كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نحو الإستثمار الفلسطيني الإسرائيلي الإيجابي لأزمة أوكراينا

نحو الإستثمار الفلسطيني الإسرائيلي الإيجابي لأزمة أوكراينا

تاريخ النشر: 2022-03-11 | 07:18

جيد أن يتذكر العالم غربه وشرقه الظلم الذي وقع على الفلسطينيين وقضيتهم منذ نكبة 1948 والذي لا يزال يتواصل ويتصاعد حتى الآن ونحن في العام 2022. أن يهب الغرب والشرق وعلى رأسهم أوروبا والولايات المتحدة لنجدة شعب أوكراينا بكل ما يستطيعوا من إمكانيات في وجه الغزو الروسي الذي يريد فرض أمرا واقعا مرفوض أخلاقيا على دولة أوكراينا وشعبها بالرغم من جوهرية ما يطرحه بوتين من أخطار محدقة على دولته روسيا من تحالف أو تبعية أو انضمام أوكراينا لحلف الناتو والإتحاد الأوروبي وإمكانية استغلال هذا العمق الإستراتيجي والجغرافي لموقع أوكراينا الملتصق بروسيا واستغلاله لتشكيل خطر دائم على روسيا من قبل أميركا وحلف الناتو. قريبا من التصنيف المصلحي أو الأخلاقي للمواقف عامة نقول اسرائيل ذهبت لتستفيد من الحالة الأوكرانية سواء المحافظة على مصالحها أو حماية اليهود هناك أو كسب ما تستطيع من مكاسب مستقبلية سواء سياسية أو اقتصادية أو بيع وشراء أسلحة، وفلسطين المظلومة تاريخيا ذهبت لتقارن أخلاقيا لتذكر الغرب والولايات المتحدة بظلمهم التاريخي من تقاعسهم واهمالهم المتعمد لقضية الشعب الفلسطيني محاباة لإسرائيل،

ولم تهب تلك الدول لإنقاذ الشعب الفلسطيني كما تهب الآن لنجدة أوكرابنا والشعب الأوكراني الذي نتفق مع رفض الحرب والاحتلال أخلاقيا لأي احتلال في أي مكان. تقاعس الغرب والولايات المتحدة وحتى روسيا شجع اسرائيل على استمرار عدوانها وتمددها وطرد الفلسطينييين من أراضيهم الأصلية ما أدام الصراع خمسة وسبعين عاما حتى الآن دون رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وفي استطاعة أوروبا وأمريكا انصاف الشعب الفلسطيني والشعب الاسرائيلي بدل تركهم ضحية لنزاع مستمر وغامض يصعب حله يعاني منه الطرف الفلسطيني مليون ضعف ما يعانيه الطرف الإسرائيلي.

أقول حتى لو شعر الغرب والولايات المتحدة بالذنب لحظيا عن تقاعسهم عن رفع الظلم عن الفلسطينييين وقضيتهم فلن يتشجعوا على التدخل بقوة لفرض حلا على الإحتلال الإسرائيلي ولذلك نقدم نصيحة للإسرائيليين أولا والفلسطينيين ثانيا أن يفكروا بشكل مختلف وايجابي لكيفية صنع السلام وعدم استمرار الحروب وإنهاء الظلم الذى دام خمسة وسبعين عاما على الفلسطينيين.. بمعنى أن العلاقات بين الدول لا تدوم بغياب المصالح ولذلك فعندما تنتهي المصالح لتلك الدول لن تجد اسرائيل إلا الضغط والاجبار لإقرار سلام عادل أو أقرب إلى العدل مع الفلسطينيين لتنتهي الحروب والخسائر والضحايا، والحلول العادلة هي من تديم السلام أما الحلول المفروضة بالقوة كالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية ستبقي الحروب تحت الرماد فقصة أوكراينا ليس وليدة اللحظة فقد احتلها جيش لينين/ حملة أنتونوف قبل مائة عام وغزتها روسيا في 2014 وضموا جزيرة القرم وما ببن الزمنين وقبلهما لم ينعم الشعب والارض الأوكرانية بالسلام طوال التاريخ لأن الحل العادل كان دائما غائبا وبدون حلول عادلة تبقى الحروب. الاستثمار الإسرائيلي الفلسطيني الإيجابي لن يكون بكسب مصالح كما تفعل اسرائيل ولا بمعايرة ومقارنة أو حتى إغماض العين من الفلسطينيين عن احتلال دول لها استقلالها أو تبريرا للعنف،

بل يجب أن يفكر الاسرائيليون والفلسطينيون من جديد بما هو أفضل للسلام والعدل وتمكين الأجيال من المستقبل وإلا سيستمر الشعبان في الخسائر والحروب والضحايا ... دولة فلسطينية على حدود سبعة وستين هو حل ممكن قد يجلب السلام ولو جزئيا للفلسطينبين والاسرائيليين ..

أعيدوا للسلام الحياة لنغادر الحروب ويعم السلام . أيها الاسرائيليين والفلسطينيون ، الآخرون وكل العالم لن يجلبوا السلام بل يزيدوا ويضاعفوا مشاكل الصراع تعقيدا كما ترون في كل قضية ويبقون على حروبها مشتعلة، وعلى الإسرائيليين خاصة أن يبادروا هم لبناء دولة فلسطين على الأراضي التي احتلوها في العام 1976 لتعيش الأجيال في سلام وأما الفلسطينيين فليس لديهم ما يقدمونه فكل الأرض تحتلها إسرائيل ولكن إذا أنصفت اسرائيل الفلسطينيين بإقامة دولتهم فحتما سيعطون السلام والأمن والاستقرار في المنطقة كلها فرصة وينتهي الصراع.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط