كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نظرية الارهاب

مصطلح عانت منه الدول العربية والاسلامية فقط واستقبلته رغما عنها كما تستقبل السبح وسجادات الصلاة من الصين ووقفت في موقف المدافع الذي يحاول دائما نفي كل ما يترتب عليه هذا المصطلح وساعد على ذلك الاحزاب المتأسلمة التي اتخذت من العنف طريقا ومنهجا لها في التعامل مع العالم من ناحية وفي التعامل مع انظمتها من ناحية اخرى حتى بات التصنيف للإسلام معتدل وغير معتدل، وذهبنا ايضا كلنا الى البحث عن الاعتدال ما هو وكيف تكون صورته التي ترضي الغرب ووقعت الخلافات بين التيارات الاسلامية نفسها التي بدأت في محاربة نفسها عبر اتهامات متبادلة فأما ان الوسطيين خرجوا عن الطريق والمنهج واما ان الاخر متطرف وقرأ وفهم الاسلام خطا كما يدعي اهل الوسطية وبين هذا وذاك تستمر الشعوب العربية والاسلامية منشغلة في نفي تهم الارهاب عنها وتستمر الفصائل الاسلامية على اختلاف مناهجها في اثبات وسطيتها و متشدديها في اثبات ان العنف هو جزء من الاسلام من خلال تصرفاتهم واعمالهم .

لن اتحدث عن ارقام ولا احصائيات ولكني سأتحدث عن المنهج الاسلامي الذي قرأناه وتعلمناه في المدارس والجامعات والمساجد والذي استمعنا اليه من خلال المشايخ عبر الاذاعات والفضائيات والذي حفظنا قصص ابطاله مثل الفاروق عمر وعلى وعثمان وابو بكر رضوان الله عليهم والذين لم يمارسوا قط ما تمارسه المنظمات اليوم من تقتيل وتفجير وتكفير وهم اهل التقوى والصلاح وصحابة رسول الله.

الم يكن الاولى لصحابة رسول الله استخدام هذه الطريقة ان كانت اسلامية اليس عدل عمر ابن عبد العزيز و مسالمته وتعاونه مع الكل هو جزء من مبادئ الاسلام الم يقل الله تعالى في كتاب ( يا أيها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ان اللع عليم خبير ) صدق الله العظيم .

الم يقل رسولنا الكريم أيُّها النَّاسُ، إنَّ دماءَكم وأموالَكم عليْكُم حرامٌ، إلى أن تلقَوا ربَّكم كحُرمةِ يومِكم هذا، وَكحُرمةِ شَهرِكم هذا، وإنكم ستلقونَ ربَّكم، فيسألُكم عن أعمالِكم وقد بلَّغتُ، فمن كانت عندَهُ أمانةٌ فليؤدِّها إلى منِ ائتمنَهُ عليْها وإنَّ كلَّ ربًا موضوعٌ، ولكن لَكم رؤوسُ أموالِكم، لا تظلِمونَ ولا تُظلَمونَ .صدقت يا رسول الله صلوات الله وسلامه عليك .

وان كان هذا هو الاسلام وان كان ذالك هو تاريخنا العظيم الذي يحتاج منا مجلدات ومجلدات ولن تكفي ايضا لبيان العدل والتسامح والمحبة فما هذا الذي نرى ونسمع وما معنى ان نتقاتل ونتقاتل تحت مسميات لا نعرفها واتهامات لا مبرر لها .

هل ما يحدث في سوريا اسلاما ومنهجا حق هل الدم الذي يسفك في اليمن حلال ومنهجا اسلاميا يسعى البعض الى تعميمه هل دمار ليبيا ومقوماتها واقتصادها حلال واسلام وجهاد وان كان ذلك هو الاسلام هل يمكن ان تقبل الشعوب هذا المنهج في التعامل وانا ومن فهمي للإسلام اقول هذا ليس ما تعلمناه ولا حفظناه ولن ترضاه قلوبنا وعقولنا فالإسلام عدل وسماحة .

وان الدعوة الحق الى الدول العربية والاسلامية هي ضرورة التداعي الى موقف صلب تجاه الافكار الهدامة والعمل على انهاء كل القتال الدائر في بلداننا العربية لأنه من المعيب ان يكون التخلف اليوم والتراجع بأيدينا والدعوات الهدامة من منابرنا ومن داخل اوطاننا وعلى كل اصحاب المنهج الاسلامي من احزاب ومؤسسات العمل على رص الصفوف والحفاظ على وحدة اوطانهم فأن العدو اذا ظفر بأحدكم فلن يأتي يوم تقوم لكم فيه قائمة .

وان الارهاب الحق هو ما تمارسه امريكا على شعوبنا العربية عامة والفلسطينية خاصة وهو ما تمارسه اسرائيل كل يوم في مساجدنا وضد اطفالنا وان الارهاب هو ان تظل تدافع عن نفسك بأنك لست ارهابيا وانه من المعيب على امة الاسلام ان تظل في هذه الدائرة .

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط