كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نحن مع تجمع وطني ديمقراطي حقيقي بلا مواربه

نحن مع تجمع وطني ديمقراطي حقيقي بلا مواربه

تاريخ النشر: 2019-04-12 | 23:53

سيشتد الصراع وسيكون واضحا ان كان البعض لا يراه قبل بهذا الوضوح على الأرض وستعمل امريكا واسرائيل كتفا بكتف على تصفية القضية الفلسطينيه،من خلال مجموعة اجراءات اتخذها امريكا سابقا وستتخذ اجراءات اخرى تتعلق بإهداء الضفة الغربيه لإسرائيل على اعتبار انها قطعة من امريكا يقدمها ترمب على طبق من فضه لإيسرائيل.

واسرائيل بكافة احزاتبها متفقة على نهب ارضنا ولا يختلفون على الهدف يتنافسون على مقاعد الكنسيت لكنهم لا يختلفون على نهب ارضنا ويقبلون بنتيجة الإنتخابات،وقبل استلام اي من الحزبين الكبيرين كرسي رئاسة الوزراء كليهما اكد على فرض السيادة الإسرائيلية على الضفة الغربيه،وجميع الأحزاب الصهيونيه كانت دعايتها الإنتخابيه هو توغلهم على شعبنا وارضنا كلها حملت ادوات محاربة الشعب الفلسطيني ومنعه من الوصول الى حقه في الحرية والإستقلال،وامريكا تقف معهم دون مواربه بل متحيزه (بالباع والذراع) ادارت ظهرها للشرعية الدوليه وشجعت اسرائيل ايضا على ادارة ظهرها للعالم كله.
ونحن لا زلنا نتحدث عن العودة للمفاوضات من جهه،وكذلك نعمل بكل ما اوتينا من قوة على تعميق الإنقسام،وكأن استقلالنا يأتي من خلال تعميق انقسامنا،نحن في كافة اجرائتنا وسلوكنا مخالفين لنهج حركات التحرر الوطني في كل بقاع العالم،ولا نبحث عما يوحدنا بل نبحث عن كل ما يفرقنا ويبعدنا عن بعضنا بعضا،ثم عيوننا منصبه على مصالحنا سواء الشخصيه او الحزبيه ،وفي نفس الوقت نقيم علاقات عربية مع الذين يقفون مع امريكا ويقيمون علاقات مع اسرائيل،مع المطبعين،بطبيعة الحال ليست هذه لا اشكال كفاحيه،ولا حتى يمكننا الإستفادة منها،ونبعد ايضا عن اي شكل من اشكال التحالفات الدوليه التى تساهم في تقوية جبهتنا،بمعنى ادق لم نقوي جبهتنا الداخليه بل ممارساتنا تضعف جبهتنا الداخليه وايضا عدم اقامة علاقات مع الدول المعاديه لأمريكا يعني اضعافا لجبهتنا الدوليه.
كان املنا في الإعلان عن انطلاق التجمع الديمقراطي الفلسطيني،تصحيح المسار وتقوية الجبهة الداخليه اولا بوحدة القوى المكونه للتجمع من جهه،ثم ان تكون قطبا ثالثا على الساحة الفلسطينيه،يكون له دورا مركزيا في الحالة الفلسطينيه،يوقف التفرد وينهي الإنقسام،ويوحد الساحة الفلسطينيه،ويعزز المشروع الوطني الفلسطيني،ويقف مع باقي القوة في وجة صفقة القرن،ويحول قرارت ترمب الى حبرا على ورق لا ان تكون واقع على الأرض.
ان الرفض اللفظي لقرارت ترمب لا تعني اننا منعنا تنفيذها ووقوفنا لفظيا وبكل جرأه رافضين صفقة القرن لا يعني اننا منعنا تنفيذها،خاصه وان تنفيذها يتطلب كفاحا وطنيا واجراءات نضاليه موحدة من كل الأطر الوطنيه،والمجتمع المدني،وكل فئات شعبنا وان رفضنا عبر شاشات التلفزه لا يمكنها ان تكون فعلا نضاليه.
لقد مل شعبنا اساليب مختلف القوى السياسيه،وسئم منها على رأسها الفساد مهما كان مختبئا الناس تسمع وترى تصرفات الفاسدين وتسمع قصصا عن الفاسدين،كان شعبنا يقدس (م.ت.ف) ويقدس كافة القوى السياسيه ويفتخر فيها ورقص من اجلها بل ضحى من اجلها وهو يرفع شعاراتها،لكنه سئم منها عندما انقسمت غزه عن الضغه ولم تعد هناك سلطة واحده،واصبحنا بسلطتين وبهراوتين وسجنين او ثلاث سجون وثلاث هراوت وينتشر الفساد بكل اشكاله سمي ما شئت مهما حاول البعض ان يتستر عليه لن يتمكن،ولم يحاسب احد من الفاسدين،في حين يرى شعبنا كيف يحاسب العدو رئيس وزراء يستدعى للشرطه ويذهب صاغرا وسيقدم للمحاكمه على الاف الشواقل وليس على ملايين الدولارات،ان لم تعقد صفقة لتأجيل محاكمته،هذا مثال يشاهده شعبنا لدولة تحتل ارضه وتمارس اشد ممارسات القمع ضده،وسلطته لا قيمة لها عند الإحتلال الا بقضية واحده وهي التنسيق الأمني الذى لا يخدم شعبنا بل الإحتلال وفي اعتقادي لو اوقفت السلطة التنسيق الأمني ستزول السلطه ولا داعي لوجودها لدى الإحتلال لأنها في هكذا حاله انتهى مفعولها،لأن السلطة اصلا مشروع اسرائيلي وليس فلسطيني،اتفق عليه عام 1979 في اتفاق كامب ديفيد مع السادات،واسرائيل منذ احتلت الضفة الغربيه وهم يبحثون عن اقامة كيان فلسطيني تحت ابط اسرائيل.
لقد اساءت القيادات التصرف في الصراع مع الإحتلال واعتقد البعض ان اتفاقا عقده مع اسرائيل سيقضم الإحتلال واذا بالإحتلال يضم ارضنا ولم يبقي منها شيئا حتى جاء اليوم الذى سيعلن فيه عن فرض السيادة عليها،وكل ذلك بفعل ايدينا نحن،اتفاق اوسلو والتفرد في سلطة اتخاذ القرار والتحاق بعض القوى به ثم الإنقسام الى ( عم وطم ) ولا زال اصحابه متمسكين فيه رغم معرفتهم بأنه الحق اشد الضرر في قضيتنا واضعف موقفنا امام العالم لكن المصالح الشخصية والحزبية وضعت فوق المصلحة الوطنية العليا .
كل ما تقدم مهد الطريق لنشوء تيار ديمقراطي ليتصدى للمهام الوطنية العليا للشعب الفلسطيني،خاصه واننا نمر بأدق مرحلة في تاريخ قضيتنا،فإما ان نفشل الصفقة التى ستمزقنا وتنهي قضيتنا او ان اسباب نجاحها ستبقى قائمه ونحن نعزز بقائها من خلال ممارساتنا الغبيه التى نمارسها سواء حماس او مختلف الفصائل الأخرى التى تعتبر نفسها هي المسؤوله عن المشروع الوطني،وفي الحقيقه كل ممارساتها ساهمت في وصولنا الى الظروف التى تعيشها قضيتنا،ولذلك جاء انطلاق التجمع الوطني الفلسطيني في وقته ليلعب الدور المنوط به في منع نجاح الصفقه ومنع التفرد وانهاء الإنقسام / كان معولا عليه ان يقوم بتلك المهام لكن ما جرى غير ما اعتقدنا فالتجمع سار خطوة الى الأمام وخطوتان الى الخلف،تنظيمان لم يلتزما بقراره بخصوص عدم المشاركة في الحكومه مما يعني ان كل تنظيم يرى مصالحه قبل مصالح الشعب والقضية الوطنيه،ويعني ان كافة التنظيمات لا تحترم قرارت التجمع،يضاف الى ذلك عدم خوض الإنتخابات في الجامعات الفلسطينيه بقائمة موحدة وهذا ايضا يعني استمرار العمل بالعقلية الحزبية والفؤوية بعيدا عن وحدة القوى،مما يعني ان التجمع اسما وليس فعلا،فما فائدة ان نتغنى بالتجمع وهو غير فاعل لا على الساحة ولا يوجد اي احترام لرأيه،فما معنى اللقاءات واٍلإجتماعات التى تعقد لهيئة التجمع ولجانه ان كان هناك لجان هل هي للترف الفكري ونتيجة وجود فراغ كبير لدى المجتمعين،لقد ان الأوان لتحديد موقفا واضحا من التجمع بكل مكوناته للإجابة على اسئلة كثيره يقع على رأسها (ماذا يعني التجمع ولماذا نشأ التجمع وما هي مهماته،واساليب عمله،وكيف سيواجه التفرد والإنفسام وكيف سيحارب صفقة القرن،من الضروري الإبتعاد عن الجمل الفضفاضه او الجمل التى تقول هدفنا ان نصل الى ذلك بل من اليوم علينا ان نصل الى تجمع تذوب كل مكوناته في التجمع حتى يكون لها وزن وقيمه وغير ذلك لا قيمة له.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط