كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نجل نتنياهو يفتح النيران ضد قطر..لماذا الآن؟!

نجل نتنياهو يفتح النيران ضد قطر..لماذا الآن؟!

تاريخ النشر: 2024-07-15 | 06:53

كتب حسن عصفور/ في مدينة ميامي الأمريكية حيث يقيم منذ "هروبه المنظم" من الكيان، قام يائير نتنياهو، نجل رئيس حكومة دولة الفاشية اليهودية، بفتح "معركة كلامية" غير محسوبة ضد "الشقيقة" قطر، خلال محاضرة تداولها الإعلام العبري بلغاته المتعددة، ووصفها بأنها الدولة الأكبر رعاية للإرهاب بعد إيران.

يائير نتنياهو، حاول الاستدلال بشواهد لا يبدو أبدا تماسكها، خاصة ما يتعلق بدعهما لحركة الاحتجاجات في الجامعات الأمريكية، وسقط في حفرة الإشارة إلى منظمات "جورج سوروس" الملياردير اليهودي المتعاطف مع دولة الكيان بصفته أحد الهاربين من الفاشية الألمانية في زمن قبل ولادة "الفاشية المستحدثة".

بعيدا عما قاله كلاما، وصفه ديبلوماسي قطري بأنه "أكاذيب وهراء"، يبرز السؤال الأهم، ما هي دوافع نجل نتنياهو فتح النار على قطر، وهي التي كانت القناة الأبرز لمساعدة حكومات والده منذ 2009 وحتى تاريخه، وما بينها فترة انقطاع بسيطة، مع حكم حركة حماس، بل أنها بدأت قبلا في عام 2005، وفق ما أعلنه رئيس وزراء قطر الأسبق والأهم حمد بن جاسم، وكررها لاحقا الأمير تميم، بل هي الآن قناة رئيسية من قنوات التواصل بين الموساد وحماس عبر الدوحة.

لنقف أمام بعض الوقائع الأخيرة، وهل تمثل بعضا من دوافع النجل لفتح معركته، وأولها، نشر وثائق من قبل معهد "ميمري" الإسرائيلي في يوليو 2024، حول ما قال عنها "قطر غيت"، بوجود رسالة "سرية للغاية" عام 2012 من رئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري آنذاك الشيخ حمد بن جاسم لتحويل منحة قدرها 50 مليون دولار لنتنياهو.

هل يرتبط موقف النجل يائير بفتح معركة غريبة واتهامات أغرب ضد قطر، بموقف والده رئيس حكومة التحالف الفاشي بالتصعيد السياسي الأخير لعدم الذهاب نحو "صفقة التبادل"، وفق "إطار بايدن" وقرار مجلس الأمن "2735" يونيو 2024، بعدما أضاف خطوطا حمراء، موضوعيا تعلن عدم الذهاب إلى أي اتفاق، واختيار استمرار الحرب بديلا، هجوم قد يمثل "استفزازا للدوحة" وتعلن خروجها من المسار التفاوضي.

هل ترتبط تصريحات النجل نتنياهو برغبة والده فيما سيكون في اليوم التالي لحرب غزة، وانتهاء "المهمة القطرية" التي استمرت رعاية لحكم حماس من يناير 2006 وحتى ساعته، باعتبار المرحلة القادمة تتطلب تشكيل "وصاية مركبة" للإشراف على "إدارة مدنية" محدودة الصلاحيات، ومرجعها الأمني العام قوات دولية بالتعاون الكامل مع أمن دولة الكيان، وانتهاء حضور حركة حماس في المشهد القادم..

ربما يعتقد البعض أن "غضب نتنياهو النجل" ارتباطا بدور قنوات قطر الإعلامية، التي يراها منحازة لأطراف معارضة "الوالد" داخل الكيان، المؤسسة الأمنية وحركة الغضب الشعبية، ما يمثل ضغطا ضد التحالف الحكومي ورأسه نتنياهو الأب.

موضوعيا، لا يبدو أن تصريحات النجل نتنياهو سيكون لها أثر مباشر على دور قطر في التفاوض الراهن، بل الخوف السياسي أنها قد تزيد من فعلها كي تدفع حماس بعدم عرقلة أي مقترح "أمريكي" جديد، تحت يافطة "قطع الطريق" على "مناورة نتنياهو" الرافضة لأي صفقة تبادل، باعتبارها الشعرة التي يمكنها قصم ظهر تحالفه الحكومي، وهو ما بدأ مؤشرا في بان الحركة الأخير بعد مجزرة مواصي خانيونس.

هل يكون ثمن تصريحات النجل نتنياهو، فرض ملامح "صفقة تبادل" لا تتوافق مع هدف وقف حرب الإبادة الجماعية..تلك القضية التي تحتاج تركيزا وتدقيقا، فدونها تصبح الصفقة على حساب رصيد أهل قطاع غزة، أي كان "مبرات الخداع السياسي".

ملاحظة: بعد محاولة اغتيال ترامب رفع قبضته..فلم يتركها تجار المال فصنعوا منها حدث تجاري سريع..مع أنه في التاريخ القبضة مرتبطة بـ "القادة الأحرار ورمزها الأكبر كاسترو وتشي" ومش القادة المجرمين..شكله الخوف قلب مخه وصار "ثوري" لدقيقة..وكله ربح مال وسياسية.. ويا بختك يا ترامب!

تنويه خاص: يمكن أول مرة الفلسطينيين، خاصة أهل قطاع غزة، كانوا متعاطفين مع منتخب كولومبيا ضد منتخب الرئيس الارجنتيني الحاقد..وكمان كانوا كلهم تقريبا مع إسبانيا..السياسة هاي المرة غلبت الرياضة وفنها..بدكم الصراحة هاي هو صح الصح..فيفا إسبانيا الي ربحت بطولة وفيفا كولومبيا الي ربحت حب شعب الجبارين..

لقراءة مقالات الكاتب ..تابعوا الموقع الخاص

×
أخبار
مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط