كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نحن امام محطات هامة فهل ننجح

نحن امام محطات هامة فهل ننجح

تاريخ النشر: 2018-07-21 | 10:18

نحن امام محطات هامة فهل ننجح في مواجهة ما تتعرض له القضية الفلسطينية  ، وننهي الانقسام ، ونواجه بصلابة المشاريع والمؤامرات الامريكية والصهيونية ونوفر الامكانيات للمقاومة الشعبية ومسيرات العودة 
لذلك نحن سنلتقي خلال ايام في المؤتمر القومي العربي في بيروت وسيلي ذلك منتدى العدالة لفلسطين ، فلسطين التي تحتل صدارة المواقف باعتبارها القضية الرئيسية للجماهير العربية واحرار العالم . 
وفي ظل هذه الظروف لا بد من إعادة الاعتبار للخيار القومي العربي في مواجهة الخطر الصهيوني ومواجهة المؤامرات الخارجية ومواجهة القوى التكفيرية والظلامية. وهذا يتطلب بلورة رؤية عميقة لفكر قومي عربي جديد ومتجدد يستخلص دروس وتجارب واستخلاصات المرحلة الماضية.
ان ما يجري وما نواجهه اليوم، وما نعيشه ليس معزولاً عن فلسطين، وعن المؤامرات الكبيرة والخبيثة التي تحاك من أجل تصفية القضية المركزية بهدف تكريس الكيان الصهيوني على الأرض العربية وعرقلة تقدمها ووحدتها واستقلالها.
امام كل هذه الاجواء ينعقد المؤتمر القومي العربي ومنتدى العدالة لفلسطين من اجل إعادة الاعتبار لمركزية القضية الفلسطينية، وتوجيه البوصلة نحو فلسطين التي تضيع أمام أعيننا وسط هجمة امريكية صهيونية رجعية وقوانين عنصرية هدفها المزيد من الاستيطان وتهويد الأرض .
لقد برهنت وقائع الحياة استحالة الوصول لحل سياسي مع الكيان الصهيوني وأكدت وقائع الحياة أن صراعنا مع هذا الكيان هو صراع وجود وليس صراع حدود.
إن ما تواجهه أمتنا العربية يستهدف بشكل رئيسي ضرب الفكر القومي العربي، وليس ذلك فحسب، بل تفتيت البلدان العربية وتقسيمها عبر شرق اوسط  جديد وخطير وحرف الصراع وتحويله من صراع مع المشروع الصهيوني إلى صراعات مذهبية وطائفية وعرقية هدفها تكريس الوجود الصهيوني والسيطرة الاستعمارية على الوطن العربي من مشرقه إلى مغربه.
من هنا نرى ان من يهلل لصفقة القرن من القوى الرجعية العربية من خلال اروقة التأمر والتطبيع السافر مع العدو الصهيوني، في هذا الوقت الضائع، ترسم آخر فصول ضياع فلسطين كقضية شعب وحق قومي وكرامة امة، وخاصة بعد مصادقة ما يسمى الكنيست الاسرائيلي على قانون اساس القومية، الذي يترجم عمليا أقبح وجوه الكولونيالية والاستيطان الاقتلاعي، واشنع ميزات وخصائص "الابرتهايد" اي التطهير العنصري، عبر الاقرار بشكل نهائي على ان دولة اسرائيل هي الوطن القومي للشعب اليهودي ، لذلك فان هذا القانون اخطر القوانين والتشريعات العنصرية بعد و"عد بلفور"، كونه يستهدف شعب فلسطين وجودا وتاريخا وارضا وقضية، في ظل صمت عربي ودولي مستهجن، يعكس حجم التأمر والتواطؤ الذي يسوغ للمحتل غطرسته وانتهاكاته الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني، صاحب الحق الاوحد بالسيادة على ارضه ومقدساته وموارده، مما يستدعي من كافة القوى والفصائل الفلسطينية الى تعزيز الوحدة الوطنية خلف المشروع الوطني، وتعزيز جذوة المقاومة الشعبية وابتداع اساليب جديدة وخلاقة في ساحة الصراع، صمودا ومواجهة، كسبيل اوحد قادر على كسر قرن العدو وقراراته وصفقاته، كما يتطلب من البرلمانات العربية وجامعة الدول العربية التحرك لدى برلمانات العالم والمؤسسات الدولية لوأد هذا التشريع العدواني الغاشم، الذي يضاف الى سجل الصهاينة الحافل بالعدوان.
إن الانتصارات التي تتحقق اليوم على ارض سوريا وانتصارات المقاومة في المنطقة وصمود الشعب الفلسطيني الذي يجترح البطولات والتضحيات حيث تبرهن مجدداً أنها أمينة على الثوابت والحقوق والتاريخ والجغرافية والهوية الوطنية وعلى وصايا الشهداء قد أثبتت صوابية وصحة ونتائج هذا الخيار.
خاتما : أن التحرك الدولي والإقليمي الواسع والزيارات المكوكية لمبعوثي الإدارة الأمريكية وأدواتهم المحلية جاءت لتدلل بأن مسيرات العودة والمقاومة الشعبية ستفرض عليهم أن ينصتوا من جديد إلى قضية فلسطين وحقوق الشعب الفلسطيني وأن يعيدوا حساباتهم جيداً، فها هو الشعب الفلسطيني اليوم أكثر إصراراً على إفشال المخططات التصفوية وليوجه لطمة قاسية للاحتلال الصهيوني وسياسته ويقفل الطريق أمام محاولاتهم تمرير صفقة القرن.
كاتب سياسي

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط