كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نـصر الله: ردنا مسألة وقت وعلى إسرائيل انتظاره!

نـصر الله: ردنا مسألة وقت وعلى إسرائيل انتظاره!

تاريخ النشر: 2020-08-14 | 18:53

بيروت: قال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يوم الجمعة، ردنا مسألة وقت وعلى إسرائيل انتظار ردنا.

واعتبر نصر الله خلال كلمة بمناسبة الذكرى لـ14 للإنتصار "سنرد على استشهاد المجاهد علي محسن والمسألة قضية وقت وعليهم أن يبقوا منتظرين".

وأوضح، إنّ "الشهيد القائد الحاج عماد مغنية والشهيد القائد مصطفى بدر واخوانهم من القادة الاحياء كانوا يديرون الحرب من غرفة القيادة المركزية، وايضا الشكر للشهيد القائد الحاج قاسم سليماني الذي كان معنا".

وتابع "الشكر لعوائل الشهداء الذين فقدوا الابناء ولم نر منهم الا التسليم لله والاعتزاز والشكر للجرحى وعائلاتهم الشريفة والشكر لكل المقاومين والمرابطين سواء من شباب حزب الله او حركة امل او غيرها من الفصائل الوطنية".

واضاف "الشكر لكل الاهالي الذي صبروا سواء في قراهم او الذين نزحوا وعادوا مرفوعي الرؤوس في مثل هذا اليوم"، واكد ان “الشكر للاهالي الذي استقبلوا العائلات التي نزحت وايضا الشكر لسوريا ولأهلها".

وأشار الى ان "الشكر لكل الذي أداروا المقاومة السياسية خلال الحرب وعلى رأسهم الرئيس العماد اميل لحود، وايضا الشكر للاخ الرئيس نبيه بري الذي كان يدير كل المفاوضات الصعبة منذ اليوم الاول للحرب حتى اخر ساعة، سواء المفاوضات مع الداخل او الخارج، الشكر لكل القوى السياسة الوطنية ولكل شرائح المجتمع الذين أيدوا ودعموا ولكل القوى التي وقفت الى جانب لبنان وهي قليلة جدا وفي مقدمتها ايران وسوريا والشكر لكل احرار العالم العربي والاسلامي واحرار العالم الذي عبروا بكل اشكال التعبير، متابعاً "الشكر لمن ذكرت ولمن نسيت وهذا واجبنا الديني والاخلاقي لانهم يقفون بوجه الاحتلال والطغيان والذي يمثلخ الكيالن الغاصب لفلسطين والقدس".

وبين ان "عدوان تموز هي حرب اسرائيلية فرضت بقرار اميركي على لبنان الذي قاتل وحيدا من الناحية العسكرية امام الكيان الغاصب”، وتابع “33 يوما لبنان وشعبه والمقاومة بوجه العدو الى ان اجبرت اسرائيل على وقف عدوانها والتراجع عن شروطها بما يرتبط بسلاح المقاومة وغيرها من الشروط المتعلقة بنشر قوات متعددة الجنسيات في المرفأ وعلى الحدود مع سوريا”، واشار الى ان “لهذه الحرب كان نتائج استراتيجية على مختلف المستويات، وقد افشل مشروع الشرق الاوسط الجديد الذي كان يعد للمنطقة".

 وشدد على ان "هناك معادلة اليوم تحمي لبنان وهي توازن الردع"، لافتاً "في عدوان تموز كان من المفترض أن يُهزم لبنان ويدخل الهيمنة الأمريكية وتسقط بعدها سورية ليتم بعدها إسقاط الجمهورية الإسلامية في إيران ثم تصفية القضية الفلسطينية”، وتابع “ما زالت آثار الهزيمة العسكرية والنفسية التي لحقت بالكيان الصهيوني قبل 14 عاما حاضرة في هذا الكيان".

واشار الى ان "لبنان قوي بمعادلة المقاومة لذلك هم يريدون التخلص منها وعرضهم علينا التخلي عنها كان ولا يزال موجوداً".

وشدد على ان :المقاومة بالنسبة للبنان وشعبه هي شرط وجود حتى إشعار آخر طالما لم يقدّم البديل المقنع”، وتابع “قرارنا بالرد على استشهاد المجاهد علي محسن ما زال قائماً وهو لتثبيت قواعد الإشتباك والمسألة قضية وقت وعليهم أن يبقوا منتظرين".

وعن الاتفاق الاسرائيلي الاماراتي، قال "ليس هناك مفاجأة بما قام به بعض الحكام في دولة الإمارات بل كان ضمن المسار الطبيعي الذي كانوا يتبعونه”، ورأى ان “ما قامت به الإمارات هي خدمة انتخابية سياسية لترامب وخدمة شخصية وانتخابية لنتنياهو”، ولفت الى ان “توقيت الإعلان عن الاتفاق بين الإمارات وإسرائيل يؤكد أن بعض الأنظمة العربية هم خدم عند الأميركي".

وأكد على ان "التطبيع الاماراتي مع العدو الاسرائيلي هو عمل مدان وخيانة للقدس وفلسطين وللمقادسات وهذا طعن بالظهر”، وتابع “اذا لم نستطيع القيام بشيء بيدنا ضد هذا المنكر علينا ان ننكر باللسان”، واضاف “اقول للشعب الفلسطيني المغدور اليوم وللشعوب العربية والاسلامية، يجب ان ننكر هذه الجريمة ولكن لا يجب ان نحزن لان ما يجري في العلن اليوم كان يجري في السر”، وتابع “هذه المسيرة يجب ان يخرج منها الطاعنون بالظهر والخائنون لان هذا سوف يجعل حركات المقاومة وجبهتها ان يعرفوا صديقها من عدوها، وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم، عندما تصبح صفوف الامة نقية نظيفة هذا امر جيد".

لمتابعة الأخبار وآخر المستجدات .. انضم الآن إلى قناة "أمد للإعلام" .. اضغط هنا

 

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط