كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نحتاج .. أدب إنساني

نحتاج .. أدب إنساني

تاريخ النشر: 2021-11-01 | 06:17

نحتاج أدباً يعيد العلاقات الانسانية
يجلي العواطف التي تدهنت بفعل عقود الجفاف العاطفي والإنساني.

عندما هربت من حياتنا الابتسامة والصدق ارتفع منسوب الهموم التي صاحبت عالمنا الذي تغير بعد انتصار الرأسمالية وتضخم الأنا وما شاب حياتنا من جشع وشراسة بعد تعولم المشاعر كالماديات فوجهت العقول والشعور في اتجاه قبح غير إنساني..

كنت أحسب أن كورونا العصر وانتهاكاتها المتواصلة وعزلها العالم أجمع ولمدة طويلة ستعيد لنا الإنسان الجميل فتذكره وتقدم له العبر بأن يبتعد عن العنف ضد أخيه الإنسان ولكن على ما يبدو أنها أي الكورونا هي من صناعته لأدوات الموت وتطوير أسلوب الفتك به أقوى من الصاروخ والقنبلة.

فقد سبق تلك الكورونا ميات السنين تيبست فيها العلاقات وتكلست النظرات واحتدت ردات الفعل وغلب العنف بكل مستوياته على إنسانية الإنسان وبعد أن فشلت القيم المعهودة زمنا والقوانين والأنظمة السارية في كبح توحش الإنسان حلت مفاهيم القوة والكذب والأنانية واستخدام العنف وحب الذات الانتحاري أحياناً أو حتى غالباُ دون شعور بصفاء الأذهان وغياب الندم والعبرة هي في حالة ضغط نفسي شرس ومتواصل.

إنها مفاهيم العولمة التي تركتنا نتحدث مع قطعة مصمطة من الحديد أو الألمنيوم أو النيكل تسمى الموبايل أو الجوال هو كل عالمنا اليوم ونسينا العلاقات المباشرة وتبادل الزيارات وحتى الخروج للطبيعة والهواء الطلق وتهربنا من المناسبات الاجتماعية السابقة للعقود الثلاثة الماضية.

جرائم تهز أركان الدنيا وسباق متلهف لسفك الدماء وسباق تسلح لقتل أكبر عدد من البشر بصواريخ ضخمة باستخدام التكنولوجيا الحديثة يتفاخر صناعها بدقة الاطلاق واصابة الهدف ..

كيف تحول الإنسان لمفترس لأخيه الإنسان وأصبح من السخرية أن قيم العالم الجديد تخدرنا وتتلاعب بالألفاظ فتدعي التتمييز بين قتل وقتل وبين مناسيب استخدام القوة أي العنف بين استخدام مفرط للقوة واستخدام غير مفرط رغم أن الضحية هو الانسان بقوة ناعمة أم قوة مفرطة.

جرائم إنسانية وقتل جماعي متصاعد الأعداد والأخطر ألا يتوقف الكتاب والأدباء عند تلك الجرائم كثيرا لتوالي الجريمة المتسارع فتطوى أخبارها سريعا لنصحو على جرائم أكبر .. نحن في عصر العنف الأكبر .

الأدب بطيء والقتل سربع، الأدب شحيح وأدوات القتل متعددة وفي تسارع لتوسيع فاعليتها.

مشاعر الحب والغرام والرومانسية والود أصبحت أقل منسوباُ وقلت جريمته وحل محلها الجنس المنفلت وارتفع منسوب جرائم قتله وفضائحه بشكل أكبر.

المال السياسي والمغسول أصبح أكبر وجرائم قتله أكبر.

الإيمان الحقيقي أصبح أقل وولكن جرائم قتله أفظع، فالشيخ والمطران والحاخام ارتفعت بشكل غير مسبوق فتاوييهم بالقتل.
المِحولون بصيرة والممسوسون شيطانيا من متيدني العصر يصارعون الزمن في القتل على العقيدة.

السياسيون أصبحوا أكثر جهلا وتحملهم أموالهم ومؤامراتهم وعصاباتهم لمواقع المسؤولية فيدمرون كل القيم الإنسانية في كل مجتمع ويفسدن حياة البشر دون ترقي أنظمة وقوانين رادعة فيهربون من العدالة بالتزوير وصناعة الفوضى ولا مانع لديهم من استخدام القتل لأجل المنصب.

الطبيب يٌضرب في مستشفاه وخلال عمله والعالِم يٌغتال بسبب إرتقاء علمه والطيب يؤكل حقه والنايم ملوش نايب والمسالم يمشي جنب الحيط والزعلطتي والبلطجي يمشي متفاخرا في عالم فقد كل القيم وأصبحنا في غابة.

الإعلامي والمخرج والسيناريست والأديب والكاتب والسياسي والشيخ والحاخام والمطران مسؤولون عما يقدمونه للبشر من عنف أفكارهم فيولدون الجريمة ويقتلون الإنسان..

نحتاج أدب إنساني وإعلام مسؤول وسياسي ليس رئيس عصابة ودعاة وولاة رحماء بالبشر يخافون الله الأول وليس الآلهة الحزبية والورق الأخضر، فهؤلاء هم المتسببون للعنف في عصرنا وهؤلاء هم من قيل فيهم " اللهم لا تولي علينا من لا يخافك ولا يرحمنا" ... أين الأدب الإنساني وأين الأدباء ؟؟!!

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط