كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نريدها فلسطينية

نريدها فلسطينية

تاريخ النشر: 2021-01-23 | 16:27

بالمرسوم الرئاسي للانتخابات شرع البعض في تداول الموضوع من حيث الضرورة لتجديد الشرعية السياسية والاقليمية للقيادة الفلسطينية خصوصا بعد تأخير 14 عام على ممارسة الاقتراع الديموقراطي لتحديث الرموز والكوادر للمرحلة الحالية.

نسأل أنفسنا ماذا تريد القوى الخارجية من العملية الانتخابية ؟ ماذا تريد القوى المتنفذة في السلطة الفلسطينية من العملية الانتخابية, وماذا تريد دول الطوق والاحتلال من الانتخابات بعد أن كان الجميع حجر عثرة في اتفاق المصالحة بين الفلسطينيين بل منعوا الوصول للاتفاقات وتنفيذ المصالحة ؟؟

هذا ما دفعني لقراءة المراسيم الانتخابية وتوقيعها على قاعدة "من الراسم للقرار وما المناسبة ؟! " هل المصلحة الوطنية العليا أصبحت فجأة الأولوية عند القيادة الحالية ؟؟ هل ضمير الدول العربية المطبعة مع الاحتلال انتفض لاستعادة مركزية القضية الفلسطينية على جدول أعمالهم؟ أم أن مصالحهم الاقليمية تتطلب ذلك؟ لم أسمع ولم أقرأ منذ عشرات السنين أحدا من المذكورين تناول قضية الشعب الفلسطيني من زاوية مصلحة الشعب الفلسطيني والتخفيف عنه.

لذلك نقول : الدخول في العملية الانتخابية بحجة تجديد الشرعيات افتراض ماسخ، وقول حق يُراد به باطل وتضليل لشعبنا وايهامه بأن الفرج كله خلف اتمام هذه العملية الديموقراطية لطمس حقائق ووقائع يُراد فرضها على المنطقة لإتمام مسار عملية صفقة القرن .

الحقيقة الأول
1- الاحتلال وأعوانه لم يستطيعوا عزل قيادة المقاومة الفلسطينية بالعمليات العسكرية، ويتطلعوا لازاحتها بعملية الاقتراع الديموقراطي، بعد مرارة حصار ودمار 14 عام، بمعنى تحت الضغط الاجتماعي والحاجة يحاول العدو والرجعية العربية ازاحة وتغيير القوى السياسية المقاومة في فلسطين لصالح المنسقين السياسيين مع الاحتلال.
2- لم يستطع حلف صفقة القرن تجاوز الحالة الفلسطينية في التطبيق وهم ينشدون التغيير بحجة تجديد الشرعية .
3- مطلوب قيادة تتساوق والحالة السياسية الاقليمية المستجيبة لدمج الاحتلال كدولة مركزية في الاقليم.
4- استثمار الحالة الفلسطينية الضعيفة غير المتزنة سياسيا الناتجة عن الحصار والتطبيع لقمع المقاومة ومعسكرها.
5- استكمال حالة التغيير والاستبدال لشرائح المجتمع الفلسطيني لابراز الكمبرادور المرتبط بالاحتلال والرجعية العربية.
6- القضاء على الحالة الوطنية المقاومة للاحتلال الناتجة عن صمود غزة بين شعوب المنطقة العربية والاسلامية.
7- استغلال حالة التردي السياسي العربي للاستفادة من صفقة القرن حتى النخاع.
8- القضاء على أي مشروع نهضوي مقاوم للاستعمار الغربي والاحتلال في المنطقة والسيطرة على خيرات المنطقة.
9- قتل فكرة التغيير والاصلاح من خلال المقاومة والحفاظ على أزلام الاحتلال وابراز الحوار السياسي مع الاحتلال لأي انجاز في المنطقة.

الناظر للحالة الفلسطينية المتلهفة للانتخابات يعلم دافعها وهو الخلاص من الوضع المُعاش في غزة ، حيث الحصار والدمار والبطالة والأمراض المزمنة والتعليم المتراجع ووقف الحركة التجارية،..

وهنا الاستفسار المهم، هل الانتخابات ستقدم الحل أو بدايته للحالة المذكورة؟؟ اذا كانت النتيجة سلبية كما تقدم فلماذا الانتخابات بهذا التوقيت الطافح بالضغط الاجتماعي ؟؟

دافع اخر وهو تعطش الشعب الفلسطيني لتغيير قياداته الجاسمة على صدره منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية في التنظيمات والسلطة. وعليه هل القوى السياسية المحلية قادرة ومستعدة لتحمل النتائج وهضمها؟ كل المؤشرات تتنافى مع أي تغيير قد ينتج لصالح الشعب الفلسطيني، وأرى الحالة المزرية لقيادات تكرشت حتى باتت بلا رقبة.

الشعب الفلسطيني يريد انتخابات عامة، شاملة، مفتوحة ومتاحة للجميع لإفراز قيادة تمثل الشعب لتحافظ على مكتسبات مرحلة التحرر الوطني الديموقراطي وتعيشها قولا وعملا، وهذا يحتاج لجبهة وطنية شعبية موحدة من خلال اعادة بناء وتشكيل (م.ت.ف) ثم الدخول لعملية انتخابات مستقرة يضمن الشعب الفلسطيني وقواه السياسية نتائجها قبل الضمانات الخارجية، مع كل الاحترام لجهد أشقاء معسكر الشعب والمقاومة.

قراءتي تشير لسلم أولويات الشعب الفلسطيني ومصلحته العليا أولا وقبل كل شيء وهي/
1- اجراء انتخابات داخل كل فصيل فلسطيني وافراز قيادة جديدة.
2- تشكيل لجنة تنفيذية من فصائل المنظمة ومخرجات اطار الأمناء العامين الأخيرة.
3- تشكيل حكومة توافق فصائلي تنسجم ومخرجات اطار الأمناء العامين.
4- اجراء انتخابات المجلس التشريعي بإشراف اللجنة التنفيذية الجديدة والحكومة الجديدة.
5- تشكيل المجلس الوطني الجديد حسب مفرزات المرحلة.
*هكذا يضمن الشعب الفلسطيني وقواه السياسية نتائج الانتخابات الوطنية الفلسطينية وستكون مرضية للجميع.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط