كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أفاعي السوء وباعة الكذب في مهب الريح (12)

نظام الملالي والطريق إلى هدم الدولة العراقية؛ رأس الأفعى في إيران؟

نظام الملالي والطريق إلى هدم الدولة العراقية؛ رأس الأفعى في إيران؟

تاريخ النشر: 2024-01-25 | 14:48

  في نهاية ثمانينيات القرن الماضي كان قد تبين للغرب أن الحرب الطاحنة التي فُرِضت على العراق لم تقضي عليه ورغم خسائره الكبيرة في الحرب إلا أنه قد خرج منها منتصراً على كافة الأصعدة وخسر خميني الحرب وتجرع كأس السم بوقف إطلاق النار على حد قوله هو.. حيث لم يذعن لطلب وقف إطلاق النار إلا بعد أن أدرك استمراره في الحرب على العراق سنة أخرى يعني الانهيار ونهاية نظامه ومن المتوقع أن يكون هناك من الغرب من أملى عليه وقف إطلاق النار والاستعداد لسيناريوهات مقبلة سيكون أحمد الجلبي رجل الأعمال العراقي المقرب من الغرب ومن ملالي إيران أيضاً محورا لها خاصة بعد قصة هروبه من الأردن محملاً بالأموال إلى سوريا حليفة الملالي ومنها إلى الغرب، وما هي إلا سنوات قليلة حتى دخلت المنطقة في أحداث الكويت احتلالاً وتحريراً، وعلى الرغم من أن العراق لم يكن داخلا ليبقى في الكويت إلا إنه كان سيتعرض لحرب إبادية سواء بقي في الكويت أو انسحب، ولولا خشية الغرب من حالة الفوضى التي ألمت بالعراق أثناء هذه الحرب الواسعة والخوف من المجهول السياسي الذي قد يطرأ على العراق خارج نطاق مخططاتهم لاستمروا في الحرب على العراق رغم تحرير الكويت وانسحاب العراق إلى داخل أراضيه.

كان المطلوب نزع وهدم قدرات العراق المتعاظمة رغم الحرب لذا كانت السيناريوهات اللاحقة لحرب الثماني سنوات أشد وطأة على العراق من الحرب ذاتها، واحتلال الكويت كان فخا للعراق وقع فيه وكانت عملية تحرير الكويت أولى خطوات نزع القدرات وبداية النهاية؛ فقد كانت حرب تحرير الكويت بكل ما سادها من مآسي وجرائم وكوارث بداية احتلال العراق وتلى ذلك الحصار الدولي الذي فُرِض على العراق وإنشاء المنطقة العازلة أو (المنطقة الآمنة في منطقة الخط 36 شمالاً) والتي وفرت لنظام الملالي العديد من الأوكار في شمال العراق وحولت إقليم كردستان إلى منطقة احتراب داخلي مضطربة وغير مستقرة ومنطلقاً لعملياته التخريبية ضد العراق كتزوير وتهريب العملات والتهريب بمختلف أشكاله وبناء خلايا وأوكار مسلحة وأخرى أمنية كان من بينها تنظيم أنصار الإسلام الموالي للقاعدة وقد كان يتخذ من الأراضي الإيرانية خطوطاً خلفية له في حربه ضد حزب الإتحاد الوطني الكردستاني الذي يدعمه الملالي أيضاً.. كذلك كان الملالي يدعمون حزب العمال الكردستاني التركي الذي كان يتخذ من الأراضي الإيرانية خطوطاً خلفية له في حربه ضد حزب الإتحاد الوطني الكردستاني أيضاً.. إذ كانت أفاعي الملالي تعمل على جعل حزب الإتحاد الوطني الكردستاني حزباً أسيراً بين فكيها خاصة بعدما فقد في سنة 1996 مدينة أربيل كمركز للسلطة في الإقليم ومن ثم فقد محافظة السليمانية أيضاً أمام خصمه اللدود حينها الحزب الديمقراطي الكردستاني الموحد، وعاد إليها بعد قتال شرس بدعم من حرس الملالي ولم يتمكن من توسيع رقعة نفوذه أكثر من محافظة السليمانية، وحكم الحزب الديمقراطي الكردستاني الموحد محافظتي أربيل ودهوك بعد أن كان حكمه مقتصراً على محافظة دهوك ومصيف صلاح الدين.. وكان الصراع المحتدم بينها على العائدات الكمركية من منفذ إبراهيم الخليل الحدودي مع تركيا بعد أن همشا جميع الأحزاب الأخرى في الإقليم وتحولا إلى حزبين يحتكران السلطة وامتيازاتها، ولو تأخر احتلال العراق سنتين لتحول إقليم كردستان العراق إلى قطعة من الجحيم الفعلي على الأرض.

الخطوة بعد ذلك كانت إعادة ترويض الأوضاع في محافظة السليمانية ومحيطها وفي صفوف المنظمات الإسلامية الشيعية المهلهلة العاملة لصالح الولي الفقيه وتقريبها بعمق من أحمد الجلبي.. ترويضها والدفع بها نحو واشنطن عام 1998 لتنضج الأمور وتصبح بيضة القبان للملالي داخل المشروع الأمريكي المتعلق بالعراق وقد كانت أغلبية المنظمات والأحزاب الإسلامية وغير الإسلامية بما فيها الحزب الشيوعي العراقي تُراعي الميل إلى حيث يميل الملالي ويبدأ الإعداد لمرحلة الفوضى الخلاقة بالعراق في عام 2003 على أسس موبوءة كان الرابح الأول فيها ملالي إيران ومرتزقتهم بدعم غربي.. وللحديث بقية، ولم تتحقق الدعوة إلى عالم أفضل منذ ذلك لكننا لا زلنا ندعو على أمل.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط