كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نتنياهو ضم غور الأردن وشمال البحر الميت يتجاوز الدعاية الانتخابية

نتنياهو ضم غور الأردن وشمال البحر الميت يتجاوز الدعاية الانتخابية

تاريخ النشر: 2019-09-13 | 16:20

تصريح نتنياهو. تحدي لإرادة المجتمع الدولي والأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي والقرارات الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة

وليس هذا فحسب

بل تتجاوز إتفاق أوسلو وملحقاته

وإتفاق وادي عربه.

بموجب إتفاقية وادي عربه فإن غور الأردن وشمال البحر الميت وغرب الضفة الغربية من نهر الأردن الحدود الفاصلة بين المملكة الأردنية الهاشمية. ودولة فلسطين

وفي حال قامت سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" في ضمم غور الأردن وشمال البحر الميت

والتي تشكل نسبة 30% من مساحة الضفة الغربية..فإن تلك الخطوة تشكل تهديد مباشر للأمن الوطني الأردني.

1- تحدد الحدود الدولية بين الأردن و"إسرائيل" على أساس تعريف الحدود زمن الانتداب البريطاني كما هو مبين في الملحق 1 (أ) والمواد الخرائطية المضافة إليه والإحداثيات المشار إليها فيه.

2- تعتبر الحدود، كما هي محددة في الملحق 1(أ)، الحدود الدولية الدائمة والآمنة والمعترف بها بين الأردن و"إسرائيل" دون المساس بوضع أي أراضي وقعت تحت سيطرة الحكم العسكري "الإسرائيلي" عام 1967.

3- يعتبر الطرفان الحدود الدولية وإقليم كل طرف بما فيها المياه الإقليمية والمجال الجوي حدودا لا يجوز اختراقها وسوف يحترمانها

لذلك فإن الموقف الأردني لم يكن مجرد ردة فعل على تصريحات نيتناهو بل عبر الموقف الأردني من خلال الحكومة الأردنية عن غضباً شديد من جراء تلك التصريحات حيث أكد وزير الخارجية الأردني عن خطورة تصريحات نياتنايهو. وبدوره رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة عن الاستهجان والاستنكار لتصريحات نيتناهو وما قد يترتب عليه من خطوات خاصة وأن أعضاء مجلس النواب الأردني سبقوا بطلب لإلغاء إتفاقية وادي عربه..وطرد السفير "الإسرائيلي" من الأردن والجدير بالذكر أن مجلس النواب الأردني رفض أيضا إتفاقية الغاز مع إسرائيل. ورفض الأردن إعادة تأجير منطقة الباقور الأردنية إلى الجانب" الإسرائيلي"

إضافة إلى أن رئيس مجلس النواب الأردني المهندس عاطف الطراونة

هو رئيس الدورة الحالية لإتحاد البرلمان العربي،حيث عقدة يوم الأحد 3أذار 2019 تحت عنوان القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين.

وفي سياق ردود الفعل فإن

المفوضية الأوروبية لن تعترف بأي تغيير لحدود عام 67بما في ذلك وضع القدس .ردآ على تصريحات نيتناهو.

وحذرت الأمم المتحدة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" بن يامين نتنياهو من أن خطته بضم غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة في حال إعادة انتخابه لن يكون لها "أساس قانوني دولي " وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك بأن "موقف الأمين العام كان دائما واضحا وهو أن اتخاذ خطوات احادية لن يساعد عملية السلام "وقال إن "أي قرار تتخذه "إسرائيل" لفرض قوانينها وأحكامها وإدارتها في الضفة الغربية المحتلة لن يكون له أساس قانوني دولي "

في حين جاء بيان الخارجية الروسية أن تنفيذ خطة رئيس الوزراء "الإسرائيلي" نتانياهو ضم غور الأردن للسيادة "الإسرائيلية" من شأنه تصعيد التوتر في المنطقة وتقويض آمال السلام

ردود الفعل على تصريحات نياتنايهو ضم غور الأردن وشمال البحر الميت لم يأتي في سياق إعادة تلك التصريحات وقرأتها بل في إطار ما تحمل من ردود فعل في مواجهة هذة التصريحات المسيئة ليس للجانب الفلسطيني فحسب بل في الاستخفاف في إرادة المجتمع الدولي والأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية. من جانب سلطات الاحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني العنصري

الذي يضرب بعرض الحائط كافة الاتفاقيات والأعراف الدولية.

ولكن هناك شكوك في ردود الفعل على تصريحات نيتناهو،

قد تكون حدثت تعديلات على صفقة القرن. أي إجراء بعض التحسينات والتي بدأت بعض التسريبات من هنا،وهناك بعد فشل ورشة البحرين الاقتصادي ومقاطعة الجانب الفلسطيني ومشاركة عربية بمستوى متداني

إضافة إلى تراجع في العديد من المرات الإعلان عن صفقة القرن بعد العديد من بالونات الاختبار.

والتي فشلت في تمرير صفقة القرن. خاصةمع تصريح مسؤول أمريكي قال لوكالة رويترز أنه لا تغيير في السياسة تجاه إسرائيل والاراضي المسؤول قال للصحفيين أمام البيت الأبيض،يوم الثلاثاء،" سنصدر رؤيتنا للسلام بعد الانتخابات "الإسرائيلية" وسنعمل لتحديد المسار الأفضل للمضي قدما من أجل جلب الأمن والفرص والاستقرار المنشود إلى المنطقة " وفي اعتقادي ان حجم التحديات والضغوطات على الرئيس الفلسطينى محمود عباس سوف تتصاعد من مختلف الاتجاهات.

حيث أن الأولوية الآن هي المصالح بين دول العالم الولايات المتحدة الأمريكية واسرائيل في ضل الموقف العربي الرسمي.

والمقايضة على حساب الحقوق الوطنية والسياسية والتاريخية لشعبنا الفلسطيني.

لذلك فإن التعديلات التي سوف تتناولها صفقة القرن سوف تحدث تحول في العديد من المواقف العربية والدولية،

خاصة في ضل سيطرة حماس على قطاع غزة وصفقة الإبقاء ٧على حماس لن يكون مجاني.

وهنا سؤال الذي يجول في عقلية مروجي صفقة القرن

ما هي الأوراق التي تمتلكها السلطة الوطنية الفلسطينية

وبشكل خاص منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها الشرعية

في ضل الأزمة السياسية والحصار الاقتصادي والأزمة تتزايد في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين للأونروا

والعجز المالي لدى السلطة الفلسطينية في صرف الرواتب

بعتقد ان الأمر ليس بشيئ السهل

ولكن العامل الذي يمتلكها

الجانب الفلسطيني عنوان الأمن والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط بشكل خاص.

في حال حدوث الانهيار،فلم يعد أفق إلى أين قد تسير الأمور،

ولكن من المؤكد لن ترفع شعارات أنقذوا الشعب الفلسطيني من الجوع ،سوف تتحول الضفة الغربية والقدس إلى انتفاضة شعبية شاملة لا أحد يمتلك الإمكانيات في وقفها

أي سوف تفقد" إسرائيل" الأمن في كل مكان ولن تتمكن حماس في قطاع غزة من فرض الهيمنة والسيطرة على قطاع غزة ومنع إطلاق الصواريخ.،إلى جانب ذلك من يمنع تجديد أعمال المقاومة في مختلف المجالات والساحات كم ظهرة الثورة الفلسطينية المعاصر بعد هزيمة حزيران عام 1967 في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في الشتات وفي كل أرجاء العالم لم تتمكن كافة الأجهزة الأمنية في العالم منع ما قد يحدث، والعمل في مختلف المجالات والوسائل من يمنع ذلك من الحدوث، لذلك فإن الأمن والاستقرار لن يتحقق بدون إنهاء الإحتلال "الإسرائيلي" الاستيطاني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم.

الأمن والاستقرار يكمن في حقوق الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال "الإسرائيلي"

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط