كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نحن مربط الفرس !

نحن مربط الفرس !

تاريخ النشر: 2017-12-01 | 12:25

كلما حل في البيت الأسود ساكن جديد ،أول ما يضع نصب عينيه كيفية خدمة المشروع الصهيوني ودولة الإحتلال وكيفية الدوس على الحقوق العربية والكرامة العربية ،مستندا على الحال العربي المريض الذي يعاني الكثير من الجراح والوهن نتيجة وجود مجموعة من الحكام تعمل بكل ما أوتيت من قوة من اجل تغييب دور الشعب لتبقي حالة التخلف والوهن والضعف من اجل ان تستمر في حكمها ،فجميعنا يعلم بأن امريكيا منذ زمن وهي ترفع شعار نشر الديموقراطية في الوطن العربي وكثيرة هي الأحداث التي أثبتت زيف هذا الشعار منذ الحرب التدميرية التي شنت على العراق وجميعنا يعلم حجم الديمقراطية التي انتشرت في العراق الذي عانا من الحصار والدمار ما يزيد عن عشر سنوات قتل فيها مليون طفل عراقي وفي النهاية جلبت مجموعة من اللصوص الفارين من العراق والذين عاثوا الخراب والدمار والسلب والنهب وفي النهاية قدمت امريكيا العراق فريسة لحليفيها في المنطقة إيران وإسرائيل، ومنذ فترة قصيرة صادر ترامب _540_مليار دولار من الأموال العراقية المنهوبة من قبل ساسة العراق الأمريكان، والشعب العراقي منذ 1990 إلى اليوم يبحث عن ديمقراطية امريكيا
وبعدها حاولت امريكيا تصدير ديمقراطيتها إلى الساحة الفلسطينية من خلال فرض انتخابات في العام 2006 م وهي التي كانت تعلم يقينا بأن الفائز في الانتخابات لن يتمكن من ان يكون أحد أدواتها في تلك المرحلة اعتقادا منه بأنه فارس الأحلام القادم على فرس ناصع البياض الذاهب إلى البيت الاسود وفعلا تحقق هدف امريكيا وإسرائيل فاز من يريد ان يحرر فلسطين من النهر إلى البحر ومن يريد ان يعيد بناء دولة الإسلام من جديد ومن يريد ان يرفع الراية الخضراء فوق البيت الاسود والكرملين وقصر الإليزيه وفي روما ،بالطبع هذا سيكون بمساعدة امريكيا واوربا ودولة الإحتلال، عبثا لم تستوعب حماس بأنها في تفكيرهم كائن لتجريب بعض الأفكار التي تراودهم من اجل إدخال المنطقة العربية في النفق المظلم الذي تغط امتنا فيه منذ 2007 _2018_ ودون نتيجة وهي اي امريكيا تعلم جيدا ان الديمقراطية للشعب العربي هي العدو اللدود لها ولحليفتها إسرائيل والأنظمة القمعية العربية، فكانت الفوضى الخلاقة التي بشرت بها رايس _وزيرة الخارجية الأمريكية_ سابقا ونفذها بعض ادواتها وجاراهم بعض هواة السلطة الذين انتقلوا من إدارة الجمعيات إلى إدارة الوزارات دون أدني فكرة ومعرفة وخبرة في التمييز بين الإدارة الحزبية والوطنية ،ودون التمييز بين إدارة شعب تحت الاحتلال يريد ان يعيش وكل مقومات حياته رهينة في يد المحتل ،إدارة افتقرة إلى القدرة على الأخذ بعين الاعتبار خبرة من مضى على تعاطيهم مع المجتمع الدولي والعالم سنوات طوال ،لم تتمكن في حينها حماس قراءة الواقع او هكذا اريد لها ان تكون !
اليوم الإدارة الترامبية تعتقد بأن قضيتنا وساحتنا موطن مقارعة ومصارعة ومن الممكن الثور الهائج ان يحقق ما يريد دون النظر إلى مجموع التراكمات النضالية التي قدمها شعبنا على مدار مائة عام مستغلا تلك الكلاب المسعورة اعداء أمتنا وحالة الارتجاف من بعض الأنظمة وارتباطها وعدم ثقتها بنفسها ورغبتها بأن تبقي جماهير أمتنا في حالة غياب عن أخذ دورها في البناء والتحول الديمقراطي، معتقدة ان التحول الديقراطي يكمن في قيادة المرأة لسيارة او السماح بإقامة الحفلات الموسيقية الصاخبة وإيجاد بعض الكتاب والمفتيين الذين يحللون الحرام ويحرمون الحلال. 
في النهاية فليعلم الجميع ان قضية شعبنا لن تكون سلم لصعود أحد ولن تكون مادة تجميلية لتحسن صورة أحد ولن تكون هدية يقدمها أحد لأي قوى او دولة من اجل الحفاظ على عرشه .
كما ان شعبنا لن يقبل ان يتلاعب بمصيره أحد من القوى الفلسطينية التي تعمل بارادات وإدارات خارجية من اجل الفتات من المال ،دعونا من المرحلة الكاذبة
### من يريد ان يحرر فلسطين عليه بناء الإنسان الفلسطيني الحر أولا 
###فليتفق الكل الفلسطينيون على برنامج وطني جامع وشامل يركز على التعاطي مع ما سيطرح في القريب ليكون الرفض والقبول وطني 
###وحدتنا هي السور المانع لتدخل اي من الكائنات النتنة في قضيتنا 

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط