كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نتنياهو ... وادارة الشهر الاخير !!!!

نتنياهو ... وادارة الشهر الاخير !!!!

تاريخ النشر: 2020-02-06 | 07:23

نتنياهو وقد حقق ما اراد من مشروع اليمين الاسرائيلي ونصوصه المكتوبة من خلال صفقة القرن التي اعلن عنها الرئيس الامريكي ترامب فيما يبدوا انها كانت في اطار حملته الانتخابية ... ودفعة معنوية !!!! بعد خيبات أمل عديدة لدورات ثلاثة تولى فيها نتنياهو رئاسة الحكومة الاسرائيلية ..... حتى وصل الى مرحلة التعثر وعدم المقدرة على حسم الانتخابات وتشكيل حكومة جديدة في ظل قوة المعارضة التي يترأسها حزب ازرق ابيض برئاسة غانتس والتي تحول دون مقدرة نتنياهو على حسم الانتخابات والتي ستأتي بعد ايام لتكون الثالثة في ظل عدم حسم تلك الانتخابات .

نتنياهو يدير الشهر الاخير ما قبل الانتخابات بطريقة لا تبدو غريبة او مستغربة ... لكنها تأتي في اطار سياسته ومنهجيته وما يحاول اثباته .... الا ان ما يبدو عليه نتنياهو ... وما يتصرف من خلاله ... يشير الى حالة ارتباك وعدم امتلاك قدرة الحسم ... بل الاغراق بسياسته التي تزيد من معارضته ... وحتى يمكن افشاله بالانتخابات القادمة .

يتهم نتنياهو بثلاثة ملفات فساد ولائحة اتهام على صعيده الشخصي ... كما يتهم من قبل المعارضة الاسرائيلية بإضاعة قوة الردع الاسرائيلي وحالة الغضب لسكان غلاف غزة وللمدن القريبة من القطاع والتي تتساقط عليهم الصواريخ والقذائف دون قدرة نتنياهو على وقف ذلك برغم القصف المستمر من الطيران الاسرائيلي للعديد من المناطق داخل القطاع .

أي ان نتنياهو بقوته العسكرية الكبيرة لم يستطع وقف المقاومة من القطاع ... كما ان محاصرته للقطاع واستخدامه للوسائل الاقتصادية والمنع لم تنال من صمود اهالي القطاع ومقاومته .

أي ان نتنياهو وقد فشل فشلا ذريعا في تحقيق اهدافه ... برغم الحصار والقتل والدمار ... كما فشل في دفع عجلة التسوية السياسية لما يحقق مشروع حل الدولتين ... أي انه عسكريا قد فشل ... كما فشل سياسيا خارجيا ... وداخليا على صعيد المجتمع الاسرائيلي الذي لم يستطع ان يحقق له الامن حتى صباح هذا اليوم بمدينة القدس وحادثة الدهس لعدد من الجنود الاسرائيليين ... مما يؤكد ان الامن الاسرائيلي لن يتحقق على قاعدة انتزاع الحقوق الفلسطينية ورسم حدود دولة الكيان بما يرى نتنياهو وحليفه الاستراتيجي ترامب في صفقتهم التي رسمت بخيال اليمين الاسرائيلي والعنصريين الذين حددوا من خلال هذه الصفقة سقف الحل القائم على سلب الحقوق الوطنية الفلسطينية والاجهاز على مشروع حل الدولتين ومنع تحقيق الحرية والاستقلال والسيادة للشعب الفلسطيني ... والاستيلاء على المزيد من الاراضي الفلسطينية ووضع الشعب الفلسطيني في كانتونات محاصرة يعيشون فيها ولا يستطيعون بناء مستقبلهم وتطوير احوالهم وتحقيق ذاتهم الوطنية بصورة طبيعية كما كافة الشعوب .

رسموا ... وخططوا ... ونفذوا ما استطاعوا ... لكنهم بالمحصلة النهائية لن يستطيعوا تحقيق هذا الحلم العنصري وهذا التهويد لوطن الاخرين ... والاجهاز على حقوق شعب بأكمله .

نتنياهو والذي شعر بالفخر الوهمي والرئيس الامريكي ترامب يعلن عن صفقته والتي بمضمونها مشروع اليمين الاسرائيلي الذي شارك نتنياهو بصياغته وكأنه بمثل هذا الاعلان قد حقق ما اراد من حلم وهمي وخداع استراتيجي للرأي العام العالمي كما للمجتمع الاسرائيلي واعطائه جرعة من الوهم ان الحل قاب قوسين او ادنى .... و ان الامن قادم ... وان انهاء المشكلة الفلسطينية قد اقترب ... وان المستوطنات ستضم الى دولة الكيان وان غور الاردن كما شمال البحر الميت سيكون ضمن هذا الكيان ... وعليهم أن يكونوا واثقين بان لا دولة فلسطينية غربي النهر وانها ستبقى يهودا والسامرة .

حلم وخيال اسرائيلي يميني يحاول نتنياهو ان يدير فيه حملته الانتخابية في الشهر الاخير ما قبل الانتخابات كما سيكون لدى نتنياهو الجزء الاخر من معادلة هذا الشهر الاخير والذي يتحدد بما يتهم به من اضعاف قوة الردع الاسرائيلي بأن ينفلت عقاله بمحاولة توجيه ضربات عسكرية قد تصل الى مدى اوسع واكبر مما يمكن تقديره لكنه بذات الوقت يمكن له ان يبدأ .... لكنه لا يمكن ان يحدد كيف يمكن ان تتوقف الامور عند حد معين وهو مقبل على انتخابات قد تزيد من خسارته ولن يحقق أي ارباح او مكتسبات سياسية من وراء التصعيد ضد القطاع ولا حتى التصعيد داخل مدن الضفة الغربية ولا حتى العدوان على سوريا .

نتنياهو وبهذا الشهر الاخير ما قبل انتخابات الكنيست للمرة الثالثة لن يستطيع كثيرا ا يغير من قاعدته الانتخابية حتى ما بعد اعلان صفقة القرن لأنها ستبقى حبرا على ورق ولن تجد شريكا فلسطينيا بل بإمكان نتنياهو ان يجعلها من ملفات التاريخ الاسود للعلاقة الاسرائيلية الامريكية لما ستسفر عنه النتائج السياسية ما بعد رفض وزراء الخارجية العرب ومنظمة الدول الاسلامية والوحدة الافريقية ودول عدم الانحياز والاتحاد الاوروبي والزيارة المرتقبة للرئيس محمود عباس لمجلس الامن وخطابه بخصوص هذه الصفقة والاجماع على رفضها كما سيكون التصويت على دعم الموقف الفلسطيني بالجمعية العامة للأمم المتحدة .

الموقف الرافض لهذه الصفقة بنهاية عهد نتنياهو وامكانية ان يكون نهاية لعهد ترامب وعزله انما يؤكد ان الحقوق لا تغتصب ... وان القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وحتى المؤسسات الدولية لا يمكن لاي قوة ان تعارضها او تتناقض معها حتى وان كان هناك خلل واضح في قوة تنفيذ هذه القرارات .

نتنياهو يودع الشهر الاخير ولا نعرف ان كان سيفقد توازنه بشن عدوان جديد ... لكن ما نعرفه انه قد فشل فشلا ذريعا وعلى كافة الصعد .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط