كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نتنياهو بين حركشة ايران....والعنصرية !!

نتنياهو بين حركشة ايران....والعنصرية !!

تاريخ النشر: 2019-09-02 | 17:18

ما بعد حادثة الشمال التي ستبقي في اطار ما يمكن أن يقال عنها بالحركشة ...وليس فتح النار الي الحد الذي لا يتوقف .... في اطار الردود المدروسة لأفعال جزئية ...وفق حسابات خاصة ...داخلية وخارجية .... وذات أبعاد ودروس مستفادة تم استخلاصها .....تخرج عن اطار (هوجائية) الفعل ...الي الفعل المدروس والمؤقت بالزمان والمكان !!
على جبهة الشمال وما شهدنا من حركشة لا تصل الي حد الجولة المفتوحة بالمواجهة ....كما يتم على جبهة الجنوب من تهدئة التفاهمات المتدحرجة !! .... وما يصدر من خلال الجبهتين من تصريحات أكبرها يؤكد على ضبط النفس وعدم الانجرار وراء حرب يمكن أن تخدم نتنياهو بحملته الانتخابية وبحسب المقاييس التي يريدها والتي يحاول أن يضبط ايقاعها بصورة مدروسة حتى لا تفلت الامور ...وتصل الي مرحلة الخطر والمواجهة المفتوحة . 
ما يجري باطار حملة نتنياهو الانتخابية بمحاولة ايهام أنه يخوض حرب ضد ايران من خلال مواجهة حزب الله ...وما يجري على واقع الأرض الفلسطينية من تصريحات عنصرية يحاول اقناع اليمين واليمين المتطرف وحزب المستوطنين بأن ما يجري من استيطان وبناء المزيد من المستوطنات يعتبر على طريق المشروع الصهيوني حول اسرائيل الكبري !! .
وان نتنياهو مستعد من خلال جولته الانتخابية واذا ما تم فوزه بتشكيل الحكومة سيقوم على اعلان السيادة الاسرائيلية على كافة المستوطنات بالضفة الغربية .... وأنه لن يقوم بطرد أي مستوطن ....وسوف يفرض السيادة الاسرائيلية على كافة المستوطنات ...لتصبح جزء من أرض اسرائيل الكبري !! 
قد يقال أن مثل هذا الفعل العنصري العدواني يأتي في اطار الحملة الانتخابية لنتنياهو الذي يقدم المزيد من التطرف لصالح كسب المزيد من النقاط !! على اساس أن نتنياهو قد أثبت من خلال الايام الاخيرة أنه على مواجهة مع ايران سواء على الارض السورية ....أو اللبنانية من خلال حزب الله اللبناني ....وأن نتنياهو في ظل المشهد يعتبر الفاعل الرئيسي الذي يواجه ايران بديلا عن دول الغرب وأمريكا ...حتى وعن دول الشرق من بعض العرب !! . 
نتنياهو ومنذ سنوات قد عمل على مواجهة ايران بالصورة والشكل والمضمون الذي لا يرتقي الي مستوي المواجهة العسكرية ...لاعتبارات ذات علاقة بطبيعة الصراع وحقيقة التوجهات التي ترضي اسرائيل !! .... كما الوقائع والأحداث التي لا تزعج ايران !! 
قد يتجاوز فعل نتنياهو مجرد الكلام ...الي حيث الفعل والعدوان كما حدث بحادثة الضاحية الجنوبية ....وكما حدث عدة مرات بضرب العديد من المواقع لحزب الله وايران على الأرض السورية ...في ظل اعتبارات اسرائيلية أمريكية يجب أن تؤخذ في معادلة الصراع ..... ان اسرائيل وعبر حكومة نتنياهو لا يتوفر لها الظروف الكاملة للعدوان على سوريا ... بسبب امتلاك القطر السوري لقوة ردع صاروخية متقدمة ...كما قوة الحلف المساند لدمشق ...وفي الامر الاخر حقيقة الوجود الروسي الذي يمنع تجاوز أي عدوان ضد سوريا لاعتبارات لها علاقة باستراتيجية العلاقة التي تتعدي حدود العلاقة الثنائية العادية ما بين دولتين . 
أي أن الملف السوري في ظل صمود وبسالة الجيش العربي السوري وقدرة القيادة السورية وحلفها القوي على وشك الانتهاء من مساحة المؤامرة وخيوطها المتشعبة والتي أخرها المؤامرة التركية .... بما يحفظ لسوريا وحدة أراضيها وسلامة شعبها .
سيبقي أمام نتنياهو وأي حكومة اسرائيلية قادمة مجال ضيق للتحرك والعدوان في ظل ما ظهر وتأكد من قوة الموقف اللبناني المتماسك..... كما قوة الحلفاء المؤيدين والذين لا يسمحون لاسرائيل بأن تلعب على الارض اللبنانية وأن تحدث من الدمار ما يحلو لها !! 
هنا في فلسطين وأمام التهديدات والاستيطان العنصري وما يجري الحديث عنه حول الضم للمستوطنات لما يسمي باسرائيل الكبري ....يجب أن ندرك وأن نحسب الحسابات وفق المفاهيم والأسس المستندة الي القوة والوحدة والتماسك والارادة الواحدة لمواجهة ما يحاك ضدنا .
لأن ما يحدث على جبهة الشمال ومواجهته بصلابة الموقف والتماسك والارادة الواحدة ...يجب أن يكون دافعا ومحركا لنا على جبهة الجنوب بضرورة الوحدة وانهاء الانقسام والتمسك بالارادة الوطنية الواحدة والموقف الموحد اتجاه كافة المخططات وأقربها الصفقة الامريكية القادمة ما بعد الانتخابات الاسرائيلية .
المواجهة لا تكون بردة الفعل .... ولا حتى بالتصريحات والمؤتمرات والمسيرات ...بل ان ردة الفعل الوطني الموحد تحتاج لأرضية وحدوية عنوانها ارادة واحدة ....وشعارات واحدة ...وأهداف مركزية لسياسة استراتيجية لا تقبل بالتجزئة .... ولا تقبل بالانقسام ....ولا تقبل بالفعل المنفرد !!.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط