كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نائب فتحاوي يحذر من انفجار الوضع الداخلي في الضفة اذا استمرت حملة اجهزة السلطة

نائب فتحاوي يحذر من انفجار الوضع الداخلي في الضفة اذا استمرت حملة اجهزة السلطة

تاريخ النشر: 2015-02-27 | 13:43

امد/ غزة: حذر نائب فتحاوي من انفجار الأوضاع الأمنية الداخلية في الضفة الغربية إذا بقيت ما وصفها بـ "الحملة الأمنية" مستمرة هناك، ودعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والنواب إلى التدخل لوقف هذه الحملة وعدم السماح حدوث ذلك.
وقال النائب علاء ياغي، عضو المجلس التشريعي عن حركة "فتح"، وعن مدينة غزة ، والمقيم في الضفة الغربية لوكالة "فلسطين اليوم": "إذا الأمور بقيت على هذا الحال، فان الضفة الغربية تتدحرج تدحرجًا سريعًا كما حصل في غزة (حينما وقعت أحداث الانقسام عام 2007)، قد لا يكون في نفس الشكل لكن في النهاية نفس النتيجة".
واستعرض النائب ياغي، ما يتعرض له أبناء غزة في الضفة الغربية من حملة اعتقالات وصلت إلى مداهمة مكاتب نواب حركة "فتح" من غزة، على غرار ما حدث لمكتب ومكتب زميله ماجد أبو شمالة وحرق سيارات وإطلاق النار، محذرًا أن تصل الأمور إلى اعتقالهم.
ونفى أن يكون لهذه الأحداث أي أبعاد جغرافية أو تنظيمية داخلية في حركة "فتح"، معتبرًا أن البعد الوحيد الذي يفرض نفسه في هذه الحالة هو البعد الأمني فقط.
وقال ياغي: "طالما أُعطي للأمن تصريح تفويض كامل أن تصل يده لكل مكان بما في ذلك النواب ومكاتبهم وممتلكاتهم التي عليها حصانة اعتقد أن الأمن سريعًا سيغرق".
وأشار إلى أن هذه الحملة الأمنية بدأت منذ عامين حينما داهمت الأجهزة الأمنية منزل النائب محمد دحلان في مدينة رام الله دون أن يكون مع الأمن أي إذن من النيابة العامة، وبعدها بدأت الانتهاكات تتولي بحق أبناء غزة، وتوسعت بعد طرد دحلان من اللجنة المركزية لحركة "فتح" ومغادرته الضفة الغربية، حيث تم اعتقال قرابة 300 شابًا من غزة خلال هذه الحملة.
وأكد ياغي أن الجديد في الأمر وهو اخطر شيء هو اقتحام المكتب المشترك له وللنائب ماجد أبو شمالة في رام الله، منوهًا إلى انه أول مرة تحدث اقتحام مكتب نائب، موضحًا أن هذا المكتب مفتوحًا منذ أربع سنوات ولا يوجد له ولا لأبي شمالة مرافقين ولا يحملون سلاح، وأنهم يوميًا كانوا يستقبلون حوالي عشرين حالة، وان معظم قادة الأجهزة الأمنية التقوهم في هذا المكتب.
وقال النائب عن حركة "فتح": "حينما استفسرنا لدى الجهات المختصة عن الأمر(اقتحام المكتب) قالوا أوامر عليا، ما هي هذه الأوامر العليا؟ لا نعرف، أنا لا يمكن أن أتوقع أن الرئيس محمود عباس ممكن أن يعطي أي أوامر باقتحام مكاتب النواب لأنه يعلم أن لهذا المكتب حصانة".
وأضاف: "كان هناك أكثر من وسيلة للتعامل مع المكتب بعيدًا عن الأمن لا سيما من خلال هيئة الكتل البرلمانية برئاسة عزام الاحمد رئيس كتلة حركة "فتح" البرلمانية، ولكن فضل الأمن أن يقوم بذلك ويوصل رسالة قاسية لنواب غزة يجب أن تغلقوا هذا المكتب، لأنه لا يوجد أي حجة ممكن أن يسوقها بعد اقتحام المكتب واعتقال العاملين فيه".
وأعرب عن أسفه أن يغمض النواب في المجلس التشريعي أعينهم تجاه ما تقوم به السلطة في الضفة، مشددًا على ضرورة أن يكون للنائب حصانة يتم احترامها.
وحول الأبعاد والأسباب التي دفعت الأمن لاقتحام مكتبهم أو ملاحقة أبناء قطاع غزة في الضفة الغربية قال ياغي: "أنا لا أؤمن بالأبعاد الجغرافية فأبناء غزة موجودون في الضفة منذ سنوات، ولكن السلطة في أي مكان في العالم نفس السلطة، وهي الاستيلاء على الوضع بالقوة طالما أن هناك غياب للديمقراطية وغياب لمؤسسات الدولة المنتخبة احتكرت السلطة في يد جهة واحدة وهي الرئيس ليس هناك مشاركة سياسية في إدارة البلد".
وأضاف: "مخرج هذه السلطة البائدة هو الأمن فقط، ولا يوجد سلطة بالمعنى الحقيقى هذه السلطة التي لا تحكم سوى على 10% من أراضي الضفة الغربية وهناك حواجز وجداران، واستيطان، وتراجع اقتصادي، هذه السلطة أول ما تتغول تتغول على أبناء شعبها".
وتابع: "أنا اعتقد أن البعد الأمني هو الوحيد، والسبب ومبنى على نظرية المؤامرة من اجل الإشاعة أن هؤلاء يديرون شبكة كبيرة بهدف الانقلاب على السلطة على الرغم أننا لنا عامين مراقبين ومتابعون في كل شيء، ولا اعرف من أين يتم اختراع هذه القصة(الانقلاب على السلطة)".
ونفى النائب عن مدينة غزة أن يكون الهدف أبناء غزة كونهم من غزة، إنما هناك حملة أمنية من منظور امني فقط ليس لها بعد جغرافي أو تنظيمي داخلي.
وكشف أن معظم الذين يعتقلوا يتم التحقيق معهم حول قضايا كانت تحصل في غزة قبل عام 2007 ودور الأمن الوقائي في غزة، ودور النائبين محمد دحلان، وماجد ابو شمالة، القيادي في فتح سمير المشهراوي فيها.
وقال: "هناك من يحاول أن يشخصنوا الأمور وتحميل كل ما حصل في غزة لدحلان شخصيا وجماعته".
وأضاف: "يتم استهداف بعض الكوادر الفلسطينية التي يمكن أن يكون لها حظوظ في المستقبل في حال تم إجراء انتخابات على أساس أن يتم تجريدها من خلال اعتقالهم وعمل محاكم لهم وتصدر بحقهم أحكام وإدانة وبالتالي لا يحق له التقدم لأي انتخابات تشريعية أو رئاسية كونه يحمل ملفًا جنائيًا بحسب القانون الفلسطيني".
وأوضح ياغي أنهم تقدموا بشكوى للنائب العام الفلسطيني ورفعوا رسالة لرئيس السلطة محمود عباس حول اقتحام المكتب وأبلغوا كل الكتل البرلمانية، مشيرًا إلى أنهم لحتى الآن لم يسمعوا أي شيء منهم جميعا على الرغم أن الذي حصل هو انتهاك صريح وواضح للقانون الفلسطيني خاصة المادة 53.
واعتبر أن قطع السلطة رواتب 300 عنصرًا فتحاويًا محسوبين على النائب دحلان "جريمة قتل".
وقال: "في كل دوائر السلطة الوطنية لا احد يجرؤا أن يعارض أي قرار يصدر بخصوص أبناء غزة، فالجميع سمع في موضوع قطع الرواتب إلا حكومة الوفاق لم تعرف بالأمر، فالأمن يقطع الرواتب وثم بعد ذلك يقوم نعمل على إعادتها لا احد يعرف شيء".
وأضاف: "حينما نسال حكومة الوفاق عن موضوع قطع رواتب أبناء غزة يقولون لنا انه يوجد في غزة حكومة ظل ونحن لا نسيطر وكان من يقطع الرواتب موجود في غزة".
وتابع: "كأن غزة قُدر لها أن تدار ما بين امن الضفة وامن حماس في غزة".
حسب قوله.
وأشار النائب ياغي إلى أن الجميع عرف انه تم اعتقال شباب من غزة يخصوهم دون أن يحرك احد ساكنًا ، وكأن هذه إشارة واضحة للأمن "افعل ما تريد فيدك مطلقة".
وأعرب النائب الفتحاوي عن خشيته أن يتم بعد ذلك إطلاق النار عليهم بشكل مباشر أو اعتقالهم كما سبق قبل ذلك مع نواب آخرين وقادة في حركة "فتح" وجميعها سجلت ضد مجهول.
وطالب الرئيس عباس بالعمل على وقف كل هذه الإجراءات ويعيد الأمور إلى نصابها، قائلا: "لا يجوز أن تصل السلطة إلى هذا الحال".
وتقوم السلطة بشن حملة كبيرة تطال من له علاقة بالنائب دحلان بدعوى أنهم يخلون بالأمن العام ويخترقون القانون ويحلمون أسلحة ويهددون الأمن العام، وجل هؤلاء المعتقلين من أبناء قطاع غزة المقيمين هناك.

×
أخبار
نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط