كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نتنياهو الفاسد المتسول...!

نتنياهو الفاسد المتسول...!

تاريخ النشر: 2021-01-04 | 04:35

كتب حسن عصفور/ متابعة للمشهد الإسرائيلي بمختلف مكوناته، نجد أن رئيس الوزراء نتنياهو يحتل مكانة بارزة في زاوياه، كانت حزبية، سياسية أو جنائية حيث تحتل صورته المكان الأبرز في البعد الجنائي، بعد أن قامت النيابة العامة في إسرائيل بتعديل قائمة الاتهامات الخاصة به وعائلته.

 وبات ملف فساده واستغلال نفوذه لحسابات خاصة – شخصية، علامة بارزة في الإعلام العبري، من يقف معه مدافعا، يقل عددهم يوما بعد الآخر، ومن يرونه "لص كبير" بمنصب رئيس حكومة، يجب أن يرسل الى السجن فورا، وعددهم يتكاثر بسرعة كبيرة، جمهورا وسياسيين، من اليمين المتطرف واليمين و"اليسار" بأشكاله المختلفة، اتفاق عام أن الموقع الطبيعي لنتنياهو يجب أن يكون زنزانة معتقل على كمية "جرائم" فاقت كل من سبقه في المنصب الحكومي الأول.

فساد نتنياهو، بلا حدود، وبات يدرك جيدا، أن نهايته السياسية هي الطريق المستقيم لبداية حياته الجنائية، معتقلا بكم من التهم والملفات قد تبقيه طويلا وراء القضبان، ليدفع الثمن المطلوب لفاسد من طراز فريد.

نتنياهو، لن يرفع الراية البيضاء بتلك السهولة التي يتم بها كشف فساده العميق، فأخذ يبحث عن "طاقة نجاة" من مصير ظلامي ينتظره، فذهب الى الوسط الفلسطيني العربي، واكتشف أن "جابتونسكي" المثل الأعلى لليمين العنصري، طالب بمنح "الفلسطينيين" حقوقا في إسرائيل، وسيعمل على المضي بخطاه، وفي حال فوزه سيعين وزير "عربي" في حكومته لو قدر له النجاح.

ذهاب نتنياهو الى الفلسطينيين في إسرائيل، كشف للمخزون الانتهازي الذي يملكه هذا العنصري الأصيل، والذي أعلن بكل صراحة، انهم لا يملكون أي حقوق قومية، وما لهم ليس سوى "حقوق إنسانية".

ولأن الغطرسة الشخصية السياسية هي ما يحرك العنصري الأبرز نتنياهو، يعتقد أن تلك "المكذبة الجديدة" يمكنها أن تخدع الفلسطينيين في إسرائيل، وكأن تعيين وزير منهم يمثل "انقلابا ثوريا"، متجاهلا أن ذلك منصب سبق لعدد من فلسطيني الداخل شغله، بل أن أحد دروز الليكود، وهو يميني أكثر من نتنياهو شعل منصب وزراي، ولكنه لا يرى في دروز فلسطين أنهم جزء من الشعب الفلسطيني، في عنصرية خاصة.

يرفض غالبية فلسطيني 48 "مكذبة زيارات نتنياهو" للمناطق العربية، بدأت بأم الفحم، ويرونها حركة مبتذلة من جوانبها كافة، ولن تخدع من عانى كثيرا من عنصرية الليكود حكما وحكومات وممارسات، فاقت كثيرا حكومات أخرى، رغم وجود بعض تيار إسلاموي يعمل على تنسيق ذلك النشاط، انتظارا لـ "جائزة نتنياهو" بأن يكون من بينهم وزيرا، كسابقة سياسية في دولة الكيان.

ولكن، لـ "مكذبة نتنياهو" الجديدة، وجه آخر، انه يقر للمرة الأولى في حياته السياسية – الحزبية بقيمة الصوت الفلسطيني، والقدرة التأثيرية على مسار الخريطة السياسية في إسرائيل، ليس من خلال "القائمة المشتركة"، ولجنة المتابعة العليا بصفتهم التمثيلية لفلسطيني 48، بل عموم الحضور الفلسطيني في إسرائيل، وتلك ميزة يجب الاستفادة منها، كيف أن "العنصري الكبير" وريث جابوتنسكي مؤسس "حركة بيتار" الإرهابية، بدأ يتوسل الى أهل الأرض الأصليين، عبر مسلسل اغراءات علهم يقدمون لهم "حبل النجاة"...!

توسل سياسي بات عنوانا لمشهد عام في إسرائيل، فعل سيترك أثره على المستقبل القادم، والرسالة الواضحة أن أصل الرواية لن تنتهي بسن قوانين عنصرية، ومنها ما يسمى "قانون القومية"، وأن القوة التصويتية الفلسطينية تقترب من أن تكون حاسمة في رسم المشهد المستقبلي.

في عام 1993، حسم نواب فلسطينيين عرب تصويت لصالح اتفاق أوسلو مع رابين ضد تكتل يميني ويميني متطرف رافض لتلك الاتفاقات، التي اعتبروها "كارثة" وخيانة للفكر الصهيوني، وهو ذات موقف بعض الإسلامويين في فلسطين والدول العربية.

نتنياهو من فاسد الى متوسل يكتب نهايته بأحرف من فحم أسود...وتلك ما يستحقها، وما ينتظرها شعب فلسطين!

ملاحظة: حاول حسن نصرالله أن يعدل السقطة الكبرى لمسؤول إيراني حول لبنان وغزة مدعيا أنها محرفة...الصحيح كان كلام نصر الله هو المحرف... غضب عون والكاظمي أربكهم فلجأوا لكذبة التحريف...!

تنويه خاص: لو صح خبر عدم دعوة لاعبي قطاع غزة الى تحضيرات المنتخب الأوليمبي دون سبب واضح، نكون أمام حالة انفصالية جديدة...سارعوا في تداركها قبل أن تصبح "شبهة وطنية" لفاعلها !

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط