كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نسمع اصوات ومواقف عربية مزيفة من القضية الفلسطينية

نسمع اصوات ومواقف عربية مزيفة من القضية الفلسطينية

تاريخ النشر: 2018-08-18 | 12:35

في واقع تعيشه فلسطين القضية والشعب والارض ، نتيجة الهجمة الامبريالية الامريكية الصهيونية الرجعية ، تتعالى اصوت اصحاب اقلام من دول الخليج تتنكر للقضية الفلسطينية ولحقوق الشعب الفلسطيني ،هذا الشعب العظيم الذي يواجه بلحمه الحي الاحتلال وقطعان مستوطنيه وصفقة القرن والقوانين والمشاريع الصهيونية، حيث تسقط كل الشعارات المنافقة الذين يتحدثون ويكتبون عنها هؤلاء المطبعين مع كيان الاحتلال ، فعليهم ان يعلموا ان الشعب الفلسطيني يواجه بارادة شعبية بفعل المقاومة الشعبية ومسيرات العودة متسلحا بوحدته الوطنية وايمانه العميق بتحرير ارضه واقامة دولته وعاصمتها القدس ، فهو يعلم ان اطنانا من البترودولار دفعت من اجل صفقة القرن  .
وسط هذا الواقع يستمر الشعب الفلسطيني وقيادته وفصائله وقواه في مواجهة الاحتلال ، وان ما يكتبونه هؤلاء اصحاب الاقلام المزيفة ويدعون انهم من المثقفين العرب اين هم من القضية الفلسطينية ، وهنا السؤال هل وصل بعض العرب إلى هذا المستوى من الانحدار والانحطاط الفكري والأخلاقي على مستوى القيم والمثل.
 وفي ظل هذه الاوضاع كنا نتطلع ذات يوم الى الأمة العربية من اجل تحقيق وحدتها، على الأقل هذا ما كان يوحي به نبض الشارع العربي ، بل كانت الآمال عريضة باستكمال الاستقلال والتخلص من التبعية وتحقيق العدالة الاجتماعية.
ان ما نشهده اليوم في المنطقة العربية من سواد وتراجع من الآمال والطموحات، فالأقطار التي كنا نطمح لتوحيدها في وطن عربي كبير باتت مهددة بالتفكك والتشظي، والهوية العربية الواحدة يجري تشظيتها لمفاهيم ومكونات طائفية واثنية ضيقة، فيما يعود الاستعمار وهيمنته بوجوه وأدوات تديرها القوى الامبريالية وعلى راسها الولايات المتحدة الامريكية.
لهذا نقول لمن يريد ان يعلم ان الانتصارات التي تحقق على الارض العربيسة بفعل المقاومة تعيدنا الى زمن المد الثوري العربي ، حيث تنبض بالحياة وتحمل هذه المهمات ارضية فجر جديد ، وبارقة الأمل تأتي من وعي شعبي متراكم بخطورة ما يجري، من خلال نبذ كل الطروحات الطائفية ، هذه الجماهير والشعوب الواعية تحتاج من القوى التقدمية والقومية العربية تعزيز وحدتها ونضالها من اجل مصالحة الجماهير وآمالها، من خلال طرح رؤية عربية شعبية مشتركة، تنبض بالأمل، وتعيد لطاقة هذه الأمة معناها، وحتى تكون فلسطين بوصلتها .
نحن على ثقة بان الجماهير العربية وقواها القومية والتقدمية تعتبر فلسطين والقضية الفلسطينية هي قضيتهم الأولى، وهذا ما رأيناه من خلال المؤتمر القومي العربي ومنتدى العدالة لفلسطين الرابع واللقاء اليساري العربي والاحزاب العربية حيث اكد الجميع على عدالة القضية الفلسطينية، ولكن السؤال يبقى عند بعض الدول العربية اين هي من فلسطين والقدس ، فكفى دغدغة لمشاعر شعوبها، وتحقيق مكاسب سياسية ، فلسطين تصرخ وتنتظر نجدة الأشقاء العرب دون جدوى، ورغم أن حديثهم لا يتوقف عن مقاومة إسرائيل ودعم الحقوق الفلسطينية.
من هنا نطالب النظام الرسمي العربي ان تبقى القضية الفلسطينية في قلب الحدث لانه في حال التخلي عن فلسطين، ولا يمكن أن تنعم هذه المنطقة بالاستقرار دون حل عادل للقضية الفلسطينية يعيد لشعبها حقوقه الوطنية المشروعة في العودة والحرية والاستقلال.
وفي هذا المناخ الذي نراه ، نرى ان الشعب الفلسطيني الذي ينتصر في كل جمعة غضب في مسيرات العودة وفي المقاومة الشعبية لمواجهة ما يحاك من مشاريع تأمرية ، يؤكد قدرته على إعادة تأسيس رؤيته للصراع، وما يشبه إعادة التصميم لركائز قضيتا الفلسطينية، وإعادة إنتاجها في الواقع الفلسطيني، بكل مرتكزاته القومية والوطنية في الداخل والمنافي.
في ظل هذه الظروف فأن مواجهة المشروع الصهيوني الاستعماري الذي يستهدف المنطقة بأسرها، وتغليب المصالح العليا للشعب الفلسطيني والأمة العربية على أية مصالح فئوية أخرى، و ترابط كافة أشكال النضال بمواجهة العدو العنصري الاستيطاني ، تتطلب الربط بين النضال الوطني والقومي باعتباره السلاح الضروري في مرحلة التحرر الوطني لمواجهة العدو الصهيوني، وأهمية التعددية الفكرية والسياسية والاحتكام للخيار والحوار الديمقراطي في معالجة التناقضات الداخلية، وأهمية ترابط وتكامل حلقات النضال الفلسطيني والعربي والأممي في مواجهة المشروع الإمبريالي الصهيوني الذي يشكل خطراً على الإنسانية بأسرها.
ختاما : لا بد من القول أن استنهاض القوى الفلسطينية وخروجها من أزماتها صوب استعادة دورها في النضال السياسي والكفاحي من أجل توفير كل أسس الصمود والنضال باعتبارها الاولوية الى جانب المهام الاخرى. وهذا يتطلب تعزيز وتعميق الوحدة الوطنية الشاملة في اطار منظمة التحرير الفلسطينية.
كاتب سياسي

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط