كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نجاح المؤتمر السابع نجاح للكل الفتحاوي

نجاح المؤتمر السابع نجاح للكل الفتحاوي

تاريخ النشر: 2016-12-07 | 13:32

مسيرة المؤتمر السابع لحركة فتح، سواء الخطاب الافتتاحي للأخ الرئيس محمود عباس، أو جلسات النقاش التي كانت مفتوحة بين كافة الأعضاء، وكذلك عملية الاقتراح الديمقراطي لانتخاب أعضاء المجلس الثوري (80) أو اللجنة المركزية (18)، ثم خطاب اختتام المؤتمر للرئيس أبومازن، وعودة الأعضاء كلُ الى جغرافيته وبدء العمل، هذا كله يوصلنا الى قناعة راسخة أن حركة فتح استطاعت إنجاز مؤتمرها الحركي العام، وأن مرحلة جديدة من المهام قد بدأت وفي إنتظار تنفيذ البرامج المختلفة التي تم الاتفاق عليها في المؤتمر أو تلك التي سوف تكون كخطوط عمل في المرحلة القادمة.

المؤتمر قبل انعقاده واجه جملة من التحديدات وقد نصل بالقول الى جملة من التهديدات، لكن النتاج الختامي عكس حجم الإرادة ومستوى القيادة التي استطاعت تحول التحديات والتهديدات إلى منجزات، تحققت على أكثر من صعيد، وما يتبقى منها سوف تكون ضمن برامج المفوضيات والهيئات والأطر المختلفة التنظيمية والحركية والوطنية العامة.

كل التفاصيل التي تتحدث عن توزيع الأعضاء انتخاب لجغرافيا المحافظات، غير واردة في النظام الأساسي، وبالتالي فإن الجهد المقدم هو النتاج المقروء، ولكن يمكن تعويض نتائج الانتخابات ببعض التعيينات والتي لا ترتبط بالجغرافيا ولكنها مرتبطة بالعمل نفسه وتوزيع المهام، وبالتالي فكل الأحاديث عن غير ذلك يعتبر "استهلاك محلي" لا يفيد، ولربما يتطلب الأمر في حال اعتماد الجغرافيا في نتائج الانتخابات، إعادة في قراءة النظام الأساسي لانتخابات ونتائج المجلس الثوري، وهذا ضمن الفترة الحالية التي توصلنا الى المؤتمر العام القادم، وبكل تأكيد أن الأعضاء عندهم معرفة مسبقة بأن نتائج الانتخابات لم تكن تتوزع جغرافيا، ولهذا فإن دغدغة العواطف والحديث الجغرافي لا يخدم الحركة وبرامجها بقدر ما يخدم ردود فعل الأشخاص وخاصة الذين لم يحالفهم النصيب للوصول إلى المجلس الثوري أو اللجنة المركزية.

طموحات أبناء حركة فتح كثيرة، ومطالبهم مشروعة، وهم يعيشون في ظروف صعبة، والواقع في قطاع غزة "استثنائي"، بالتالي يحتاج الأمر اليوم إلى وضع النقاط على الحروف، لتنطلق السفينة إلى وجهتها دون معيقات، والبناء التنظيمي السليم المرتبط بالتعبئة الفكرية الجادة، والتثقيف والوعي الحركي يجب أن يكون برنامجا متكاملا للمرحلة القادمة، لأنه دون ذلك يصبح الأمر كجدار ورقي سرعان ما ينهار.

غزة تستحق كل الخير، تستحق المصالحة والوحدة الوطنية وإنهاء الانقسام، تستحق الترميم السريع لكل ما تم سواء في النفوس أو في البنية التنظيمية والأطر الحركية، تحتاج وضوح في كادر المرأة في ميدان العمل، تحتاج شبيبة، تحتاج اهتمام بالأشبال والزهرات، تحتاج تغذية المناطق بالبرامج الحركية وكذلك الشعب التنظيمية، ويحتاج كل عضو إقليم أن يتفرغ للمشاركة في البرامج التدريبية والتثقيفية، نحتاج إلى إعلام موجه يتعامل مع كل وسائل الإعلام الجديد "الملتي ميديا" ويتصل مباشرة بهذه الأطر، هيكلة وتعبئة، وبالمقابل كل الأطر السابقة يجب أن تكون لجانها فاعلة وليست أسماء على الورق، فتح تستحق كل الجهد، هكذا نذهب دائما للمربع المضيء، والأهم نحتاج أن يسود الحب والتسامح والتعاون والعمل الجماعي والانضباط والالتزام واحترام النظام والسرية وحماية العضوية والاشتراكات المنصوص عليها نظاما.

همسة: ما حدث من تزاحم أعضاء المؤتمر من غزة للحصول على مقاعد في المجلس الثوري دللَّ أن ما تم الحديث عنه قبل الذهاب من إجتماعات ولقاءات ذهب أدراج الرياح في أول طلة هناك، بالتالي بنيان التنظيم أهم من بنيان الموقع "سلفاُ"، والحمد لله على سلامة الجميع.

الحقيقة : نجاح المؤتمر نجاح للكل الفتحاوي .

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط