كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نعم كسر ظهر الفساد

نعم كسر ظهر الفساد

تاريخ النشر: 2019-01-26 | 09:14

مطاردة الكردي، وجلب مطيع، وإدانة مسؤولين أمنيين سابقين ومحاكمتهم، وتوقيف مسؤولين برتبة وزير وغيرهم، هذا يعني ما يلي :
أولاً : دلالة على وجود فساد وتجاوزات لدى المجتمع الأردني .
ثانياً : دلالة على مطاردة هذا الفساد ومعالجة أثاره ، وتصويب نتائجه، والعمل على اجتثاثه، أو كما قال رأس الدولة " كسر ظهره " .
ثالثاً : لا يوجد كبير أو صغير أو ابن فقير أو ابن غني، أو ابن عائلة متواضعة أو عشيرة كبيرة، فالكل أمام القانون سواء بالتساوي والتقاضي، هذا ما يفهمه الإنسان العاقل المتزن صاحب الضمير .
أما غير ذلك فهو إصطياد، وتوزيع إتهامات، وتشويه للسمعة، وتضليل للرأي العام، ووجود دوافع أنانية مغرضة، والتجريح لمصلحة فاسدين أو التغطية على بعضهم، حتى إضاعة " الطاسة " وتتوه الاتهامات بين الصالح والطالح، عبر التعميم والتعويم المقصود .
قرارات المطاردة والجلب وتعريض مسؤولين للمساءلة، قرارات سياسية سيادية أمنية يقف خلفها وأمامها ومتابعتها رأس الدولة الذي لا مصلحة له سوى الأمن والاستقرار وسمعة البلد والوطن وشعبه، وهذا ما يجب معرفته والتدقيق فيه، وغير ذلك تشويه مقصود لدوافع غير بريئة من قبل أشخاص طمّاعين، حصلوا على وظائف وامتيازات ومكاسب ولا تكفيهم "ما كوشوا عليه "، وصولا إلى أعلى المراتب ونالوا المكافأت والرواتب التقاعدية، ودرّسوا أولادهم في الجامعات وتخرجوا ووظفوهم بما يليق بهم وأكثر، ولكنهم مازالوا جشعين .
وبعضهم كان متواضعاً غير كفؤ وبقي بالوظيفة حتى نال التقاعد، فيجد أنه الأحق من غيره، فيتحول إلى معارض، بلا تاريخ وبلا مرجعية، مستفيداً من حالة الانفتاح وعدم تعريض المعارضة للمساءلة طالما أنها قانونية ومدنية وسلمية، فيتجاوز حدوده بالصراخ والشتم، لأنه يعرف أن قانون إطالة اللسان تم تجميده، من مستويات رفيعة، فيتمادى مستغلاً قرار التجميد .
المطل والمتابع والمدقق يُدرك أننا ندفع ثمن مواقف وحقائق سياسية في غاية الأهمية تمثلت بما يلي :
أولاً : الصراع مع العدو الإسرائيلي بشأن القدس مُحتدم، والعدو يستغل نفوذه للمس بالأردن وحقوقه ومكانته على المستوى الدولي، وفي الميدان مستغلاً تفوقه المادي في فلسطين ويندرج تحت هذا التوجه عناوين المياه، والمطار في العقبة، والتطاول على المقدسات الإسلامية والمسيحية وغيرها من عناوين التطاول.
ثانياً : خلافاتنا مع أطراف لدى الإقليم بسبب رفضنا التورط في سوريا والعراق واليمن، وتمسكنا بعدم التدخل المباشر، والالتزام بالتوازن، وحماية الذات .
ثالثاً : دعمنا للشعب الفلسطيني لاستعادة حقوقه على أرضه الوطنية وعدم الإخلال بالشرعية الفلسطينية، ومبادرة الأردن الذي شكل رأس حربة سياسية ضد سياسات الرئيس ترامب، وفي دعم الموقف الفلسطيني الرافض لصفقة العصر ومقدماتها .
رابعاً : عدم البطش بالإخوان المسلمين والحفاظ على وضعهم القانوني باعتبارهم جزءاً من النسيج الوطني ومكونات الطيف السياسي، وعدم وصفهم بالإرهاب والخارجين عن القانون .
خامساً : ظهور معارضة عبثية فوضوية الهدف والتعبير، صوتها عالي، وتجد لها صدى وضجيج، ولكنها لا تجد الاستجابة لدى النقابات المهنية، أو لدى أحزاب المعارضة الإسلامية والقومية واليسارية التقليدية، ولا يجدون إلا استجابة جماهيرية محدودة الوقت والأثر والفعل، على الأقل لهذا الوقت .
معارضة لديها الحق في التعبير عن نفسها بالوقفات الاحتجاجية والمسيرات والبيانات الحادة والجذرية، ولا تجد من قبل الأجهزة سوى المواجهات المحدودة، والتعامل الطري، وما سمي بـ " العنف الناعم "، ومهما قبلنا أو رفضنا، فهذه معطيات فرضتها عوامل موضوعية بسبب ضيق الحال، ونتائج الربيع العربي، ونضج الوعي السياسي لشعبنا كله سواء أبناء المدن أو الريف أو البادية أو المخيمات .
[email protected]

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط