كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نصرالله: المقاومة كانت وستبقى في دائرة الإستهداف طالما هناك إحتلال

نصرالله: المقاومة كانت وستبقى في دائرة الإستهداف طالما هناك إحتلال

تاريخ النشر: 2016-05-06 | 18:48

أمد/ بيروت: أكد الامين العام لـ"حزب الله" حسن نصر الله، أنه "يجب أن نذكر العالم بما يتعرض له قطاع غزة في هذه الأيام من عدوان واستهداف عدد من مواقع المقاومة في القطاع، وإستهداف المدنيين في القطاع ومع الأسف حتى في الحرب الطويلة على القطاع كان العالم العربي والإسلامي غائب"،

مشيراً الى أن "المقاومة في كل مكان هي في دائرة الاستهداف طالما هناك إحتلال ومشروع صهيوني وطالما هناك أحياء في هذه الأمة يرفضون التسلط والهيمنة ومصررون على الدفاع والمقاومة ومواجهة المشروع الصهيوني وهذه هي قصة "حزب الله" منذ البداية حتى اليوم".

وفي كلمة متلفزة له بمناسبة احتفال "هيئة دعم المقاومة الإسلامية"، تسائل  نصر الله "ما هي عناصر القوى التي تجعل حركات المقاومة ومنها "حزب الله" على تحمل الاغتيالات حتى على مستوى القادة والحروب حتى على مستوى حرب تموز؟"، معتبراً انه "كان الأساس ضرب قاعدة المقاومة في سوريا، لكن وجدوا أيضا أن من أهم عناصر المقاومة هي البيئة الشعبية أي الناس الذين يدعمون المقاومة ويقدمون ابنائهم ويصبرون على كل التداعيات".

وأشار الى ان "البيئة الحاضنة هي أهم عنصر قوة بعد الله تتمتع بها أي حركة مقاومة، وهي شرط الوجود والكامل والإنتصار لهذه المقاومة، لذلك أصبح هناك وعي بضرورة إستهداف هذه البيئة لدى الأميركي والإسرائيلي من أجل ضرب عزمها وإبعادها عن هؤلاء المقاومين من أجل عزلهم وتسهيل ضربهم أمنيا وعسكريا"،  لافتاً الى ان "هذا ما يعملون عليه منذ وقت طويل ويعطوه اليوم جهد أكبر وطبعا وجدوا في العالم العربي من كان يخدمهم في السر يقوم بذلك بشكل علني واليوم تسقط الأقنعة وستسقط أكثر في المستقبل".

وأشار نصر الله الى أنه "من جملة إستهداف المقاومة، بالإضافة إلى الثقة والوعي والسمعة، الإتهام والتصنيف بالإرهاب، ويتم إستهداف الناس حتى لا يقدم الدعم ويتم تسهيل الضرب عسكريا وأمنيا"، موضحاً أن "السعودية التي تريد تقديم المزيد من الخدمات تحمل هذا اللواء اليوم، لأن الولايات المتحدة تصنف الحزب إرهابيا منذ سنوات، والسعودي مكمل في هذه المعركة حتى الأخير".

ورأى أن الكثير من الدول العربية والإسلامية ليسوا مقتنعين بما يقومون به لأن في نهاية المطاف هذه الدول لديها ظروفها وأوضاعها والسعودية كانت هددت الكويت بقطع العلاقات الدبلوماسية معها بسبب تصريحات نائب في مجلس الأمة، مشيراً الى أنه "نعم هناك دول وحكومات تهدد وتطرد عمال، وهي ترضخ ونحن نتفهم هذا الموضوع بالرغم من أنها نطالبها بمواقف واضحة".

ولفت نصر الله الى "اننا في "حزب الله" كنا نتوقع هذا الأمر وهذا من لاوزم المعركة الطبيعية، كما أنه ليس بجديد، كما أننا دائما عشنا ظروف صعبة من العام 1982 حتى اليوم، وقطعت علينا ظروف أصعب في السابق"، مشدداً على "اننا مهيئون لتحمل هذا التحدي الجديد ويجب أن نواجهه بالصبر والعزم والإيمان، ونؤكد أننا قادرين على الصمود وهزمه"، مشيراً الى أنه "هنا يأتي دور هيئة دعم المقاومة، أهمية المال الذي يقدمه الناس هي في نواياهم وليس بحجم المال، فنحن لا نريد أن نحرج أحد في تقديم أي دعم مهما كان نوعه لكن الناس الذين يدعموننا نحن نثق بموقفه وخضنا معهم كل التجارب السابقة وهذا جزء منطقي ومطلوب من هذه المواجهة ونحن بعزمنا وارادتنا سنتجاوز هذه المعركة ونحن نزداد ايمانا ويقينا بأننا على حق وفي المواجهة الصحيحة".

ورأى نصر الله أنه "من الطبيعي أن تزداد الضغوط أيضا على الدول التي تدعم المقاومة، وهذا ما يحصل اليوم مع إيران من خلال فتح ملفات جديدة بعد إغلاق الملف النووي الإيراني من ملفات دعم المقاومة إلى ملف الصواريخ، ولكن إيران من خلال مواقف المرشد الأعلى للسيد علي خامنئي وكافة المسؤولين على إختلاف توجهاتهم وتياراتهم السياسية موقفهم قاطع وحاسم في موضوع المقاومة ولا يخضع لأي ضغوط وكل دعم كانت تقدمه إيران إلى حركات المقاومة ستبقى تقدمه مهما كانت الضغوط والتحديات"، موضحاً أنه "من واجبنا أن نقدم الشكر إلى كل الحكومات والدول والشعوب التي تقف إلى جانبنا".

وفي المشهد السياسي على مستوى المنطقة، لفت الى أن "هناك مشهد سياسي وعسكري وإعلامي تلعب فيه السعودية دورا أساسيا، من جهة نرى التصاعد في الإتصالات السعودية والإسرائيلية، واليوم الأمير تركي الفيصل اجتمع مع اسرائيليين بشكل علني، وهذه الإتصالات خرجت إلى العلن ما يعني أن هناك أقنعة سقطت وهناك أجواء لتطوير العلاقات بين الجانبين في الفترة المقبلة، والجزيرتين ستكونان باب للتنسيق المعلن ولا نتوقع منها موقف مما يحصل في غزة إلا لرفع العتب".

من جهة أخرى، أكد نصر الله "اننا نجد أن كل الجهود تصب لتكريس العداء مع إيران وكل قوى المقاومة، والسعودي مستمر في معركته، وهناك ضغوط دولية من أجل حلف ملف اليمن وملف سوريا، السعودية ممكن بسبب الظروف والضغوط الدولية أن تذهب إلى المفاوضات لكنها تعمل أيضا على التصعيد في اليمن وسوريا"، مشيراً الى أن هناك ضغوط دولية من اجل المفاوضات ولكن السعودي يكمل معركته في سوريا واليمن، متسائلاً هل المعارضة السورية قادرة على الدفاع عن دمشق إذا تسلمت السلطة أمام هجمات تنظيمي "جبهة النصرة" وتنظيم "داعش"؟.

ورأى أنه "في ظل هذه الإرادة والحقد لا يبدو أن هذه المفاوضات قادرة على الوصول إلى أي نتيجة لأن من قاتلوا في سوريا واليمن غير مستعدين للإستسلام للجماعات الإرهابية من تنظيمي "القاعدة" و"داعش" التي ترعاها السعودية، مشيراً الى أنه "مع الأسف هناك أشهر صعبة، السعودي يدفع المزيد من المال ويحرض المزيد من المرتزقة ويكمل في المزيد من التحريض بانتظار الإنتخابات الرئاسية الأميركية، على أمل ألا تصل إدارة جديدة تماشي السعودية في حروبها التدميرية، لأن السعودي يريد أن يشغل الأميركي عنده في حين أن الأميركي يوظف كل شي من أجل مصلحته"، معتبراً أن "المطلوب المزيد من الصمود وسنلحق الهزيمة بهذا المشروع".

وعلى المستوى الداخلي، أشار نصر الله الى أنه "لا جديد في المشروع الرئاسي، وفي كل يوم نسمع تحميل "حزب الله" المسؤولية، وهذا الموضوع جاوبنا عنه في السابق ولا نريد الدخول في سجال عميق مع أحد، ومن يريد انتخابات رئاسية جزء من الحل في السعودية وجزء من الحل هنا، ومن يراهن على الوقت لن يصل إلى أي مكان وأنتم تعرفون مع من يجب أن تتحدثوا أي مع المعنيين الحقيقين في هذا الإستحقاق والتفاوض معهم من أجل الوصول إلى حل".

وبالنسبة إلى الإنتخابات البلدية، أكد أن "أهميتها واضحة إلى الجميع، وكلنا معنيين بالإهتمام بمتابعة هذا الإستحقاق في كل الدوائر، ونؤكد على أهمية المشاركة الفعالة"، موضحاً انه "في الأصل الإنتخابات هي البعد الإنمائي والخدماتي ويجب وضع سقوف وضوابط لهذه المعارك وهي ليست أخر الدنيا".

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط