كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نظرة عن الثابت والمتحرك

نظرة عن الثابت والمتحرك

تاريخ النشر: 2019-05-18 | 19:17

الثابت والمتحرك مما تم الإتفاق على تعريفه من المفاهيم ما بين الحضارات، مُخْتَلف عليه ما بين البشر، التي لم تستطع توحيد تقارب حول مصطلحات لها علاقة بنوعية المناخ الحياتي فيما بيننا،

وهذا يتجسد بوضوح بشكل كبير في الدول المفككة والضعيفة والنامية والتي تعاني من أزمات تعكس غياب النظرة المشتركة في كل هياكل وشرائح المجتمع.

أي أن طبيعة ومستوى فهم الناس لهذه المفاهيم الحياتية، يعتبر أحد الأسباب الرئيسة في وصولنا، لدرجة تنشر سلوكيات تعكس مضمون يقترب أو يبتعد من الجمال الذي نعتبره الأوّلي من بين الأبعاد المفضلة لدينا كبشر.

بمعنى: أن اقتراب المصطلحات الأساسية من جودتها الحقيقية، يؤشر لما نحدده من مفهوم إيجابي أو سلبي نحو ما يتم تعريفه من مسلمات فكرية خلافية، يجب صياغتها بعد مدة زمانية ومكانية لها علاقة مباشرة بتوليد هذه الأزمات الحياتية المتنوعة والمنتشرة والمستمرة فيما بيننا.

فالوصول للقيمة الأعلى للمضمون المرتبط بهذا الخليط من المفاهيم الإنسانية، يجب تحديدها من جديد، حتى تخرجنا من حالة التردي المنتشرة في كل مجالات الحياة.

فالثابت والمتحرك هنا من الأفكار تتأثر عند تعريفها، بالدين والسياسية والثقافة والاقتصاد والنفس الإنسانية المتأثرة بخليط يتشابك أو ينفصل فيما بينها، بناء على عوامل معقدة في أولوياتها أو ثانويتها المنعكسة فيما بينها.

ومن هنا يجب عند صياغة المصطلحات، مراعاة هذا التشخيص الاجتماعي والنفسي عند إعادة البريق والاتفاق لهذه المفاهيم التي تعتبر أحد الأسباب المهمة في حيرة وتشتيت دماغ الإنسان، نحو دوره الجميل في الحياة.

أي عندما نعمل بشكل مرتفع على الثابت والمتحرك مما يدور في الذهن الإنساني، يؤثر الإتفاق على مستوى الروح والهمة الوجدانية والعقلية التي تعكس البناء الفعلي لبناء استراتيجيات سليمة لمشاكلنا المعقدة.

فإعادة تعريف الثابت والمتحرك من المبادئ والقيم والعادات والتقاليد والأخلاق التي تجسد الهمة الفعلية وأساس نحو البدء في حلحلة قضايانا المشربكة من خلال سلوكيات تحمل أدق التصرفات الحياتية نحو مناحي الحياة المختلفة يا أصدقاء...

مثال:

فترة العزاء عند كثير منا تكون عبارة عن ثلاثة أيام، وعند فئة ثانية من الناس تتجسد المواساة من خلال يوم واحد، أما الفئة الثالثة تأخذ التعزية على المقبرة مباشرة.

هنا سلوك المواساة ما بين الناس مختلف من مجموعة لأخرى، وذلك مرتبط بكيفية تشكيل نظرة المؤازرة لأحزاننا ولمشاركتنا لبعضنا البعض عند الفراق.

هذه الأشكال السلوكية الثلاثة التي تم عرضها، جاءت نتيجة تعريف متأثر بأسباب ثقافية ودينية واجتماعية ونفسية واقتصادية شاركت في إخراج المنطق السلوكي داخل مجموعة ترتبط بشكل المواساة التي تأثرت بالأجداد وقد تتغير بعامل الزمن المنغمس بالعوامل والحيثيات التي تخرج أشكال من المؤازرة عند الوفاة يتفق عليها مجموعة من الناس.

أي أن كل شكل سلوكي عند الوفاة سيتغير لشكل آخر نتيجة التجدد في حيثيات تدفع نحو الانتقال لشكل جديد في كيفية المواساة عند الأحزان.

مثال آخر:

المقاومة في بداية الثورة الفلسطينية كانت تتجسد من خلال الكفاح المسلح، كأداة نضالية لا يمكن التنازل عنها في الوعي والوجدان الذاتي للإنسان المرتبط بخليط من العوامل والمفاهيم المقدسة نحوها، في حين يتجه أغلب الناس الآن للإيمان وممارسة النضال السلمي كأولوية ثورية على المحتل نستطيع تحملها في ظل إمكانيات داخلية وخارجية تقترب من الوسيلة النضالية في استرجاع الحقوق الفلسطينية أو البقاء صامدين على هذه الأرض.

أي أن اندفاعنا نحو طبيعة وشكل المقاومة سيتناسب معنا، ويرتبط بالزمان الذي له علاقة بتعريف المقاومة بناء على عوامل الدين والاقتصاد والظروف الاجتماعية والنفسية والثقافية وطبيعة التجربة النضالية، التي تفاعلت مع الأسباب الداخلية والخارجية، مما جعلتنا نُخرج شكل مقاومة يتناسب معنا ونسير باتجاههِ.

أي أن المعنى السابق جاء لتفسير كيفية اندفاعنا وتكويننا وتبنيننا لشكل الأداة التحررية، التي ستنعكس على اختيار الكفاح المسلح أو النضال السلمي كأدوات ثورية، لها إرهاصات فكرية وأخلاقية ودينية واقتصادية واجتماعية ونفسية، ستعلن عن الأداة أو الوسيلة التي يمكن أن نتبناها لتحقيق أهدافنا الوطنية.

×
أخبار
انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط