كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نتنياهو بين الارهاب ... وحكومة الوحدة !!!!

نتنياهو بين الارهاب ... وحكومة الوحدة !!!!

تاريخ النشر: 2019-11-13 | 12:39

على اصوات الطائرات والمدافع واسالة دماء الابرياء وممارسة اقصى درجات الارهاب المنظم لأكبر دولة عنصرية ارهابية ... تتحدث الانباء عن التراجع عن تشكيل حكومة اقلية بدعم العرب .... والاتفاق على تناوب رئاسة الحكومة ما بين غانتس (حزب ازرق ابيض) ونتنياهو زعيم حزب الليكود ... على ان يتولى نتنياهو رئاسة الفترة الاولي بالتناوب .

هكذا كان احد اهداف هذا العدوان ... وهذا الاغتيال للشهيد بهاء ابو العطا احد قادة سرايا القدس ... وما اراده نتنياهو بحسب ظنه واوهامه ان بامكانه ان يبدأ !!! وان ينهي الجولة !!! بالوقت الذي يريد !!!! أي ان نتنياهو وكما ادار بحكمه .... بهذه الحقب الزمنية بادارة الظهر للاتفاقيات الموقعة مع الجانب الفلسطيني ... وادار الصراع بطريقته وفق التسويف والمماطلة وعدم الالتزام حتى يحافظ من وجهة نظره على انه لم يتنازل !!!! .. ولم يتعاطى مع الجانب الفلسطيني ... وحتى يعود ما بين فترة واخرى لممارسة الارهاب والعدوان وسفك المزيد من دماء الابرياء .

وكأن هذه الكيان وزعمائه وعبر التاريخ لا يتعلمون من الدروس المستفادة واستخلاصاتها وعبر هذه التجربة الطويلة والممتدة منذ بن غوريون مرورا بمناحم بيغن وشارون واولمرت ... وحتى نتنياهو والائتلاف الحكومي التي ستقوم عليه الحكومة الاسرائيلية والتي ستخضع لحسابات القوة العسكرية وليس للحسابات السياسية وقرارات الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني .

اسرائيل العسكرية بقوتها والاقتصادية بإمكانياتها وبالدعم الامريكي اللامحدود لها .... لن يوفر لها قوة مانعة ... لكنه يمكن ان يوفر لها قوة نيران كثيفة لقتل المزيد .... واحداث الخراب والدمار ... الا ان هذه القوة المنفلتة والطائشة لن تستطيع انهاء الصراع وفق المفهوم والطريقة الاسرائيلية والقائمة على شطب الفلسطيني وحقوقه المشروعة ... لن تستطيع القوة الاسرائيلية ان توفر الامن لمستوطنات غلاف غزة ولا حتى للمدن الاسرائيلية التي تسمع اليوم دوي انفجارات الصواريخ الفلسطينية .

نتنياهو الذي حاول بعدوانه واغتياله ان يعالج ما وجه اليه من ضعف قوة الردع الاسرائيلي باستخدام قوة مفرطة وطائشة يقتل فيها المدنيين ويدمر المنازل ويقتل الاطفال لأجل انتهازيته الحزبية والشخصية وللإبقاء على حكمه الذي سيتحقق باتفاقه مع حزب ازرق ابيض حول حكومة الوحدة .

نتنياهو بانتهازيته وعنصريته وعدوانه الاجرامي قد أجل موعد السقوط ... كما أجل محاكمته وايداعه داخل السجن .... حتى يمكن له ان يحقق اطالة زمنية قد يسفر عنها ما يمكن انقاذه من التهم الموجهة اليه .

محاولة نتنياهو لإعادة قوة الردع الاسرائيلي كما يقولون ويتحدثون !!!! سوف تصطدم بقوة الفعل الفلسطيني ومدى الصمود والارادة التي لا تهتز ... ولا تلين .

محاولة العودة لسياسة الاغتيالات بصورة علنية ومكشوفة والمتبعة منذ عقود طويلة من قبل هذا المحتل الارهابي لم تجلب الامن والسلام ... بل كانت محاولات فاشلة يتجدد فيها العنف وتزداد حدة التوتر وعدم الاستقرار مما يجعل الصراع مشتعلا وممتدا والى درجات اكبر واشد خطورة .

الكيان وحكامه لا يتعلمون من الدروس المستفادة ولا يستخلصون العبر .. بل يستمرون بعنجهيتهم وعنصريتهم وارهابهم ... متوهمين ان قوتهم العسكرية ستحقق لهم الامن والسلام ... وهم بذلك يخدعون انفسهم .

واليوم وحتى بالأمس وبكل هذه القوة والقصف بالطائرات وقتل المزيد من الابرياء وما يحدثه القصف من خراب .... لم يحقق الامن للإسرائيليين ... ولا لمستوطناتهم ... بل تزداد الامور توترا وتصعيدا بما لا يخدم التهدئة .

القوة العسكرية القائمة على القتل والاغتيال وسلب الحقوق ... واشعال الصراع وسفك الدماء ... قوة طائشة ومنفلتة وتساهم في ازدياد حدة الصراع ... ولا تعمل على التهدئة وتحقيق اسس الاستقرار والامن والسلام .

وكأن نتنياهو يريد ان يعود لحكومة الوحدة من حيث النقطة التي ارادها والتي تعتبر الهدوء مقابل الهدوء .... وانه من يحدد موعد البداية والنهاية .... وبهذا يكون قد اخطأ في التقدير والحساب والنتائج .

رحم الله الشهداء واسكنهم فسيح جنات.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط