كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

في ذكرى مرور 28 سنة على أوسلو...

ناصر: ندعو لحماية الأسرى وتعزيز صمود القدس وبناء إستراتيجية دفاعية موحدة

ناصر: ندعو لحماية الأسرى وتعزيز صمود القدس وبناء إستراتيجية دفاعية موحدة

تاريخ النشر: 2021-09-12 | 13:30

غزة: أشاد صالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومسؤول إقليمها في قطاع غزة، بصمود أبناء شعبنا الأسرى والمعتقلين في سجون العدو الإسرائيلي الذين يواجهون الهجمة الإسرائيلية، في محاولة لكسر شوكتهم ومعنوياتهم والانتقام منهم بعد تمكن ستة أسرى من تحرير أنفسهم من سجن جلبوع، بإرادتهم الصلبة وعزيمتهم على جبروت الاحتلال وضرب منظومته الأمنية، داعياً لحمايتهم وتوفير كل مقومات الدعم والإسناد لهم.

وحمل ناصر الاحتلال المسئولية الكاملة عن حياة الأسرى الأربعة الذين تم إعادة اعتقالهم، ولن يمحي هذا آثار تضحياتهم ولن يرمم صورة الاحتلال بعد الضربة المدوية لمنظومته الأمنية.

وقال ناصر في كلمة بالنيابة عن القوى الوطنية والإسلامية خلال المؤتمر الوطني الجامع بقاعة رشاد الشوا وسط مدينة غزة، اليوم الأحد، المعنون بـ"المقاومة تحرر.. اوسلو تدمر"، تزامناً مع الذكرى الـ16 لدحر العدو الصهيوني عن قطاع غزة والذكرى الـ٢٨ لاتفاقية أوسلو، إن "شعبنا الفلسطيني لن يسكت عن أي مساس بالأسرى أو إلحاق الضرر بهم وستتحمل دولة الاحتلال تباعته".

 داعياً لتوسيع الحملات الشعبية والإعلامية على المستوى المحلي والعربي والدولي لدعم صمود أسرانا ومعتقلينا والدفاع عن حقوقهم.

وأضاف ناصر، أن "دحر الاحتلال الإسرائيلي وإزالة المستوطنات والخروج العسكري الاضطراري من قطاع غزة تحت ضغط المقاومة أحدث جدلاً فلسطينياً وإقليمياً حول الدور الذي بالإمكان أن يلعبه القطاع الخالي من الاحتلال في دعم المقاومة في الضفة الفلسطينية، ودفع دولة الاحتلال لإعادة النظر في الموقع الذي يمثله القطاع في حساباته السياسية والأمنية والعسكرية ليس بالعلاقة مع الضفة وحسب وكذلك ربطاً بالصراع الإقليمي".

إستراتيجية دفاعية موحدة

وقال صالح ناصر إن "غزة كانت ولا زالت وستبقى رافعة للمشروع الوطني ضد الاحتلال حتى رحيله الكامل وإنجاز حق شعبنا الفلسطيني بقيام دولته الوطنية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين لديارهم التي شردوا منها قصراً وحق تقرير المصير لشعبنا".

وطالب ناصر بالمباشرة في وضع إستراتيجية دفاعية موحدة واستكمال توفر مقوماتها، وتطوير دور غزة في الإستراتيجية الوطنية البديلة التي تجمع بين العمل السياسي والمقاومة وعاملاً ضاغطاً بقوة لإنهاء الانقسام ودافعاً لاستعادة الوحدة الوطنية.

وأشار ناصر، إلى أن متطلبات الاستراتيجية الدفاعية هي بناء جبهة مقاومة موحدة، وإنشاء غرفة عمليات مشتركة لإدارة معركة الدفاع عن غزة عبر مرجعية سياسية واحدة وبمشاركة جميع فصائل المقاومة بما يعزز الشراكة بالقرار والالتزام بقراراتها الموحدة وعدم تجاوزها، والجمع ما بين وسائل النضال الجماهيرية والمقاومة الشعبية والمسلحة.

وجدد ناصر دعوته لاستعادة الوحدة الوطنية والإسراع في تشكيل القيادة الوطنية الموحدة.

 مؤكداً أن وحدة الحركة الأسيرة والمقاومة بكل أشكالها هي الكفيلة بإلحاق الهزيمة بهمجية الاحتلال على أسرانا البواسل.

وشدد ناصر، أن طي صفحة الاعتراف بإسرائيل وإحياء قرارات الإجماع الوطني الفلسطيني المتمثلة بـ(المجلسين الوطني والمركزي والاجتماع القيادي والأمناء العامين) بديلاً لإستراتيجية (أوسلو) المتبعة هو الكفيل بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإصلاح أوضاع م.ت.ف على قاعدة الشراكة واستنهاض الحالة الجماهيرية ومقاومتها بكل أشكالها لرحيل الاحتلال وفوز شعبنا بالاستقلال والدولة كاملة السيادة بعاصمتها القدس وحق تقرير المصير وعودة اللاجئين إلى ديارهم.

حوار وطني شامل

ودعا القيادي في الجبهة الديمقراطية السلطة إلى مراجعة سياساتها الحالية والذهاب إلى حوار وطني شامل يعيد بناء العلاقات الوطنية على أسس ائتلافية تشاركية تستعيد البرنامج الوطني كما تم التوافق عليه في قرارات الإجماع الوطني واستئناف العمل على تنظيم الانتخابات الشاملة التشريعية والرئاسية والمجلس الوطني الفلسطيني ومؤسسات السلطة و م .ت.ف على أسس ديمقراطية تستعيد الوحدة الوطنية وتنهي الانقسام.

ودان ناصر خطوات الانفتاح والتطبيع مع بعض العواصم العربية والمسلمة مع دولة الاحتلال الإسرائيلي باعتبارها تشكل مكسباً صافياً لدولة الاحتلال على حساب حقوق الشعوب العربية.

 داعياً الأحزاب والقوى السياسية العربية لتحمل مسئولياتها في مواجهة هذا الانتهاك لقرارات القمم العربية وتحديها لمشاعر شعوبنا ومصالحها القومية والوطنية.

تعزيز صمود القدس

وثمن ناصر صمود أهل القدس وقياداتها الوطنية ونضالاتهم ضد الإجراءات الاحتلالية والاستيطانية العنصرية، داعياً اللجنة التنفيذية لـ م.ت.ف والسلطة الفلسطينية لوضع خطة واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعزيز صمود أهلنا بالقدس والتصدي لمشاريع تهويد المدينة وصون عروبتها بما في ذلك توحيد المرجعية الوطنية الخاصة بالمدينة.

 ودعا لأوسع حملة عربية وإسلامية ودولية ضد سياسات الاستيطان والتهويد والتهجير وفضح ممارسات الاحتلال العنصري وكسب تأييدهم لنضال شعبنا وقدسنا.

رفض اتفاق الإطار

وأوضح ناصر، أن تسييس قضية الأونروا تهدف لشطب قضية اللاجئين من جدول أعمال المجتمع الدولي وإسقاط حق العودة وإغلاق ملف القضية وفق سيناريوهات بديلة. مؤكداً رفض شعبنا بقواه الوطنية والإسلامية ما جاء في اتفاق الإطار باعتباره يشكل انتهاكاً صريحاً للتفويض الممنوح للوكالة من قبل الجمعية العامة التي أعطت الوكالة وهيئاتها المعنية الحق وبشكل تفردي في رسم استراتيجياتها ووضع برامجها بحرية بعيداً عن أي تدخل خارجي مالي أو سياسي.

وقال ناصر إن "ما عجزت عنه الولايات المتحدة وإسرائيل وبعض حلفائها على تحقيقه في مرحلة ما بعد النكبة، لن تتمكن من تحقيقه اليوم بقوى الابتزاز المالي والسياسي".

ودعا ناصر لاستنهاض كل عناصر القوة لدى حركة اللاجئين وابتداع آليات متطورة تمكن من توسيع دائرة التأييد لحقوقهم وفي المقدمة حق العودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها منذ العام 1948م.

 مطالباً دائرة شئون اللاجئين إلى تفعيل دورها وتوثيق علاقاتها عبر البرامج والمشاريع الخدمية مع مخيمات اللاجئين في المناطق المحتلة وفي مناطق الشتات.

وختم كلمته ،مؤكداً أن وحدة شعبنا في كافة أماكن تواجده التي سجلت خلال معركة سيف القدس سنحافظ عليها ونحميها على طريق إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، "فبالوحدة والمقاومة نهزم الاحتلال ونحقق أهداف الشهداء والأسرى والجرحى بالدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس".

ومن جانبها، أشادت حركة الجهاد في فلسطين، بتصاعد العمليات الفدائية والمواجهات في الضفة الغربية، ووجهت التحية للجماهير الوفية التي تلتف حول نهج المقاومة، وتتحدى كل أشكال القمع والإرهاب والاعتقالات والاقتحامات.

وأكدت الجهاد، في بيان لها، وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه، أنه ما من سبيل لردع الاحتلال ولجم سياساته الإرهابية سوى المقاومة.

وقالت البيان: قبل 16 عاماً وتحت ضربات المقاومة، رحل آخر جندي صهيوني عن أرض غزة، لتسجل تلك اللحظة انتصاراً كبيراً جاء نتاج تضحيات كبرى قدمها شعبنا ومقاومتنا الباسلة التي لم تدع الاحتلال ينعم بلحظة استقرار ولا أمان".

وأضافت: ما إن أعلن الجيش الصهيوني خطة الانسحاب عن غزة حتى سارع المستوطنون للهرب من المستوطنات التي صرح زعيمهم الهالك ذات يوم أن "نتساريم مثل تل أبيب"، فما بقيت "نتساريم" التي عادت أرضها حرة، وقد شهدت بعد دحر الاحتلال عنها صواريخ البراق وغيرها تدك قلب الكيان في تل أبيب وغيرها".

وأوضحت الحركة أن الاحتلال اندحر عن غزة التي حاول أن يعزلها بالحصار ويكسر عنفوانها ويفصلها عن باقي أرض فلسطين، لافتة إلى أن المقاومة أفشلت خطط العدو وبقيت عصية على الانكسار "وقد رأي العالم كله كيف تخرج غزة مدافعة عن القدس وعن الأسرى وحامية للثوابت ومحافظة على وحدة الأرض والشعب" بحسب ما ذكر بيان الجهاد الإسلامي.

وأردفت: لقد سطرت المقاومة أروع البطولات وحققت إنجازات كبيرة في معاركها مع المحتل وتصديها للمؤامرات، وما معركة سيف القدس وما قبلها إلا فصلاً من فصول العمل الحثيث وصولاً للتحرير بإذن الله".

ووجه البيان التحية للأسرى الذين يتصدرون المشهد الجهادي للشعب الفلسطيني، وهم يقفون اليوم في خندق متقدم من المواجهة والتصدي لسياسات العدو وإرهابه، بعد أن سجلوا في صفحات التاريخ أعظم مآثر البطولة من خلال عملية انتزاع الحرية التي سيبقى صداها يتردد شاهداً على الإرادة التي لا تلين والعزيمة التي لا تنكسر.

وأكدت الحركة وقوفها لجانب الأسرى في ثورتهم وانتفاضتهم لأجل الحرية والكرامة، مجددة التزامها بالعمل لتحقيق حريتهم التي ينشدونها وينشدها كل أبناء الشعب الفلسطيني.

ودعت الجهاد، إلى توسيع انتفاضة الحرية إسناداً للأسرى وتصدياً للاحتلال وعدوانه في كل مكان.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط