كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وحماس تتحدث عن تأكيدات أمريكية بوقفها..

نتنياهو: لا وقف للحرب ولا انسحاب من غزة.. ولن نقبل بتسوية بخصوص رفح

نتنياهو: لا وقف للحرب ولا انسحاب من غزة.. ولن نقبل بتسوية بخصوص رفح

تاريخ النشر: 2024-04-30 | 08:46

عواصم: توعد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مجددا باجتياح مدينة رفح جنوبي القطاع، في ظل المفاوضات الحالية.

وقال نتنياهو في تصريحات له يوم الثلاثاء: "لا تغيير في أهداف الحرب ولن نقبل بتسوية بخصوص رفح".

وتابع: "بدأنا إجلاء الفلسطينيين من رفح استعدادا لعملية قريبة هناك"، وأشار إلى أن احتمال التوصل إلى صفقة تبادل ضئيل ولن نقبل بالانسحاب المطلق من قطاع غزة. 

وزعم نتنياهو أن قواته ستدخل رفح لاستئصال حماس سواء تم التوصل إلى وقف لإطلاق النار وصفقة تبادل أم لا.

وحماس: تأكيدات أمريكية

قالت مصادر من "حماس" في تصريحات لـ "الشرق" يوم الثلاثاء، إن الحركة تدرس وعوداً أميركية تلقتها عبر الوسيطين المصري والقطري، بوقف إسرائيل الحرب على غزة، والانسحاب من القطاع، في نهاية العملية التفاوضية الهادفة إلى تبادل الأسرى.

وأوضحت المصادر، أن الجانب الأميركي قدم تأكيدات للوسطاء المصريين والقطرين، بأن هذا المسار يؤدي إلى وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي، فيما تدرس الحركة ما إذا كانت هذه التأكيدات كافية أم لا، في ظل الموقف الإسرائيلي الرافض لها علانية. 

وأضافت المصادر أن وفد الحركة لمس خلال لقاءاته مع الوسطاء، الاثنين، في القاهرة، "أجواءً جديدة"، مشيرة إلى أن المصريين، نقلوا "تأكيدات أميركية بأن الاتفاق المقترح الذي يتضمن 3 مراحل، مدة كل منها 6 أسابيع، ينتهي بوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي من كامل قطاع غزة".

3 مراحل للاتفاق المحتمل

ولفتت المصادر إلى أن الحركة "تدرس ما إذا كانت هذه التأكيدات كافية أم لا، لإبرام صفقة تبادل أسرى، إذ تبدأ المرحلة الأولى منها بإطلاق سراح المحتجزين الإسرائيليين من مدنيين ومجندات، مقابل 1000 أسير فلسطيني، بينهم 100 من الصادرة ضدهم أحكام بالسجن لمدد طويلة".

وفي المرحلة الثانية، يُطلق سراح الجنود والضباط الإسرائيليين، مقابل عدد يتم الاتفاق عليه من الأسرى الفلسطينيين، أما في المرحلة الثالثة فيجري تبادل الجثث والشروع في إعادة اعمار القطاع، والانسحاب الإسرائيلي إلى حدود القطاع.

ويتخلل المرحلتين الأولى والثانية، انسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق السكانية في القطاع، وعودة النازحين المدنيين من جنوب قطاع غزة إلى الشمال.

وقال مسؤولون في "حماس" لـ"الشرق"، إن الحركة أبدت استعدادها في مختلف اللقاءات لتقديم تنازلات في ملف تبادل الأسرى من حيث الأعداد والفئات، مقابل الحصول على ضمانات كافية بوقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة.

وتشكل مسألة وقف النار والانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، القضية الأهم بالنسبة لحركة "حماس" في مفاوضات تبادل الأسرى، إذ رفضت الحركة أي اقتراح لا ينتهي بنص واضح عن نهاية الحرب والانسحاب الإسرائيلي الكامل. لكن إسرائيل ترفض التوقيع على أي اتفاق يحمل نصاً صريحاً بوقف الحرب والانسحاب الكامل.

"اتفاق وشيك" وقضايا عالقة

وتحاول حركة "حماس" وإسرائيل، استخدام ما تملكانه من أوراق ضغط، لتقوية مواقفهما في المفاوضات الجارية، بينما تتواصل الجهود الدولية للتوصل إلى اتفاق على أساس مقترح مصر الأخير، وسط  "تفاؤل حذر".

وبحسب مصادر مطلعة على المفاوضات، فإن الوصول إلى اتفاق بين الطرفين "بات وشيكاً"، وربما يتم التوصل إليه خلال بضعة أيام، إذا تم الانتهاء سريعاً من بعض الإشكاليات التي تعيق التنفيذ، في انتظار رد حركة "حماس" على المقترح المصري.

ويحاول الطرفان الضغط، لإملاء شروطه، بعد أكثر من 200 يوم من الحرب على غزة، إذ لم تعد إسرائيل تملك الكثير من الأهداف في غزة، وسط ارتفاع حصيلة الضحايا إلى أكثر من 34 ألفاً وقرابة نحو 80 ألف مصاب، وفي ظل ضغوط دولية ووسط تقارير إعلامية عن إمكانية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وقادة كبار بالجيش، بينما تستعد تل أبيب لاجتياح رفح.

وكانت مصادر مطلعة، قالت لـ "الشرق"، الأحد، إن ورقة مصر الجديدة قدمت "حلاً وسطاً" بهذا الشأن، إذ جرت صياغة المقترح بالتوافق مع إسرائيل، في الزيارة الأخيرة التي أجراها وفد أمني مصري إلى تل أبيب، الجمعة، ما يمثل بعض التقدم، خاصة في مجال عودة النازحين الفلسطينين إلى شمال قطاع غزة، وابتعاد قوات الاحتلال الإسرائيلي مسافة كافية عن الطريق المقرر أن يسلكها العائدون.

ورغم ذلك، قالت مصادر سياسية مطلعة على المفاوضات التي تجرى بوساطة مصرية وقطرية، إن المقترح المصري يحظى بقبول الطرفين، لكن الإشكالية تتمثل في عدد المحتجزين من الفئات العمرية المختلفة، والطبيعة الوظيفية المحددة في المقترح.

وأضافت المصادر، أن فترة التهدئة المطروحة حالياً، تصل إلى 6 أسابيع، لكن ربما يجري تقليصها، إذا لم تفرج الحركة عن أكثر من 20 محتجزاً، مؤكدة أن عقبة المحتجزين يمكن تجاوزها من خلال تعديل عدد أيام التهدئة، لافتة إلى إمكانية إنجاز الصفقة خلال أيام، "فور تجاوز الإشكاليات".

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط