يسمح أن يكون هنالك معادلة سياسية دينية ،حتما الصراع قائم بين الأديان لأنها هي أساس كونية الوجود، علی سبيل المثال استخدام كوريا الصغيرة لاقتحام فلسطين من أجل التبشير وهم علی تعاون سياسيا و ماديا مع إسرائيل.

رابعا : إثبات ديانة المسيحية بكافة مذاهبها حصيلتها القدس، لذلك موتها قادم.

خامسا : صراع لوجود قوة عالمية ستحددها الموسانية ورؤوساء الأموال الاستثمارية لذلك ما يحدث من حراك هو تدمير لبناء مرحلة قوية علی صعيد العالم. 

سادسا: إسرائيل الولد المدلل لرؤساء الأموال سيحدد عقابهم و دعمهم في وقت واحد في المرحلة القادمة وهي القدس الشرقية والقضاء علی وجود ضفة غربية بمساحاتها التي باتت صغيرة بعد زيادة الاستيطان وكسب أرض سيناء لتحقيق هدفها النيل.

سابعا: السيطرة علی الدول العربية باعلان رسمي لما تحمل علی ظهرها من ديون عالية لدى البنك الدولي.

ثامنا: سيتم القضاء علی أداة اللعب وهو التيار الإسلامي تحت خديعة الإرهاب بعدما زرعتها في الوطن العربي.

تاسعا : سيتحول الوطن العربي الی ولايات مقسمة ومتابعة للدول الكبرى سواء بشكل مباشر أم لا .

عاشرا : سيبقی الوطن العربي محل صراع ولا عوده لفلسطين ابدا ولن يصبح هنالك حرية طالما ميزان المعادلة رخيص.....

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط