كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نحن في ورطة لا في أزمة .. إنتبهو

نحن في ورطة لا في أزمة .. إنتبهو

تاريخ النشر: 2020-06-27 | 13:46

أتفق تماما مع ما يطرح من أفكار، سواء من الجهات الرسمية أو التنظيمات، أو، الكتاب، المفكرين، والنشطاء، لو كنا في حالة أزمة، لأن معظم الطروحات، والمقترحات، والأفكار، تنطلق من كوننا في أزمة crisis ، والحقيقة أننا في ورطة دايلما dilemma وليس أزمة، وهنا الفارق كبير من حيث التشخيص ومن حيث الحل. وبإختصار شديد جدا نقول:

الأزمة crisis، هي وضع أو موقف يتطلب رد فعل لاستعادة مكانة ثابتة، وبالتالي يتم استعادة التوازن... المهم هنا أن أحد خيارات حل الإزمات، هو تركها للزمن أو الوقت.

الورطة dilemma، هي وضع أو موقف عليك أن تصنع خياراً لحل الورطة، وليس من ضمن خيارات حل الورطة على الإطلاق ، تركها للزمن أو الوقت، لأن ما سيترتب على الترك للوقت والزمن في حالتنا دون خيار حاسم سيضيع القضية والمصير.

سيثور شعبنا على الاحتلال، بناء على ما قلت من أن علينا صنع الخيار، وإلا ماذا بعد؟
لا يمكن ترك الحالة للوقت، مثلما، كنا نفعل مع الإستيطان، أو، العدوان، أو، الحصار، فنحن وقضيتنا نعم ورطة، بغض النظر الآن عما جنت أيدي الجميع، لكن، علينا إدراك الواقع جيداً، وإلا سترتد علينا المواقف الخاطئة سلباً، وستزيد من مضاعفات ورطتنا أضعافاً، قد تصل، لعنف داخلي فلسطيني شديد، يستطيع الإحتلال نقله إلينا، ببساطة، وبسرعة، فله السيادة والسيطرة كاملة على كل حيثياتنا، وأمننا القومي، معلومات، ومقدرات، وطوابير خامسة وسادسة وسابعة.

لا يمكن لشعب كامل أن يتم تخديره مهما كانت الظروف والنتائج، بإعتبار أن القيادة في رام تنجز في ملفات هي لا تحسم الخيار المطلوب عملياً، ولست أنا الذي أقول بل الواقع بكل وضوح، وأيضا يجب الإنتباه من قبل التنظيمات المقاومة وعلى رأسها حماس، فالوضع جدي جداً لا يحتاج المناورة، ودغدغة العواطف وتسجيل المواقف، فالورطة تحتاج خياراً، والحالة ليست علاج أزمة، بل تقرير مصير، والخطأ يزيد الطين بلة.

شعبنا في اللحظة المواتية سينتقل سريعا للدفاع عن مصيره، ولا شك في ذلك، كما يتصور القاصرون أن شعبنا فقد حماسه للدفاع عن مصيره بسبب الأوضاع الصعبة التي يعيشها، شعبنا مثل كل الشعوب مدرك للورطة هذه، ولا يحتاج سوى لقيادة شجاعة، منتمية له، تأخذه، وتعبأه. اعقوده نحو الهد، وأن تكون صادقة، مغرية للجمهور، للسير خلفها ، وهناك هامش كبير لذلك، إن صدقت النوايا والقناعات.

المعيق الذي لدى الجانبين في غزة والضفة. في أن كل طرف ينتظر سقوط الآخر في رحلة جنون ستطيح بقضيتنا بعد أن دمروا كل شيء، لن يحدث ذلك، وشعبنا سينحاز لمن يحمل رايته ويصدق الجمهور في العمل، ولن يلتفت في حل ورطتنا هذه للمآرب السياسية الفئوية، والطرف المتربص للآخر لن يحظى بإحترام شعبنا ، ولن يسير خلف أجندات لا تعبر بالضبط عن التصدي لتصفية قضيته، هذه ستكون بوصلة شعبنا.

السؤال ما ذا تبقى إذا مرر كل ذلك دون اشتباك مع الاحتلال حتى لو كان ذو نتائج خاسرة؟
.. روابط قرى.. وتجار حرب ..وضياع مصير..

دققوا في التشخيص جيداً، ودققوا أكثر أن المطلوب للخروج من الورطة هو خيار واحد لا غير.، وكل ما وضح حتى الآن هي خيارات أزمة، إلا خيار ا لوحت به حماس، هو أقرب للمطلوب إذا صدقت.

نحن لا ندعو للعنف والإشتباك ، والإحتلال هو من يدفع شعبنا للدفاع عن مصيره ويصادر وطنه وأرضه ومستقبله وإجحاف الولايات المتحدة بالحق الفلسطيني، إذا فتحت كل الخيارات وتحركت الجماهير، وثبت أن نوايا قادته أيا كانوا، صادقة، ستتغير المعادلة، رغم الخسائر.

الخسائر ستساوي مع نفس الخسائر فيما لو تقاعسوا، لأن إسرائيل ستحدث بنا نفس الخسائر حتى تمضي 4 سنوات لنعود زاحفين لدولة ترامب والنتيجة واحدة في الخسائر... واذا لم يصدقوا جميعا في حراكهم، ولا يريدون الإشتباك مع المحتل، فالأولى أن نتجنب خسائر في 4 سنوات قادمة، ويذهبوا لدولة ترامب.

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط