كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نتنياهو ......"مصالحة مزيفة"

نتنياهو ......"مصالحة مزيفة"

تاريخ النشر: 2017-10-24 | 12:51

تسير المصالحة الفلسطينية قدما وتتخطي العقبات واحدة بعد الأخرى بجهد مشترك ومتواصل من اجل من اجل ان يستمر هدير قطار المصالحة الذي لا يمكن ان يتوقف ولا يمكن ان يتراجع و واهم من يفكر اننا قد نعود الى ما قبل الثاني من اكتوبر الحالي ذلك اليوم الذي اصبح جدار بين الماضي و الحاضر بين مرحلة الانقسام ومسيرة الوحدة عندما الحكومة بكامل وزرائها الى غزة وبدأت مرحلة تسلم الوزارات والهيئات واستمرت الحكومة في عملها لاستكمال توليها باقي الهيئات وصولا الى المعابر والحدود في نهاية الشهر الجاري او اول نوفمبر القادم ,بالرغم من كل هذا التقدم الا ان اسرائيل وبعض المرجفين والمستفيدين من حالة الانقسام لم يصدقوا حتى اللحظة ان الانقسام في طريقه للانتهاء والتلاشي ومازالوا يراهنوا ان هذه الحالة مؤقته ومنهم اسرائيل التي بدأت من فترة تضع العراقيل امام اتمام هذه المصالحة و الوصول لحالة الوحدة الوطنية الفلسطينية الطبيعية والمطلوبة لمواجهة كافة التحديات الدولية والاسرائيلية ومنها تحديات يفرضها الاحتلال الاسرائيلي عبر استمرار العمل على اساس استدامة حالة الانقسام والبناء على ذلك لتنفيذ برامج تتيح لإسرائيل التهرب من الاقرار بالحقوق الفلسطينية واولها انهاء الاحتلال ومنح حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني المحتل .

كان نتنياهو قد القي خطابا عنصريا امام الكنيست الاسرائيلي بمناسبة الدورة الشتوية الجديدة وتحدث لأعضاء الكنيست ومواطني الدولة العبرية عن اوهام اسرائيلية ليست اكثر ولا اقل وحاول ان يصور للعالم ان اسرائيل تريد السلام دون ان يتحدث عن أي خطط للسلام بل انه جعل من اسرائيل طرفا في الانقسام باعتبارها من يجني فوائده وادعي بان ايدي اسرائيل ممدودة للسلام الحقيقي وليس لمصالحة مزيفة بين فتح وحماس وادعي ان اسرائيل لا يمكنها التفاوض مع أي حكومة فلسطينية تكون حماس جزء منها على اعتبار ان الحركة حسب زعمة تريد وتدعوا لخراب اسرائيل واضاف ان هذا الموقف هو موقف امريكي اسرائيلي مشترك كمحاولة لابتزاز اعتراف شامل بوجود الدولة العبرية من قبل حماس وغير حماس ، وقال هذا موقفنا وموقف امريكا المشترك , وكرس نتنياهو حديثة المزيف عن التهديدات الايرانية المزعومة لإسرائيل ومحاولات ايران وضع قدم لها في سوريا وهذا يوحي بان اسرائيل باتت وصية على المنطقة ولها الحق ان تقرر من يبقي في سوريا ومن يغادر سوريا , كما ان نتنياهو واصل محاولاته لتصوير ان اسرائيل دولة غير نووية وان ايران تهدد اسرائيل وليس العكس , نتنياهو يريد ان يصور للعالم ان اسرائيل دولة مسالمة تطلب السلام ودولة تسعي للسلام والفلسطينيين والكل العربي والاسلامي يرفض ذلك و يعيق كل مساعي السلام الحقيقي المبني على حقوق شعوب المنطقة .

نتنياهو توجه لأهالي الجنود الإسرائيليين المختفيين في غزة وقال لعائلات هؤلاء الجنود انه يتكفل بإعادة ابنائهم الى ديارهم دون الحديث عن اكثر من 6500 اسير فلسطيني في السجون الاسرائيلية ودون ان يتحدث عن ان اسرائيل لديها خطة جدية لتسوية هذه القضية في اطار السلام الحقيقي , لا يبدوا ان نتنياهو اليوم يفكر بعقلية رجل السلام بقدر ما يفكر بعقلية رجل الحرب والعداء ويتصرف كانه رئيس وزراء كيان مهدد من كل جانب لا يحتل اراضي الغير ولا يحجز الاف الفلسطينيين في سجون ومعتقلات علنية وسرية ولا يرسل جنوده ليلا الى القري والمدن الفلسطينية لتقمع المدنيين وتداهم بيوتهم وتعتقل ابنائهم وتروع اطفالهم ونسائهم , ويتصرف نتنياهو دون ان يقر بان كيانه كيان محتل يمارس كل الموبقات وكل اشكال الجرائم ضد السكان الفلسطينيين وتهدم قوات جيشه بيوتهم وترحلهم من مدنهم وقراهم وتستولي على اراضيهم تحت مزاعم و زراع امنية واهية وهذا ما حدث مؤخرا عند الاستيلاء على مساحات واسعة من اراضي المواطنين الفلسطينيين في قرية النبي صالح شمال غرب رام الله الواقعة قرب مستوطنة "حلميش" اليهودية .

لا نريد الحديث كثيرا عن سلوكيات هذا الرجل الفاسد المرتشي والكذاب الذي يقود اليوم اكثر حكومة اسرائيلية متطرفة في تاريخ اسرائيل دون ان نتحدث على ما يتوجب علينا كفلسطينيين المضي فيه وهو انجاز المصالحة الفلسطينية بالكامل سواء رغبت اسرائيل او لم ترغب فلا شان لإسرائيل بذلك ولا يعنينا ما تقوله او يقوله رئيس وزراء حكومتها او متطرفيها , لعل الرد الحقيقي على حديث نتنياهو العنصري ان نمضي كفلسطينيين في مصالحتنا الوطنية ونسارع في انجازها وصولا لاستكمال وحدتنا الفلسطينية التي هي بالفعل السلاح الحقيقي في وجه التصعيد و الاستيطان والتطرف العبري تجاه كل الحقوق الفلسطينية, ولعل هذا يتطلب من الكل الفلسطيني طي صفحة الانقسام الاسود واعتباره شئيا لم يكن واصبح من الماضي ,وهذا يتطلب منا كفلسطينيين ان نسارع لتجهيز جبهتما السياسية الموحدة لنتحدى كل حديث وكل خطط لإسرائيل تريد افساد مسيرة تحررنا واقامة دولتنا الفلسطينية , ولعل ذلك يتطلب انجاز ملف تمكين حكومة الوفاق الوطني واتاحة الفرصة لها كاملة لتفرض حالة الامن الطبيعية و انفاذ القانون في غزة وتنهي في نفس الوقت ازمات غزة التي اعاقت وشلت حياة الناس هناك لأكثر من عشر سنوات حتى الان , كما يتطلب انجاز ملف منظمة التحرير الفلسطينية لتحقيق الهدف الكبير وهو وحدة التمثيل السياسي الفلسطيني ووحدة الموقف واللغة السياسية ووحدة الاستراتيجية النضالية الهادفة لتحقيق المشروع الوطني و وقف جرائم الاحتلال الاسرائيل بحق مقدساتنا وارضنا وشعبنا الفلسطيني

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط