كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

خلال ورشة نظمتها "حشد"..

ناشطون شباب يطالبون بضرورة العمل من أجل مواجهة التحديات التي يوجهها الشباب الفلسطيني

ناشطون شباب يطالبون بضرورة العمل من أجل مواجهة التحديات التي يوجهها الشباب الفلسطيني

تاريخ النشر: 2023-08-17 | 14:31

غزة: طالب ناشطون شباب يوم الخميس، وخبراء وأكاديميون بضرورة وضع خطة وطنية من أجل تحسين واقع الشباب الفلسطيني في ظل التحديات التي يواجهونها على كافة المستويات، وبخاصة ضمان مشاركتهم الفاعلة في صنع القرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي.

وشددوا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي الجاد من أجل وقف انتهاكات الاحتلال ورفع الحصار عن قطاع غزة، محملين كافة الجهات المسؤولية تجاه تطوير وتنمية قدرات ومهارات الشباب ليكونوا فاعلين بالمجتمع، كما ناشدو بأهمية انهاء الانقسام الفلسطيني، وإشراك الشباب في اتخاذ وصنع القرار على كافة المستويات، ودعم المشاريع الشبابية، مع ضرورة إنشاء صندوق وطني لدعم الشباب، وتغير توجهات التعليم والتركيز على التعليم المهني والتقني، مع أهمية وجود حراك شبابي مطلبي مستمر لتعزيز مشاركة الشباب.

جاء ذلك خلال ورشة العمل التي نفذتها الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني "حشد"، بعنوان "الشباب الفلسطيني تحديات وبدائل".

وفي كلمتها الافتتاحية، أكدت أ. ريم منصور على أن الشباب هم الركيزة الأساسية في بناء المجتمع، وأن دعمهم يحتاج لتكاثف الجهود من أجل تطوير مهاراتهم وقدراتهم، مشيرةً إلى أن الحصار واعتداءات الاحتلال أثرت بشكل كبير على الفلسطينيين بشكل عام وفئة الشباب بشكل خاص، وأدت إلى أوضاع اقتصادية صعبة ومأساوية، إضافة إلى استمرار حالة الانقسام الفلسطيني الذي ألقى بظلاله الثقيلة أيضًا على كافة القطاعات الاقتصادية وكافة شرائح المجتمع وبخاصة الشباب، ومنها ارتفاع معدلات البطالة بين الشباب، واتساع دائرة الفقر في أوساط الشباب، وتزايد الرغبة في الهجرة.

ومن جانبه، قال أ. خليل مطر مدير عام بالهيئة العامة للشباب والثقافة:” تستهدف كل وزارة فئة معينة، ولكن فئة الشباب تتقاطع مع عدد كم الوزات، فقضايا الشباب تقع في صميم عملنا خاصة وأن شريحة الشباب تمثل % من مجمل السكان، حيث عملت الهيئة العامة للشباب والثقافة منذ تأسيسها على توفير البيئة القانونية، وتمكين الشباب من شتي المجالات”.

وبين أن الهيئة تمارس العديد من الأدوار، ودورها الرئيس هو السعي لإقرار القوانين والأنظمة والتشريعات التي تخدم فئة الشباب في كل المجالات، مستعرضاً أهم إنجازات الهيئة خلال السنوات الماضية.

وأشار مطر إلى أن سياسة الهيئة تمثلت في تمكين الشباب في ثلاث مجالات رئيسية، وهو المجال السياسي من خلال انتخاب المجالس الشبابية المحلية للبلديات، وتقديم مقترحات لإجراء انتخابات البرلمان الشبابي، وزيارة الفصائل لحثها على تمكين الشباب في تقلد المواقع القيادية، والمجال الاقتصادي من خلال التدريب الموجه، وتوفير بيئة العمل الحر، والعمل عن بعد، والمشاريع الصغيرة، وتوجيه المؤسسات الشبابية، والمجال الاجتماعي من خلال القروض ومنح الزواج، والإسكان، وتقديم مقترح لمدينة الشباب.

ونوه إلى أن هناك تكامل بين الوزارات وتنسيق للجهود لخدمة الشباب الفلسطيني بين وزارة العمل والشباب والثقافة والاقتصاد، ووزارة التنمية، ووزارة العمل لإعداد البرامج التي تخدم هذه الشريحة.

بدورها قال أ. محمد الغول عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية:”نوجه التحية للشباب الفلسطيني المؤمن بحتمية الانتصار على العدو وعلى الانقسام الذي ولد ليزيد من معاناة الشباب الفلسطيني.

وأكد أن الشباب الفلسطيني يوجه جملة من التحديات أبرزها الاحتلال والحصار المفروض على قطاع غزة، الانقسام الفلسطيني، غياب الديمقراطية، وعدم إجراء الانتخابات، وتفاقم الأزمات، وغياب الرؤية والاستراتيجية الشاملة للشباب الفلسطيني، وغياب الرؤية التنموية وليس الاغاثية لتعزيز صمود الشباب لمواجهة التحديات، مع وجود حالة من التيه التي انتجتها المحسوبية والوساطة والفساد والانقسام، إضافة إلى تراجع الوعي الثقافي.

وأوضح الغول أن العالم يعتمد بشكلٍ أساسي ورئيسي على الشباب باعتبارهم العمود الأساسي في المجتمع والطاقة الكامنة، كما أنهم القوة الأساسية وأداة التغير، مضيفًا: “يجب علينا أن نعمل جميعًا من أجل توفير كل الاحتياجات اللازمة لهم، وهذه المسؤولية تقع على عاتق الجميع”.

وأكد ضرورة أن يتم العمل من خلال مسارين الأول هم الشباب أنفسهم من كل قيامهم بحراكات مستمرة لنيل حقوقهم في كافة المجالات، وخاصة أماكن صنع القرار، وأن يكونوا نماذج جيدة لتحدث الاختراقات سواء على المستوى الرسمي أو الأحزاب، أو المجتمع المدني، والمسار الثاني يتمثل بالرسمي حيث يجب على النظام الفلسطيني بكافة مؤسساته أن يضع استراتيجيات تضمن مشاركة الشباب، ووصولهم إلى مواقع صنع القرار.

من جهته قدم أ. وائل بعلوشة مدير ائتلاف أمان بغزة: شرحاً حول تصنيفات الشباب باختلاف الجهة المصنفة، حيث أن الأمم المتحدة تصنف هذه الشريحة من 18-24 عام، أما القانون الفلسطيني فهم من 18-29 عام، وجامعة الدول العربية من 18-40 عام، مؤكداً أن هذا اختلاف التصنيفات يخلق حالة من الالتباس على مستوى الحقوق والواجبات.

وحول رؤية مؤسسات المجتمع المدني، أكد بعلوشة أنه لا يمكن لها أن تضع رؤية استراتيجية شاملة في ظل غياب الرؤية الرسمية، منوهاً إلى أن قيمة الموازنة العامة للسلطة الفلسطينية، أو السلطة بغزة تعكس مدى الاهتمام لصالح الشباب على صعيد الصحة، والتعليم والخدمات الاجتماعية.

وشدد على السياسة الوطنية للطلائع والشباب، لو تم تنفيذها كان واقع الشباب ممتاز، وأكثر تنظيماً من الواقع الحالي، موضحاً أنه من المشاريع التي قتلها الانقسام الفلسطيني، فهي ثمرة جهود نخبة من رواد العمل الشبابي واللجنة الوطنية للشباب والطلائع بالتعاون مع اللجنة التوجيهية للشباب والطلائع، إلى جانب جهود وزارة الشباب والرياضة.

فيما تحدثت أ. رنا هديب مديرة الدائرة القانونية بالهيئة حول واقع الشباب الفلسطيني والانتهاكات التي يتعرضون لها، وأبرز التحديات التي تواجههم والتي تمثلت في التحديات السياسية، والتحديات الاقتصادية والاجتماعية.

وأكدت أن الشباب الفلسطيني بحاجة إلى تعزيز المشاركة السياسية، واشراكهم في وضع السياسات واتخاذ القرارات وتخطيط النشاطات، ودعم المشاريع الشبابية الفردية والجماعية، وإعادة تأهيل الاتحادات والأندية، والمؤسسات الثقافية، وتخفيض الضرائب، ووقف سياسة الجباية، وسرعة إتمام المصالحة الفلسطينية، وانهاء الانقسام.

وفي ختام كلمتها وجهت رسالة لجميع الشباب وبصوت الشباب لكل الأحزاب السياسية والفصائل وفي مقدمتها السلطة الفلسطينية كونوا عوناً لنا لا علينا، ووجهت رسالة أخرى للشباب كونوا كما أنتم الصابرين المثابرين والجدار الصلب في حماية مشروعنا الوطني.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط