كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نعم.شخص فعال لمجتمع متطور

لا شك ان الانسان خلقه الله تعالى من اجل استكمال اعمار الارض واستخلافه بشكل يؤلبه لإبداع خلاق على هذه الارض ولكن بعض الافراد قد يشتون عن هذه القاعدة ألا وهم مدمني المخدرات الذين جرتهم الظروف ان كانت اجتماعية وسياسية واقتصادية وبيئية اجبرتهم لاستخدام المخدرات للهروب من واقعهم الصعب فهم ضحية مروجي المخدرات ومهربيها.

جريمة المخدرات هي خطيرة بحد ذاتها فهي منتشرة في المجتمعات الغربية والعربية وحتى في فلسطين فهي منتشرة بشكل واسع الذي يثير القلق لأفراد المجتمع الفلسطيني .ولكن هناك مجتمعات بوليسية التي تحتم على القانون ان يأخذ مجراه فتعتبر مدمني المخدرات كأنهم حثالة وليس ضحية مهربي المخدرات فبدل من ان تعاقب المهربين تلجا لمعاقبة الذين يتجرعون هذا السم القاتل فيبقى المدمن خلف غياهب السجن لسنين طويلة ويبقى مهربي المخدرات خارج غياهب السجن.

وهناك مجتمعات متمدنة تعطي للإنسان قيمة وتحترم ابجدياته الآدمية هي مجتمعات تعتبر مدمني  المخدرات هم ضحية فالأولى علاجه وتأهيله بدل من عقابه حتى يكف عن هذا الادمان الصعب.وهي مجتمعات ايضا تلقي العقوبة على مهربي المخدرات .ولكن في فلسطين بعض القوانين بحاجة للتعديل لإلقاء العقوبة القاسية على مروجي المخدرات وبالذات ان القانون القائم هو القانون الاسرائيلي الذي يحتم على مروجي المخدرات ان يقطنوا اماكن ج ومما يجعل الشرطة الفلسطينية حسب هذا القانون لا يستطيعون القاء القبض على هؤلاء المروجين والمهربين الذي يمكنهم من الترويج  بشكل سلس والسبب الرئيسي لانتشار هذه الافة هو وجود الكيان الصهيوني الذي دائما بدوره يريد ان يدمر شباب الشعب الفلسطيني .فالقانون بحاجة للتعديل حتى يسهل على الشرطة الفلسطينية سهولة القبض عليهم وإلقاء اقسى العقوبة حتى يرتدعوا الى الابد من فعل هذا العمل الشنيع.

ولكن هناك جمعيات مثل جمعية رعاية ابداع الطفل يرأسها الاستاذ نافذ خليل  تقوم على تهيئة مدمني المخدرات حتى تؤهله ليصبح كعنصر قيادي ضمن عمل تطوعي ميداني من اجل يساهم في تطور المؤسسات الفلسطينية .فالجمعية تنظر الى مدمني المخدرات بنظرة انسانية وان الظروف جرته ليصبح تحت مصيدة مهرب المخدرات.

فالطريقة الصحيحة لتهيئته هي :

علينا ان لا نشعر مدمني المخدرات بأنهم افتعلوا فعلة خطيرة نعم  هم وقعوا في هاوية المخدرات ووقع الفأس في الراس ولكن علينا ان نخفف من هذه الوطأة عليهم بان نشعرهم بأنه مرضى كأي مرض عادي فمريض الادمان دائما يشعر بالخوف وعدم الراحة والقلق المستمر ويشعر بأنه اقل من غيره فلا بد ان نعي حقيقة ذلك.نعم انه مريض فلابد من علاجه وتأهيله لأنه انسان ذكي ونحتاج الى ذكائه لتفعليه ليصبح انسان فاعل وخلاق في  مجتمعه الذي يقطن فيه.

ان المدمن يروقه الافكار السلبية علينا زرع الافكار الايجابية في عقله حتى يتغير سلوكه  بشكل سوي وصحيح.وعلى الاسرة ان تتعامل مع ابنها او ابنتها المدمن او المدمنة بان المخدرات قد سبب لهما المرض وهذا المرض له العلاج حتى لا يتحمل المدمن عبء اكثر ومسؤولية وحتى يتجاوب معنا بشكل يدعمه ويسانده  للتماثل في الشفاء فالتعامل مع المشاعر هي اولى الخطوات لعلاجه وتأهيله وان يكون ضمن برنامج وإستراتيجية معينة كبرنامج توعوي للنضوج في اسلوبه وهناك البرنامج الجماعي الذي يشرك المدمن على الامور اليومية التي تشعره بالأمن والأمان وإعطائه ايدولوجية بأنه انسان جيد لأفضل المستويات.

وهناك برنامج صحة العلاقات بإشراكه في المجتمع المدني فتبدأ من الاسرة والجيران والطبيب ودور المعالج والمشرف الاجتماعي فلهم دور في انقاذ ولدهم او اخيهم حتى يجتاز مشكلته فحياته امانة في عنق كل فرد حتى يتغير شخصيته الادمانية الى شخصية اجتماعية فذة  والتخفيف من سلوكه الاندفاعي والانطوائية والأنانية التي تلازمه فصحة العلاقات تجعله يبدع ضمن حيثياته الوراثية وإشعاره بأنه شخص غير مهزوم واستعمال معه اسلوب التحفيز والترغيب بقرار نابع من ذاته.فمراحل علاجه تحتاج الى ارادة وعزيمة لا تلين وتشجيعه لعدم التردد للحصول على مساعدة من المراكز العلاجية بوضع ملصقات على الحائط لتذكيره لموعد زيارة الطبيب وموعد المشرف الاجتماعي وأيضا وضع ملصق مكتوب عليه (ان المدمن انسان له قيمة ووجود واثبات وجودك هو مقاومتك للخلاص من هذا الادمان حتى تستمر لحياة افضل وكرامة عزيزة تغزوهما قلب نابض وإرادة وصمود لا يلين)

نعم شخص فعال لمجتمع متطور يساهم في بناء وتطور المؤسسات الفلسطينية  كعنصر قيادي ضمن عمل ميداني بمشاركة كافة شرائح المجتمع.

تمارا حداد.مديرة جمعية رعاية ابداع الطفل فرع رام الله.

رئيس دائرة الاعلام  لشبكة كتاب فلسطين.

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط