كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نريد "حركة الأرجل وليس حركة اللسان" نحو المحكمة الجنائية!

نريد "حركة الأرجل وليس حركة اللسان" نحو المحكمة الجنائية!

تاريخ النشر: 2016-08-27 | 04:55

كتب حسن عصفور/ بين حين وآخر، يخرج علينا "رئيس" لجنة متابعة المحكمة الجنائية، أمين سر تنفيذية منظمة التحرير "بقرار عباسي"، ليعلن للشعب الفلسطيني أن دولة الكيان وقواتها قامت بارتكاب "جريمة جديدة"، باعتبار ذلك "إكتشاف علمي تاريخي"، ثم يزيد شرحا لمن يرتكب بحقهم الجرائم، أن حكومة الكيان ترفض الاعتراف أنها قامت بارتكاب "جرائم"..

يا مصيبتنا التي لا مصيبة بعدها، عنمدا تقرأ لمسؤول فلسطيني، يحتل رقم 2 في هيكل منظمة التحرير "نظريا"، وفي لحظة قدرية يمكن له أن يكون رقم 1، حتى ولو لمدة ساعتين، أن المجرم يرفض الاعتراف أنه مجرم، تلك الاسطوانة التي مللها كل مستمع يعرف العربية، وايضا الانجليزية، لانها ترسل عبر بريد الايميل لمؤسسات وجهات دولية متعددة..

يوم الجمعة 26 اغسطس (آب) 2016 نشر د.صائب عريقات بصفته رئيس اللجنة الفلسطينية لمتابعة المحكمة الجنائية، تصريحا صحفيا جاء فيه ".. وعلى الرغم من كل هذه الممارسات العنيفة تجاه المدنيين العزل، إلا أن إسرائيل لا تعترف بمسؤوليتها عن هذه الممارسات، كما أن قبول نتائج التحقيق الذي أجرته دولة الاحتلال هو سابقة خطيرة، ونحن قدّمنا لمحكمة الجنايات الدولية معلومات حول جرائم الاحتلال الاسرائيلي في غزة. إلا أن قيام دولة الاحتلال بتبرئة جيشها من ارتكاب أي جرائم حرب تجاه الشعب الفلسطيني بل ورفضها الاعتراف بكل ممارسته وجرائمه يستوجب أن تقوم محكمة الجنايات بدورها بالنظر في تلك الجرائم".

وكأن السيد عريقات، غاب فترة طويلة هو ولجنته، دون القيام بأي عمل حقيقي نحو تحريك ملف جرائم الحرب لدولة الكيان، إنتظارا لإنتهاء الطغمة الفاشية الحاكمة في تل أبيب من "تحقيقها"، علها تعترف بأن جيشها "أرتكب جرائم حرب" في الحرب الثالثة على قطاع غزة..

وبعد أن خيبت حكومة نتنياهو "ظنون" رئيس اللجنة الفلسطينية ورئيسه "الأعلى"، خرج علينا بذلك الاكتشاف "النادر"، الذي لا يمكن لأي فلسطيني مهما كانت مسؤوليته خاصة أم عامة، أن ينتظر لحظة مثل هذا "الانتظار العريقاتي"، ومعه من معه ممن لا زالوا مصرين على أن تقوم دولة الكيان بمحاسبة ذاتها على فعل ذاتها الإجرامي..

هل يمكن لعاقل أن يصدق أن هذا يحدث عند شعب ارتكب بحقه من جرائم الحرب ما لم  يتركب ضد غيره، جرائم لا تحتاج لتنقيب ولا عودة للأرشيف فهي حية حاضرة مستمرة يومية، جرائم قتل ومصادرة حياة شعب وأرض ووطن..
فقط تقرير واحد يمكن تقديمه كاف لإرسالة دولة الكيان الى "جهنم" القانون الدولي، شرط أن يخرج رئيس السلطة والمنظمة محمود عباس ويعلن أنه أخطأ يوم تنازل عن "تقرير غولدستون"، ولذا فهو يطالب باسم الشعب العودة اليه و العمل وفقا له لمحاكمة دولة الاحتلال..

وبما ان عباس لن يفعلها "لأسباب لا ضرورة المرور عليها الآن"، فهناك كل قرارات الأمم المتحدة التي تتحدث عن الاستيطان، ووصفته كـ"جريمة حرب"، ونتائج الحروب الثلاثة على قطاع غزة، وجرائم اعدام يومية تجري في الضفة والقدس، ومقررات مجلس حقوق الانسان في جنيف كلها "وثائق وشهادات" تنتظر الطرف الفلسطيني، وليس الاسرائيلي لأن يعترف بها..

ليس مطلوبا بعد أكثر من عام على تشكيل لجنة فلسطينية خاصة بمتابعة المحكمة الجنائية الدولية، أن تذكر الشعب الفلسطيني بأن دولة الكيان ترتكب جرائم حرب، ولا أن تخاطب العالم "عربي ودولي" بأن هناك من يرتكب جرائم حرب ضد شعب فلسطين..بل المطلوب أن يخرج من يحمل ملفا هاما الى جانب عشرات الملفات "وكأن فلسطين باتت عاقرا"، ان يعلن خطته الزمنية للبدء في الذهاب العملي وتقديم ملفات قانونية كاملة للمحكمة، والطلب بالبدء بالاجراءات العملية، والاعلان عن "الفريق القانوني" لتلك المهمة، مع الأمل ان لا يعين هو أيضا رئيسا لذلك الفريق باعتباره "مختصا في أي قضية" لا يراد لها النجاح أو التقدم..

كفى هراء كلاميا..خطوة عملية واحدة ينتظرها شعب طال انتظاره لأخذ حق هو بين يديه..العالم يحتاج عملا وفعلا وليس "جعجعة كلامية"، الا أن كان هناك اتفاقات "تبيح الكلام وتحظر الأفعال"..

هل تبدأ الأرجل بالتحرك بديلا عن حركة اللسان، ومتى.. تلك هي المسألة يا سادة الرغي!

ملاحظة: أثار تنويه أمدي عن "عرس غزة" في الانتخابات البلدية للخلاص من عهد ظلامي و"‘عزاء" الضفة خوفا على عهد وطني بات ملتبسا حفيظة طرفي النكبة الانقسامية..الواقع هو ذاك.. أظلمت القطاع بمبدأ "التكفير والتخوين"..المقاومة حيث هي والخيانة حيث لا هي..الضفة لم يعيد معلوما ما هو القادم السياسي في ظل ما يحدث.. فلما الغضب!

تنويه خاص: تخيلوا احتفاء وسائل الاعلام بأن الشاهد ه أصغر رئيس وزراء في تاريخ تونس (41 سنة)..اليونان رئيس وزراءها عمره كان 35 عاما ولم تعتبر نصرا بقدر برنامجه ..للتفكير فيما نحن وغيرنا!

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط