كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نتنياهو الفاسد .. رجل الأمن والسياسة ! هل سينجح في الانتخابات ؟؟

نتنياهو الفاسد .. رجل الأمن والسياسة ! هل سينجح في الانتخابات ؟؟

تاريخ النشر: 2019-01-30 | 11:48

لكي يفوز نتنياهو بولاية خامسة في حكم اسرائيل، يتوجب عليه الحصول على ما لا يقل عن 61 مقعدا من أصل 120 هم مجموع مقاعد الكنيست! طبعا لايمكنه أبدا الفوز كلاعب فردي فهو لاعب كتلة بامتياز، بمعنى أن ما يسعى اليه هو تكوين تكتل أو ائتلاف من جملة أحزاب وقوى سياسية صغيرة الحجم يمينية التوجه يستطيع بها ـــــ بالاضافة لحزبه الليكود ـــــــ الحصول على ثقة 61 مشرع والفوز بمقعد رئاسة الوزراء. هكذا يعمل النظام البرلماني في اسرائيل!

تحديات كبيرة تواجه نتنياهو في هذه الانتخابات، على الرغم من أنه الأوفر حظا والأقوى بين جملة مرشحي اليمين، كما أن سجله السياسي يشير الى براعته في عقد التحالفات وتسليط الضوء على الانجازات والقفز على المعوقات . فهل ينجح هذه الدورة أيضاً ويصبح أول سياسي اسرائيلي يتولى رئاسة الوزراء للمرة الخامسة متفوقاً على بن غوريون نفسه !

أبرز التحديات التي تواجه نتنياهو هو فساده طويل الأمد، مع إصرار المستشار القضائي في اسرائيل توجيه اتهامات له في ثلاث ملفات: الأولى، قضية شركة الاتصالات "بيزك" والمساءلة حول تلقيها تسهيلات ضريبية مقابل تغطية اعلامية ايجابية لنتنياهو وزوجته في الموقع الالكتروني الأشهر "واللا " الذي يمتلكه صاحب شركة بيزك نفسها. والثانية، قضية الموافقة على الحد من تداول صحيفة اسرائيل اليوم مقابل زيادة التغطية الاعلامية لنتنياهو من صحيفة مضادة هي يديعوت احرونوت. أما الثالثة فهي تلقي هدايا عبارة عن شمبانيا وسيجار من أحد المالكين لمحطة تلفزيونية اسرائيلية .

الواضح أن نتنياهو مهووس بالاعلام أو بالأحرى يعي جيدا قيمة تأثير الصورة والكلمه، وكل خطوة يخطوها يحسبها جيدا بحسابات الربح والخسارة في الانتخابات . هدفه الرئيس الآن منع المستشار القضائي من إصدار قراره. كيف ؟ بالاضافة الى مناورته المستمرة بين خيارات تصعيد المسألة اعلاميا وتوجيهها للرأي العام أو مهاجمة المستشار القضائي، فإن تصدير الأزمة أو استثارة أخرى ليس بالأمر السيء لأن كلمة السر هنا هي الأمن ثم الأمن ثم الأمن .

واسرائيل دولة تقوم على الهاجس الامني، والناخب يعيش هذا الهاجس بفعل تكوينه الشخصي من جهة وقدرة سياسيّيه من جهة اخرى على تضخيم هذا الهاجس، بشكل يصبح معه الفائز في الانتخابات هو من القادر على توفير الامن. والامن لاسرائيل يتمثل في جبهتين الشمالية والجنوبية. اما الشمالية فقد بدأها نتنياهو عبر عملية درع الشمال التي صاحبتها ضجة اعلامية فائقة اعتبرت بداية مبكرة لدعاية انتخابية له. أيضاً شهدت هذه الجبهة زيادة عدد الضربات لإيران في سوريا مع ملاحظة مهمة ان الضربات باتت معلنه بخلاف عن عن السرية والغموض التي أحاطت بها من قبل!

فيما تبقى الجبهة الجنوبية المتمثلة في الشأن الفلسطيني عموما وغزة على وجه الخصوص، الساحة الاكثر سهولة للتناول الانتخابي ليس لنتنياهو فحسب بل لجميع المتنافسين في اسرائيل. حيث لا يترتب عليها أدنى مسئوليات او أوزان داخلية أو محاذير إقليمية ودولية، خاصة في ظل اليمينية المسيطرة على اسرائيل. وعليه فالتصعيد ضد الجانب الفلسطيني في غزة والضفة وحتى الاسرى في سجن عوفر هو سيد الموقف ومربط الفرس بالنسبة لنتنياهو، وإبقاء حالة التوتر قائمة هي ضرورة انتخابية اسرائيلية !

من جهته يحاول نتنياهو اثبات انه رجل الامن والسياسة والاقتصاد المنشود امام الرأي العام الاسرائيلي، مخترق الساحات العربية والأفريقية، وصاحب الفضل في الاعتراف الأمريكي بالقدس. كما أن حالة الانقسام والتشرذم في المقابل التي تسيطر على المشهد الحزبي لمنافسيه من اليمين واليسار على السواء تعزز حظوظه في ظل غياب شخصيات سياسية مقنعة وقادرة على المنافسة .

نتنياهو مصر على خوض الانتخابات حتى لو قرر المستشار القضائي توجيه لائحة اتهام ضده تاركا الأمر للرأي العام كي يقرر، أما في قرارة نفسه فينتظر فرصة أية تهديدات أمنية ليقتنصها ويقتنص معها الفوز !

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط