كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

بعد انتخابه مرتين..واستبعاده مرتين..

نجاد يقدم أوراق ترشحه لانتخابات رئاسة إيران

نجاد يقدم أوراق ترشحه لانتخابات رئاسة إيران

تاريخ النشر: 2024-06-02 | 06:44

طهران -وكالات: تقدم الرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد يوم الأحد، بأوراق ترشحه لخوض الانتخابات الرئاسية في إيران.

ونجاد هو الرئيس السادس لإيران، وهو أستاذ جامعي وسياسي، تولى مهام الرئاسة منذ 3 أغسطس/آب 2005 بعد تغلبه على منافسه هاشمي رفسنجاني في الدور الثاني من الانتخابات الرئاسية.

وأعيد انتخابه في 12 يونيو/حزيران 2009 على حساب منافسه مير حسين موسوي، وظلَّ رئيسًا حتى 15 يونيو/حزيران 2013 بعد عقد الانتخابات الجديدة.

ويتمتع نجاد بشعبية كبيرة بين بعض فئات المجتمع، واستبعد مرتين في الانتخابات من قبل مجلس صيانة الدستور، وأكد مقربون منه أنه سيتجه لترشيح نفسه مرة أخرى.

وكان مجموعة من أنصاره إلى منزله في طهران وطلبوا منه الترشح للانتخابات الرئاسیة، ووعدهم بـ«اتخاذ القرار الذي يصب في مصلحة الشعب والوطن»، قبل أن يتقدم اليوم للترشح.

حياته الشخصية

ولد نجاد في 28 أكتوبر/تشرين الأول 1956، في قرية آرادان قرب غرمسار، بإيران، لأب يعمل حدادا، وهو الطفل الرابع من بين 7 أطفال.

نشأ نجاد في طهران، حيث التحق عام 1976 بجامعة إيران للعلوم والتكنولوجيا لدراسة الهندسة المدنية.

يعتبره أنصاره، «بسيطًا» وأنه يحيا حياة «متواضعة»، وبعدما أصبح رئيسًا، أراد الاستمرار في سكنى منزل الأسرة المتواضع في طهران، إلا أن مستشاريه الأمنيين أجبروه على الرحيل.

وأحمدي نجاد متزوج وله ابنان وابنة.

بداياته السياسية

أثناء ثورة الخميني 1979 كان أحد القادة الطلابيين الذين نظموا المظاهرات، وبعد الثورة، مثل العديد من أقرانه، انضم إلى الحرس الثوري.

وبالتوازي مع خدمته مع الحرس الثوري في الحرب الإيرانية العراقية (1980-1988)، واصل دراسته في الجامعية، وحصل في النهاية على درجة الدكتوراه في هندسة وتخطيط النقل.

كانت أولى مناصبه السياسية، تعيينه كحاكم لمقاطعتي ماكو وخوي في محافظة أذربيجان الغربية خلال الثمانينيات.

وأصبح مستشارًا للحاكم العام لمحافظة كردستان لمدة عامين، وخلال دراسته للدكتوراه في طهران، عين حاكمًا عامًا لمحافظة أردبيل في عام 1993، حتى استبعده محمد خاتمي في عام 1997، فعاد أحمدي نجاد بعد ذلك إلى التدريس.

ساعد نجاد في تأسيس «تحالف بناة إيران» الذي روج لأجندة شعبوية وسعى إلى لتوحيد الفصائل المحافظة في البلاد.

وفي مايو/أيار 2003، اختار المجلس أحمدي نجاد لمنصب عمدة مدينة طهران رغم أن نسبة المحافظين من تحالف بناة إيران في المجلس كانت 12% فقط.

وبصفته عمدة طهران، كان لأحمدي نجاد الفضل في حل مشاكل المرور والحفاظ على انخفاض الأسعار.

فترته الرئاسية الأولى

وفي عام 2005 عندما أعلن أحمدي نجاد ترشحه لرئاسة إيران، لم يكن معروفا على مدى واسع رغم خدمته كرئيس لبلدية العاصمة، إلا أنه كان يعتبر إلى حد كبير دخيلًا على السياسة.

وأظهرت استطلاعات الرأي دعمًا ضئيلًا له قبل الجولة الأولى من الانتخابات، لكن من خلال حشد هائل من المؤيدين على مستوى البلاد وبدعم من المحافظين المتشددين، تمكن نجاد من الحصول على خمس الأصوات، الأمر الذي دفعه إلى الجولة الثانية من الاقتراع، حيث هزم بسهولة منافسه الأكثر اعتدالاً، الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني.

وتم تنصيبه رئيسًا في 3 أغسطس/آب من قبل المرشد الأعلى للبلاد، علي خامنئي.

وكرئيس، قدم نجاد نفسه على أنه شعبوي، وركز في البداية على قضايا مثل الفقر والعدالة الاجتماعية.

واتسمت الأشهر الأولى له في منصبه بالتحديات الداخلية الناجمة عن التغيير الشامل للحرس في جميع المناصب الرئيسية، وعلى النقيض من سلفه ذو التوجه الإصلاحي محمد خاتمي، اتخذ أحمدي نجاد بشكل عام نهجاً أكثر تحفظاً على المستوى المحلي.

ففي عام 2005 منع محطات التلفزيون والإذاعة الحكومية من بث الموسيقى التي تعتبر "غير محتشمة"، على الرغم من أنه في ظل قيادته سُمح للنساء رمزياً للمرة الأولى منذ ذلك الحين.

وكان نجاد نشطاً للغاية في الشؤون الخارجية، حيث دافع بقوة عن البرنامج النووي الإيراني ضد الانتقادات الدولية، وخاصة من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وكان أسلوبه الصدامي عرضة في بعض الأحيان للانتقاد داخلياً أيضاً، وفي الانتخابات المحلية التي جرت في ديسمبر/كانون الأول 2006، خسر حلفاؤه الأرض أمام المعتدلين.

واستمرت جهود إيران النووية وسياسة أحمدي نجاد الخارجية الاستفزازية في تزكية الصراع مع تقدم فترة ولايته.

وفي أبريل/نيسان 2007 أعلن أحمدي نجاد أن إيران بدأت في إنتاج الوقود النووي على نطاق صناعي، وتزايدت العقوبات الدولية التي كان المقصود منها معاقبة البلاد بسبب التعتيم واستمرار برنامجها النووي.

وفي مارس/آذار 2008، زار أحمدي نجاد العراق ليصبح أول زعيم إيراني يقوم بذلك منذ ثورة الخميني.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2008، أعرب أحمدي نجاد عن تهنئته لباراك أوباما على فوزه في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2008، وفي خطاب ألقاه في فبراير/شباط التالي، أعلن أحمدي نجاد أنه لن يعارض إجراء محادثات قائمة على الاحترام المتبادل مع الولايات المتحدة.

وعلى الصعيد الداخلي، أثبتت السياسات الاقتصادية التي انتهجها أحمدي نجاد أيضاً كونها مصدراً لزيادة الاستقطاب.

وقد ساهمت القروض غير المكلفة والإنفاق الكبير على مشاريع البنية التحتية وغيرها - إلى جانب دعم الوقود والمواد الغذائية وغيرها من البنود، بهدف تعزيز الدعم السياسي - في ارتفاع معدل التضخم الذي زاد بنحو 10% خلال فترة ولاية أحمدي نجاد الأولى، ليصل إلى ما يقرب من 25% في عام 2009.

وفي الوقت نفسه، جعلت العقوبات الدولية المفروضة على إيران رداً على برنامجها النووي من الصعب جذب الاستثمار الأجنبي.

ونتيجة لذلك، لم يصبح الوضع الاقتصادي مجرد نقطة انتقاد، بل أصبح قضية مهمة في الحملة الانتخابية التي سبقت الانتخابات الرئاسية لعام 2009.

الولاية الثانية

وفي 12 يونيو/حزيران 2009 أعيد انتخابه على حساب منافسه مير حسين موسوي، لكن في أبريل/نيسان 2011، تطورت المواجهة بين أحمدي نجاد وخامنئي بشأن إقالة أحمدي نجاد لوزير الاستخبارات، وهو حليف لخامنئي، ما أدى إلى صراع عام على السلطة بين أحمدي نجاد وخامنئي.

وسرعان ما ألغى خامنئي إقالة الوزير، مما دفع أحمدي نجاد إلى تسجيل استيائه من خلال رفض حضور اجتماعات مجلس الوزراء أو الحضور إلى مكتبه في القصر الرئاسي لمدة 11 يومًا.

وفي مايو/أيار، قام خامنئي مرة أخرى بعرقلة جهود أحمدي نجاد الرامية إلى تجميع السلطة، مما اضطره إلى التراجع بعد أن حاول تعيين نفسه وزيراً للنفط بالوكالة.

وسرعان ما وجد أحمدي نجاد نفسه يواجه مقاومة متزايدة وانتقادات من أنصار المرشد الأعلى المحافظين.

وأدى الأداء الضعيف لأنصاره في الانتخابات التشريعية في وقت لاحق إلى تعزيز التصور بأنه قد تم إضعافه إلى حد كبير في الأشهر الأخيرة من ولايته، التي انتهت في أغسطس 2013، وخلفه حسن روحاني.

حياة ما بعد الرئاسة

وعلى الرغم من إعلان أحمدي نجاد أنه سيتقاعد من السياسة، فقد سجل في عام 2017 كمرشح في الانتخابات الرئاسية الإيرانية - رغم أن خامنئي قد نصحه في وقت سابق بعدم الترشح، قائلاً إن ذلك "ليس في مصلحته ومصلحة البلاد".

وبعد وقت قصير من تقديم أوراقه، تم استبعاد أحمدي نجاد من الانتخابات من قبل مجلس صيانة الدستور.

كما تم استبعاده مرة أخرى في عام 2021 بعد تقديم الأوراق للترشح في الانتخابات الرئاسية في ذلك العام.

17 مرشحا..

وكانت وكالة مهر الإيرانية قد أفادت بتقدم 17 مرشحا لدى لجنة الانتخابات للمشاركة في الانتخابات الرئاسية المرتقبة نهاية الشهر الجاري.

وتشير تقارير إلى أن قائمة المترشحين الحالية تتشكل في غالبيتها ممن يُحسبون على التيار المحافظ، في الوقت الذي لا تزال القوى الإصلاحية تبحث عن شخصيات قوية لدخول المعترك الانتخابي.

يومان يفصلان إيران عن انقضاء الفترة القانونية للترشح للانتخابات الرئاسية المرتقبة نهاية الشهر الجاري، خطى المرشحين الوافدين على لجنة الانتخابات تتسارع والقائمة تتسع.

في مقدمتهم علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى الأسبق، وسعيد جليلي أمين المجلس الأعلى للأمن القومي سابقا، وهما إسمان بارزان في ميزان التيار المحافظ.

فيما أفادت "رويترز" بترشح القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني وحيد حقانيان، المدرج أساسا على قائمة أميركية للعقوبات.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط