كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نحو المؤتمر السابع.. حركة فتح تحديات الواقع وآفاق المستقبل

نحو المؤتمر السابع.. حركة فتح تحديات الواقع وآفاق المستقبل

تاريخ النشر: 2016-11-07 | 19:21

تعد حركة فتح العمود الفقري للمشروع الوطني الفلسطيني، ولذلك فإن وحدتها وحل خلافاتها الداخلية هو مطلب كل وطني غيور عليها. كما أن عليها أن تضع لها رؤية سياسية تتناسب مع المتغيرات المحلية والعربية والدولية، وأن تستعيد عقيدتها وإرادتها النضالية، وتعيد تقييم مسيرتها التي شابها الكثير من الأخطاء والانحراف عن مسارها الثوري. وأن تبحث عن بدائل للعملية السلمية التي تاهت في زحام الرباعية الدولية.

كما ان عليها أن تجمع بين المفاوضات والمقاومة بكافة أشكالها. فقد ثبت عبثية المفاوضات بلا مقاومة، وثبت عقم مسار التسوية بدون مظلة دولية حقيقية. إن على حركة فتح أن تتبنى برنامجاً سياسيا يلبي طموح الشعب الفلسطيني باعتبارها لا زالت هي الحركة الجماهيرية، والتيار الجماهيري الأكثر قبولا. ومن هنا فأن المسؤوليات جسام على المؤتمر السابع. فأما أن تستعيد حركة فتح وحدتها، وتسترد مشروعيتها الثورية قبل أي مشروعية أخرى مثل مشروعية الانتخابات. فحركة فتح قد استمدت مشروعيته من فوهة البندقية باعتبارها رائدة الكفاح المسلح، وهي من نقلت منظمة التحرير من منظمة رسمية ترتبط بالأنظمة العربية إلى منظمة تحرير حقيقية تتبنى الكفاح المسلح. وهي من قامت بتغيير الميثاق القومي من ميثاق عربي قومي يعبر عن عقلية النظام الرسمي العربي الذي رعى إنشاء منظمة التحرير الفلسطينية كمؤسسة تابعه لمؤسساته الرسمية، ولا يتطرق إلى وسائل التحرير إلى ميثاق وطني يجعل الكفاح المسلح هو أساس التحرير. ولذلك على حركة فتح أن تستعيد دورها النضالي التحرري ولا تفتح الباب أمام المزايدين الذين يصرحون أنهم سيدخلون منظمة التحرير الفلسطينية من أجل جعلها منظمة تحرير بعد أن انحرفت عن هذا المسار. عقد المؤتمر السابع وتوحيد الحركة ووضع رؤية نضالية لها هو من سيجعل حركة فتح تنهض من كبوتها ومسيرتها المتعثرة التي رافقت تعثر بناء سلطة وطنية حقيقية بعيدا عن الدور الوظيفي. فإما تنهض حركة فتح من عثراتها وإما يكتب عليها قدر الشيخوخة التي أصاب الكثير من الحركات التحررية. فهناك تحديات جسام على الصعيد الداخلي والعربي والإقليمي والدولي، فعليها الاستجابة للتحديات أو تتشرذم وتتشظى ويكون مصيرها الزوال.

وعلينا ان نعترف أن حركة فتح لم تنفذ ما جاء في المؤتمر السادس حينما تبنت المقاومة الشعبية. فبقيت المقاومة الشعبية موسمية ونخبوية ولم يتم تجذيرها شعبويا وجماهيريا. فوجود دولة في الأمم المتحدة يتطلب تحقيق هذه الدولة على الأرض. وهذا يتطلب مواجهة الاستيطان والتهويد. ويتطلب مقاومة شعبية دائمة ومستمرة وشاملة جميع المناطق بلا استثناء، وشاملة جميع الفئات. وهذا يتطلب قيادة وطنية ثورية تقود العملية النضالية بقوة وعنفوان. كما أن أمام حركة فتح تحديات تتعلق بدمج الأجيال الشابة في الأجسام القيادية، وحل مشكلة صراع الأجيال داخل البني المؤسساتية للحركة. وفوق ذلك لابد من إعطاء المرأة التمثيل المناسب في أجسامها القيادية، فالمرأة نصف المجتمع، ويجب تجاوز نسبة الكوتة النسائية التي هي تعويض للمرأة وليس حقها كاملا.

كل هذه تحديات أمام حركة فتح وعليها الاستجابة على هذه التحديات بقوة من أجل بقائها رافعة للمشروع الوطني الفلسطيني وعموده الفقري.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط