كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نتنياهو: هل يخرج من الفشل والإخفاق؟

نتنياهو: هل يخرج من الفشل والإخفاق؟

تاريخ النشر: 2025-04-08 | 14:21

فشل نتنياهو واخفاقه في الجولة الأولى من عدوانه وحربه وهجومه الشرس على قطاع غزة منذ 8 من تشرين أول أكتوبر 2023، حتى توقف إطلاق النار يوم 8 كانون ثاني يناير 2025، بفعل قرار وضغط أميركي من قبل الرئيس ترامب عليه شخصياً.
فشل نتنياهو واخفاق حربه خلال الجولة الأولى، على الرغم مما سببه من قتل وتدمير بحق المدنيين الفلسطينيين، قتل حوالي خمسين ألفا، وجرح ضعفهم أكثر من مئة الف وتدمير ثلثي مساكن مدن وأحياء قطاع غزة، ومع ذلك فشل في تحقيق الأهداف التي حدد تحقيقها في الجولة الأولى.
في 18 آذار مارس استأنفت قوات المستعمرة هجومها على قطاع غزة، بعد أن تمكن نتنياهو من تغيير القيادات السياسية والعسكرية والأمنية التي قادت المرحلة الأولى، ووصلت إلى قناعة وقرار بضرورة وقف إطلاق النار وإعطاء الأولوية لإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، وتقييمها أن لا أهداف استراتيجية متبقية في قطاع غزة يمكن استهدافها.
القيادات الجديدة: وزير الدفاع، رئيس الأركان، رئيس الموساد، رئيس أمان، وظفها نتنياهو لصالح استئناف الحرب والهجوم، وتجاوبت معه، وبدأت هجومها الأكثر شراسة على قطاع غزة، بهدف السيطرة الأمنية وإعادة احتلال قطاع غزة، مما يوفر لنتنياهو الخروج من مأزق الفشل والاخفاق، والتهرب من تشكيل لجنة التحقيق المدنية، وفق مطالب المحكمة العليا، على خلفية فشل حكومته في: 1- مفاجأة عملية 7 أكتوبر، 2- الفشل في معالجة نتائج عملية 7 أكتوبر وتداعياتها.
الهجوم يوم 18 آذار مارس تم بعد:
1 - تغيير القيادات العسكرية والأمنية الإسرائيلية.
2 - توفر الغطاء السياسي من قبل الرئيس ترامب شخصياً.
3 - ما وفرته له الولايات المتحدة من تسليح لتغطية احتياجاته من الذخائر التي تم استنزافها خلال المرحلة الأولى من الحرب، وخاصة القنابل الثقيلة التي أحجم الرئيس الأميركي السابق بايدن على تزويد المستعمرة بها.
ليست المرحلة الثانية من الهجوم والعدوان والحرب الإسرائيلية التي بدأت من يوم 18 آذار مارس 2025، مجرد استئناف للجولة الأولى، بل تستهدف تغيير كافة النتائج والمعطيات، لتغيير المشهد السياسي برمته، انعكاساً للوضع العسكري المستجد نتاج الحصار والتجويع وتمزيق جغرافية قطاع غزة واحتلالها، بما فيها المناطق المحاذية للحدود المصرية، والمحاذية للبحر، إضافة إلى الحدود الملاصقة لحدود مناطق الاحتلال الأولى عام 1948، وبالتالي تطويق قطاع غزة من الجهات الأربعة، وحشر السكان وسط قطاع غزة، مع استمرار القصف والحصار والتجويع ومنع المستلزمات والضرورات المعيشية والغذائية والعلاجية، وتدمير كافة عناوين الخدمة المدنية من مستشفيات ومدارس وكافة عناوين اللجوء والمخيمات، بدون أي نوازع رادعة للقتل والتصفية والتدمير، وجعل قطاع غزة حقاً غير مؤهل للحياة والعيش السوي الطبيعي.
تدمير المجتمع المدني الفلسطيني برمته في قطاع غزة، يؤدي كما يريد أن يُنهي المقاومة، عبر التأثير على حاضنتها الشعبية، فقد انخرط في صفوف المقاومة عناصر شابة مستجدة، وتم تجنيد أكثر من عشرة الآف شاب جديد التحقوا بصفوف المقاومة تعويضاً عما فقدته في حربها الأولى، وبذلك يسعى لتغيير المعطيات من الاخفاق والفشل الذي وقع فيه خلال الجولة الأولى وما بعدها، حيث كانت النتائج السياسية وفق صيغة الاتفاق إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين مقابل الانسحاب الكامل من قطاع غزة، وهي صيغة تعني الفشل والاخفاق، بل عنوان لهزيمة المستعمرة وحكومتها، ولذلك يسعى نحو تغيير هذه العناوين نحو النجاح والانتصار على قطاع غزة، فهل يتمكن من ذلك؟؟مكن من ذلك؟؟

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط