كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نبيل فهمي: خطاب السيسي المنتظر في الأمم المتحدة سيكون واحدا من أهم الخطابات في تاريخها

نبيل فهمي: خطاب السيسي المنتظر في الأمم المتحدة سيكون واحدا من أهم الخطابات في تاريخها

تاريخ النشر: 2014-08-27 | 13:20

أمد/ القاهرة: قال السفير نبيل فهمى، وزير الخارجية المصري السابق، إن خطاب الرئيس عبد الفتاح السيسى المرتقب فى الأمم المتحدة تاريخى، مشيرا إلى أن العالم بأكمله سيستمع باهتمام إلى خطاب الرئيس، لافتا إلى أن الخطاب المنتظر واحد من أهم الخطابات فى تاريخ الأمم المتحدة، مشددًا على أن الرئيس لن يتم إحراجه خلال زيارته المقبلة، والجميع يعرف قدر التجاوز فى حق مصر بعد ثورة 30 يونيو، ولكن لا بد من التحضير الدبلوماسى والإعلامى للزيارة، لافتا إلى أن حجمنا أكبر من أى تجاوزات من الممكن حدوثها، كما يجب أن يعالج بمنظور القضايا الكبرى. وأضاف وزير الخارجية السابق، خلال حوار ببرنامج \"آخر النهار\"، الذى يقدمه الكاتب الصحفى المصري خالد صلاح، ويذاع على قناة النهار، أنه ينصح الرئيس السيسى بأن يلقى خطابه باللغة العربية، مضيفًا أنه لن يحدث أى إحراج للرئيس السيسى فى مؤتمر الجمعية العمومية للأمم المتحدة، مشددا \"لقد تخطينا تلك المرحلة\".

 وتوقع \"فهمى\"، حدوث مظاهرات مناهضة لزيارة السيسى لمقر الأمم المتحدة، بالإضافة إلى إعلانات مناهضة فى الصحف الأمريكية، مضيفًا أنه حال إجراء مقابلات صحفية ستكون هناك أسئلة صعبة، ولكن ذلك أفضل من عدم التحدث لوسائل الإعلام. وحول الوضع فى سوريا، قال السفير نبيل فهمى، وزير الخارجية السابق، إن الرئيس السابق عدلى منصور أيد الحق، بعدم الموافقة على ضرب سوريا، وقال لى \"قف مع الحق فى القضية السورية\"، مضيفا \"ذلك لم يكن دفاعًا عن النظام السورى، فنحن ندين ما يفعلونه ضد شعبهم، ولكن أن نؤيد ضرب سوريا هذا صعب على مصر، ولا أوصى به\".

 وأضاف وزير الخارجية السابق، أن علاقته بمحمد البرادعى النائب السابق لرئيس الجمهورية، قديمة ممتدة منذ 30 عامًا، وليس فى ذلك ما يشين، ولا يعنى هذا أننى اتفق معه فى جميع آرائه ولكن علاقتى به ستستمر. وأكد الوزير السابق، أن قرار البرادعى الرحيل عن الحكومة بعد فض رابعة كان قراره الشخصى وهو حر فيه، لافتا إلى أن الرجل لم يطلب من الغير الرحيل معه، مشددا على أن \"خروجى من الوزارة لا يرتبط بعلاقتى الشخصية به\". وكشف وزير الخارجية السابق، أنه هاتف البرادعى بعد الأنباء عن قيادته حملة ضد مصر فى بروكسل ونفى ذلك، مؤكدا أن البرادعى لن يستطيع الرد على كل الاتهامات ضده.

 وأوضح \"فهمى\"، أن الحوار فى مصر أصبح يمتاز بنبرة من التكفير والتخوين ولا أحد يسمع الآخر، ولا أقبل على مصر أن يكون كل أحاديثها تكفير وتخوين، مطالبًا الحكومة بتقديم الخبر والمعلومة للإعلام، حيث قال: \"على الحكومة المبادرة بتقديم الخبر والمعلومة إلى الإعلام حتى تقطع الطريق على شائعات التخوين\". وأوضح وزير الخارجية السابق، أن العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية تحسنت مؤخرًا إلى حد ما، لكنها ما زالت مضطربة، بسبب إصرار أمريكا على استيعاب الإسلام السياسى فى الأوضاع الجديدة. وأضاف \"فهمى\"، أن الواقع الجديد يفرض علينا علاقات متوازنة مع جميع القوى العالمية وليس الولايات المتحدة فقط. وحول الوضع فى ليبيا، قال السفير نبيل فهمى وزير الخارجية السابق، إن ما تشهده ليبيا الآن نتيجة سياسات معمر القذافى فى تفتيت مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن تحرك الدول العربية بشأن الأوضاع الليبية تحرك سليم، لافتا إلى أنه لا توجد دولة فى ليبيا.

 وأكد وزير الخارجية السابق، أن أخطر ما يدور فى ليبيا الآن هو تقسيمها إلى دويلات وكل فريق يريد التحكم فى منطقة، موضحًا أن الوضع هناك خطر على العالم العربى بأكمله. وكشف وزير الخارجية السابق، عن أن هناك صراعًا يدور حاليا فى الوطن العربى بين طرف يتبنى المواطنة، وآخر يتبنى الصبغة الطائفية، فهناك من له مصلحة بهدم الكيان العربى وتبديله بتيار عقائدى إسلامى متطرف، مضيفًا: \"هناك محاولة لهدم الهوية العربية وكل من له مصلحة فى ذلك سيكون وراء هذا الكلام\".

 وقال نبيل فهمى، إن المقولة التى نسبت لى خطأ بشأن علاقة مصر بأمريكا \"زواج كاثوليكى\" لم تكن وراء خروجى من منصبى، كاشفًا عن أنه خطط لرحيله عن الوزارة بعد خارطة الطريق، لكون المرحلة الجديدة تحتاج لوزير جديد. وأضاف وزير الخارجية السابق، لم أصف العلاقة بين مصر وأمريكا بعلاقة الزواج، ولكن قلت إن علاقة مصر بأمريكا بها نقاط خلاف واتفاق مثل ما يحدث بالعلاقات الزوجية، والمقولة أخذت من تويتة للبرنامج المضيف، ولم أسمع ملاحظة من أى مسئول مصرى حول تصريحى بشأن علاقة مصر بأمريكا، لافتا إلى أن التصريحات حققت الهدف منها، مشيرا إلى أن المخابرات العامة لا تلعب دورا خارجيا منذ فترة طويلة، ولها وظيفة معينة فى الخارج، ووزارة الخارجية لها وظيفة أخرى.

 وكشف السفير نبيل فهمى، عن أنه تمسك أن تكون أول زيارة خارجية له للسودان، معللا ذلك بأن حدودنا هى وجهة اهتمامنا الأولى، مضيفا أنه تحدث مع أمريكا وروسيا لإجراء زيارة خارجية لهما مع تطور الأوضاع فى مصر بعد ثورة 30 يونيو، مؤكداً أنه كان هناك اتفاق بينه وبين وزير الدفاع آنذاك الفريق عبد الفتاح السيسى بالتعامل بقوة وجرأة مع جميع الأطراف الخارجية.

 وأضاف وزير الخارجية السابق، أنه ليس من مصلحة مصر أن تكون تابعة لأحد أو تعتمد على بلد واحد، وأنه لابد من تعدد الخيارات فى التعاون مع روسيا والبلاد الأوروبية لتحقيق المصلحة. وأكد \"فهمى\"، أن القاهرة يجب أن يكون لها مطلق الحرية فى شراء السلاح من الغرب أو الشرق، حسب ما تحدده المصلحة مثلما يحدث فى شراء القمح. وأكد الوزير السابق، أن مستشار الأمن القومى الروسى اقتنع بأن الشعب المصرى له رؤية مهمة، لذا بادر وزير خارجيتها ومستشار الأمن القومى بزيارة لمصر بعد 30 يونيو بقليل.

 وأوضح \"فهمى\"، أن تلك الزيارة التى ضمت وزير الخارجية ومستشار الأمن القومى لا تحدث إلا للدول الكبرى مثل الولايات المتحدة، مضيفا أن زيارته والمشير عبد الفتاح السيسى لروسيا سويا كانت مفيدة للغاية، موضحا أن الروس كان لديهم الرغبة للاستماع إلى رغبة الجانب المصرى فى التعاون العسكرى والمدنى مع التركيز على نوعية السلاح.

 وأضاف وزير الخارجية السابق، طلبنا من روسيا فى زيارتى مع السيسى الأولى التعاون الإستراتيجى، مشيرا إلى أن روسيا لها تصور مشترك معنا حول مخاطر التيار الإسلامى المتطرف فى المنطقة. وقال \"فهمى\"، إن هناك الكثير من التعاون الذى حدث مع روسيا فى الفترة الأخيرة سواءً على مستوى التعاون العسكرى أو التعاون الاقتصادى، وهذا حدث نتيجة معرفة الجانب الروسى للرؤية المصرية التى تقوم على بناء علاقات قوية ومتينة تهدف إلى البناء والتنمية، وهذا ما زاد من ثقتهم تجاه القيادة الحالية.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط