كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نصرة العرب للقدس. شيكات بدون رصيد

نصرة العرب للقدس. شيكات بدون رصيد

تاريخ النشر: 2018-01-05 | 13:58

الدول العربية وقفت وقفة واحدة ضد قرار ترامب بخصوص القدس وهذا جيد. ولكن هل ستلتزم هذه الدول بتعويض 400 مليون دولار سنويا في حال قطعها من الولايات المتحدة. أم ستكون الوقفة العربية بجانبنا مجرد شيكات بدون رصيد. والهدف منها التلميع أمام شاشات الإعلام.

أولا يجب أن يكون التعريف واضح والتسمية صحيحة لمدينة القدس ومسجدها الأقصى. بما يخص تابعيتها كأرض للمسلمين. حتى نستطيع أن نقيم ولاء المسلمين والعرب ودعمهم لها. القدس في تعريفها الشرعي هي وقف مقدس لكل من هو مسلم على وجه الأرض بغض النظر عن عرقة أو جنسه. أما التعريف القومي والوطني للقدس فهي في الدرجة الثانية تخص كل عربي. ومن هذا المنطلق أستطيع أن أقيم الدعم العربي والإسلامي للقدس بأنه شيكات بدون رصيد. بالطبع أنا لا أنكر الهبة الجماهيرية في بعض العواصم لنصرة القدس بعد قرار ترامب. ولا أنكر أيضا المواقف الرسمية للأنظمة العربية لدعم القدس. وخاصة في الأمم المتحدة ضد قرار ترامب. ولكن هذا لا يكفي لأنه لا يغير من الواقع شيئ. إذا ما هو المطلوب من العرب والمسلمين لنصرة القدس بشكل عملي. الحرب وإستخدام القوة ؟ بالتأكيد لا وهذا الأمر محسوم مسبقا. لأن فكرة نصرة القدس بالقوة لا وجود لها في أدبيات الدول العربية والإسلامية. إذا ما هو المطلوب ؟ بإختصار شديد إن المطلوب من العرب والمسلمين لنصرة القدس هو المال لا سواه. وقد يستغرب البعض منكم لماذا أنا أركز على الدعم بالمال. بإختصار المال هو مصدر القوة للدعم والثبات وعدم الحاجة. ولو دخلنا في تفاصيل الموضوع لوجدنا أن تهديدات الولايات المتحدة للسلطة ترتكز على سلاح المال. وتتشكل بصورة قطع المساعدات والإمدادات الأمريكية للشعب الفلسطيني. والمقصود منها تركيع القيادة السياسية والسلطة والشعب لسياسات الولايات المتحدة. وهناك أيضا قضايا وطنية مهمة ورئيسية قد تحدث لها عملية ضعف وتراجع بسبب نقص الأموال. وهناك الكثير والكثير من الإشكاليات في القضية الفلسطينية بشكل عام وعلى جميع المستويات تتعلق بالمال. إذا فالدعم المادي لنصرة القدس هو مربط الفرص. وهو له تأثير قوي وفعال وقد يغير من المعادلة السائدة في معركتنا مع الإحتلال.

خلاصة الحديث. إن من لا يقدم المال لنصرة القدس فهو ليس جادا في مواقفه تجاه القدس. سمعنا الكثير من الدول العربية والإسلامية تتعاطف مع القدس. ولكن هل بإمكانها أن تلتزم بالمساعدات التي ستنقطع من الولايات المتحدة. هل بإمكانها أن تتصدى للولايات المتحدة وإسرائيل عندما تحاصران السلطة ماديا. والتصدي بعنى أن تدعم هذه الدول ماديا بدلا من الدعم المنقطع.

أنا برأيي أن الدعم المادي الذي تقدمه بعض الدول العربية ليس كافيا لتعزيز الصمود الفلسطيني. فهناك إشارة من الولايات المتحدة إلى بعض الدول المانحة بقطع المساعدات عن الشعب الفلسطيني. والقضية الفلسطينية التي تمس العرب والمسلمين بحاجة تامة إلى الدعم المادي. فنحن نعلم جميعا أن بعض الدول العربية تمتلك الكثير من المال. وتستطيع أن تبني الدولة الفلسطينية وتحمي مقدساتها بواسطة هذا المال. وهناك حقيقة وضاحة مثل الشمس. وهي إذا إجتمع مال الدول العربية مع الصمود الفلسطيني مع القرار والواحد. حينها سيكون إنتزاع القدس من اليهود أسهل من إنتزاع الشعرة من العجين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط