كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

والتركيز على مواجهة خطة ماكرون..

نتنياهو يسحب موضوع ضم الضفة الغربية من جدول اجتماع الكابينيت

نتنياهو يسحب موضوع ضم الضفة الغربية من جدول اجتماع الكابينيت

تاريخ النشر: 2025-09-03 | 19:20

تل أبيب: ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، نقلا عن مصادر أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سحب موضوع ضم الضفة الغربية من جدول أعمال اجتماعات الكابينيت.

ودعا نتنياهو إلى اجتماع أمني مصغر يوم الخميس تحت عنوان "تقدير موقف في الضفة الغربية"، لبحث التداعيات الأمنية للاعتراف بدولة فلسطينية من قبل دول عدة في الأمم المتحدة، آخرها بلجيكا.

وقالت الصحيفة العبرية، من المتوقع أن تقتصر الجلسة، التي أُجلت من يوم الثلاثاء، على مناقشة التداعيات الأمنية للخطوة التي يقودها الرئيس الفرنسي ماكرون في (الضفة الغربية) من الناحية الأمنية، وكذلك استعدادات المنظومة الأمنية. وفي الوقت نفسه، تتابع الولايات المتحدة بقلق أوضاع السلطة الفلسطينية وتعبّر عن ذلك في محادثات مغلقة تُجرى في إسرائيل. ويُتوقع أن يؤدي التراجع عن الدفع بخطة السيادة إلى توتر سياسي داخلي في إسرائيل.

وعلمت صحيفة “إسرائيل اليوم” أن نتنياهو قرر في الساعات الأخيرة سحب ملف فرض السيادة من جدول أعمال الجلسة المقررة يوم الخميس)، والتي كانت ستتناول مسألة الاعتراف المستقبلي بالدولة الفلسطينية من قِبل بعض الدول الأوروبية.

وأبلغ مقربون من نتنياهو الجهات المدعوة إلى الجلسة أن مسألة فرض السيادة لن تُطرح للنقاش. وبدلًا من ذلك، ستُركز الجلسة على التداعيات الأمنية المترتبة على الخطوة الأحادية المرتقبة في أيلول/سبتمبر، عشية الأعياد اليهودية.

ومن المتوقع أن يوضح مسؤولون أمنيون في الجلسة وجود مخاوف من تصعيد أمني في الضفة الغربية في أعقاب إعلان أحادي الجانب، كما سيشير جهاز الشاباك للمستوى السياسي إلى وجود مؤشرات على بدايات تفكك السلطة الفلسطينية نتيجة تدهور أوضاعها الاقتصادية، جزئيًا بسبب إجراءات إسرائيلية.

وتُتابع الولايات المتحدة هي الأخرى بقلق بالغ أوضاع السلطة الفلسطينية، وتعبّر عن ذلك في محادثات مغلقة تُجرى داخل إسرائيل. ويُعتقد أن هذا القلق الأمريكي قد يكون أحد أسباب سحب نتنياهو لموضوع السيادة من جدول الأعمال.

هذا التراجع عن التقدم بخطة السيادة قد يُشعل فتيل أزمة سياسية داخلية في إسرائيل، خاصة في ظل إعلان وزير المالية بتسلئيل سموتريتش قبل ساعات قليلة فقط عن مطالبته بفرض سيادة إسرائيلية كاملة على أراضي الضفة الغربية (التي تشكل 82% من المساحة)، مرفقًا تهديدًا موجّهًا للسلطة الفلسطينية في حال أقدمت على إشعال الأوضاع ميدانيًا.

وقال مسؤول كبير من مقربي سموتريتش بعد المؤتمر الصحافي:
“الفكرة ليست في ترسيم حدود الدولة الفلسطينية، بل في منع قيامها”، مشيرًا إلى أن الهدف هو عرض خطة السيادة المفضلة على نتنياهو قبل أن يعلن بنفسه عن “سيادة جزئية”، كما تم الكشف عنها في “يسرائيل هيوم”.

وتبيّن أيضًا أن سموتريتش كان ينوي المطالبة بهذه الخطوة كتمهيد لأي اعتراف مستقبلي بدولة فلسطينية، وفقًا للخريطة التي عرضها. ولكن، وكما ورد، فإن نتنياهو سحب الموضوع تمامًا من جدول الأعمال.

وقال سموتريتش في المؤتمر الصحافي موجهًا حديثه لنتنياهو: “لا لسيادة جزئية. ذلك سيُبقي أراضيً في يد العدو ويُتيح له إقامة دولة إرهاب، الدولة العربية رقم 23 التي يسعون لإقامتها هنا. هذا مبدأ أساسي لا بد من الالتزام به في أي خطوة لفرض السيادة. سكان الضفة الغربية يدعمون حماس وجرائم 7 أكتوبر، ويحلمون بتدمير إسرائيل. لا رغبة لدينا في فرض السيادة على أعدائنا. المبدأ في السيادة هو: أقصى مساحة بأقل عدد من السكان. السيادة الإسرائيلية ستُفرض على 82% من الأراضي، وسيدير عرب الضفة حياتهم في البداية عبر السلطة الفلسطينية، ولاحقًا دون كيان جماعي موحد”.

كما أضاف وزير المالية: “أتوقع خلال الأيام المقبلة أن نسمع تحذيرات وشعارات ضد إشعال المنطقة بسبب السيادة. هؤلاء هم نفس الجنرالات والخبراء المزعومين الذين وعدونا بأن فك الارتباط سيكون جيدًا لأمننا. لقد انتهى زمن الخضوع للتهديدات والتخويف. وإذا تجرأت السلطة الفلسطينية على رفع رأسها وتهديدنا، فسنسحقها كما نفعل مع حماس. أدعو من هنا نتنياهو لعقد جلسة الحكومة واتخاذ قرار تاريخي بفرض السيادة على جميع المناطق المفتوحة في الضفة”

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط