كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نتنياهو يبحث عن فيتو روسي ضد الفلسطينيين

نتنياهو يبحث عن فيتو روسي ضد الفلسطينيين

تاريخ النشر: 2017-01-07 | 07:27

بدأ رئيس الوزراء «الإسرائيلي» بنيامين نتنياهو حملة دبلوماسية استباقاً لما قد يحدث في مؤتمر باريس المقرر في الخامس عشر من الشهر الجاري بحضور وفود من سبعين دولة يمثل أغلبها وزراء خارجية من بينهم وزير خارجية الولايات المتحدة جون كيري ونظيره الروسي سيرجي لافروف. ويخشى نتنياهو أن يتم في المؤتمر تبني النقاط التي طرحها كيري في خطابه الأخير حول سياسة بلاده تجاه الصراع العربي «الإسرائيلي» وحل الدولتين ما يعني أن دولاً أخرى ستتقدم بسرعة إلى مجلس الأمن لإقرار مشروع كيري أي قبل العشرين من الشهر الجاري وهذا يشكل دفعة قوية للقرار الأخير 2334 الذي اتخذه مجلس الأمن بامتناع الولايات المتحدة عن التصويت والذي اعتبر الاستيطان غير شرعي جملة وتفصيلا. وكان كيري أعلن في خطابه لاحقاً أن بلاده عملياً تؤيد القرار. وفي هذا السياق اتصل نتنياهو بالرئيس الروسي بوتين طالباً منه استخدام «الفيتو» في مجلس الأمن في حالة تبني مؤتمر باريس لطروحات كيري وعرضها على المجلس.
ويبدو أن نتنياهو اشتكى من هجران إدارة أوباما له وهو بالتالي يبحث عن فيتو روسي لإجهاض أي قرار جديد قبل تسلم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب مهامه في البيت الأبيض. ويراهن نتنياهو على أن هذه التفاهمات التي أبرمها مع روسيا بشأن سوريا ستجعل بوتين يغير موقف بلاده الداعم دوماً للفلسطينيين خاصة وأن الرئيس الجديد ترامب يبدي استعداداً لتعاون مشترك مع الرئيس بوتين في قضايا كثيرة. وحتى الآن لا يعرف موقف روسيا التي حاولت عقد لقاء بين نتنياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس «لكن نتنياهو ماطل في الموافقة»، وبدلاً من ذلك سعت موسكو إلى استضافة حوار قريب على أراضيها بين حركتي فتح وحماس للمصالحة في منتصف الشهر الجاري وكأنها تريد أن تبقى لاعباً رئيسياً في الشرق الأوسط وليس في سوريا وحدها.
ووجهة نظر كيري باختصار تشير إلى حل الدولتين استناداً إلى القرار 181 الذي ينص على إقامة دولتين يهودية وعربية وإلى بقاء القدس عاصمة للدولتين وتبادل أراضٍ بالتراضي بين الطرفين.
«الإسرائيليون» بعد الصدمة من القرار الدولي 2334 وخطاب كيري يحاولون الإمساك بزمام المبادرة لتفادي الأسوأ، فبدأ محللوها وسياسيوها في طرح وجهات نظرهم حول ضرورة إيجاد حل للقضية الفلسطينية لكنه يبقى حلاً تصفوياً للقضية، فهناك من طرح إمكانية تحسين الاحتلال وضم المنطقة «سي» الواسعة وهي أرض أميرية أي ملك للدولة ومنح سكانها البالغ عددهم قرابة تسعين ألفاً الهوية «الإسرائيلية» وكافة الحقوق الأخرى ودعم السلطة مادياً لتبقى كما هي بلا وظيفة سياسية. أما نفتالي بينيت رئيس «حزب البيت اليهودي» فاقترح ضم المنطقة المصنفة «سي» وتبلغ مساحتها 60 في المئة من مساحة الضفة ومنح الفلسطينيين حكماً ذاتياً تحت سلطة «إسرائيل» لأن الدولة الفلسطينية في نظره قائمة في غزة ولا ضرورة لدولة ثانية.

والغريب أن كلام بينيت جاء عشية مقابلة تلفزيونية مع القيادي في «حماس» موسى أبو مرزوق قارن فيها بعجالة بين الانقسام الفلسطيني والفيدرالية وطرحها بين غزة والضفة كبديل لإنهاء الانقسام. لكن رغم نفي أبو مرزوق يبدو أن هذه الفكرة تدور في أذهان بعض قادة «الإخوان المسلمين» و«حماس» لأنهم يريدون الإبقاء على سيطرتهم الفعلية على غزة بطريقة أو بأخرى. فالتيار الإخواني لا يريد فقدان السيطرة على غزة تحت مسمى المصالحة أو أي حل آخر وإنما يسعى للإبقاء على موطئ قدم له في غزة.
الجانب الفلسطيني يراقب عن كثب تحركات نتنياهو وسيتحرك الرئيس الفلسطيني إلى باريس قبل انعقاد المؤتمر للقاء الرئيس الفرنسي هولاند لتنسيق المواقف خاصة وأن أغلب الدول الأوروبية تؤيد الموقف الفلسطيني مثل إيطاليا وألمانيا وإسبانيا والسويد وغيرها وهو مصمم على أن يخرج المؤتمر بقرار يكون أمام الرئيس الأمريكي ترامب بعد تسلمه منصبه، ويحرص الفلسطينيون حالياً على عدم التعليق على تغريدات وتصريحات ترامب فهم منفتحون على حوار معه وواثقون أنه لن يقدم على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس لذلك ينتظرون بداية حكمه ليحكموا على تصرفاته. ولكن السؤال هل تتنكر روسيا لتاريخ طويل من التأييد للفلسطينيين وتستخدم «الفيتو» لصالح «إسرائيل»!
 عن الخليج الاماراتية

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط