كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نبض الحياة

نعم لقائمة فتح

نعم لقائمة فتح

تاريخ النشر: 2021-04-03 | 07:31

أخيرا قبل إغلاق لجنة الإنتخابات ابوابها في استقبال طلبات القوائم المترشحة للانتخابات بساعة وبعض الدقائق قدمت حركة فتح قائمتها  مساء الثلاثاء الموافق 31 آذار/ مارس الماضي، والتي شابها بعض النواقص والثغرات في النطاقين الفتحاوي الداخلي وتجاه الفصائل المتحالفة معها والمستقلين المحسوبين عليها، والحريصين على دورها الريادي، كون اللجنة ذات الصلة ببلورة القائمة جانبت الصواب في إقصاء حلفائها، وكان على الرئيس محمود عباس ان يحتفظ لنفسه بعشرة مقاعد لتفادي اية ثغرات في ترتيبات اللجنة المختصة. لا سيما وانه يعلم علم اليقين، ان كل من اعضاء اللجنة يدير قرص الأسماء المرشحة وفق اهوائه وحساباته الخاصة، وبعضهم غير مبال بالاسماء وبما تم الإتفاق عليه مع الآخرين. كما فعل في المجلس المركزي، وكما يتم فعله بعد مؤتمرات فتح العامة بالإحتفاظ بعدد من المرشحين لعضوية اللجنة المركزية او المجلس الثوري.

ولم يقتصر خطأ اعضاء اللجنة المعنية بترتيبات اللمسة الأخيرة للقائمة، انما حدث خلل في تدوير مواقع مرشحي الحركة في ربع الساعة الأخيرة، مما احدث ردود فعل عديدة في الأقاليم المختلفة بدءً من غزة وصولا لجنين. وكان ابرز عوامل الخلل من وجهة نظري التخلي عن ما تم الإتفاق به مع الأسير  مروان البرغوثي، عضو اللجنة المركزية في حركة فتح، مما دعاه لاقامة تحالف مع قائمة الملتقى الديمقراطي برئاسة د. ناصر القدوة، وبغض النظر عن موقف ابو القسام المتأرجح، وغير الحاسم.

رغم كل النواقص والملاحظات السلبية على القائمة، إلا ان قائمة حركة فتح تبقى القائمة المركزية، والقطب الند لقائمة حركة حماس، ولا يمكن للقوائم ال34 الباقية  (مجموع القوائم المتقدمة للجنة الإنتخابات 36 قائمة) ان تكون منافسة لقائمة حركة حماس، بغض النظر عما يمكن ان تحصده من مقاعد، هذا إذا تمت الإنتخابات، ولم تتعطل لإسباب مختلفة.

ويخطىء من يعتقد ان حركة فتح لن تحصد النسبة الأكبر من المقاعد في البرلمان الفلسطيني القادم، لإن رائدة المشروع الوطني ليست المرة الأولى التي تواجه فيها مثل هذا التحدي، ومن يعود لعام 2006 يستطيع ان يستحضر تلك التجربة ومراراتها، وما احدثته من نكسة حقيقية في مركز ومكانة فتح في المؤسسة التشريعية، ومع ذلك بقيت حركة فتح ممسكة بزمام الأمور، واستمرت حاملة مشعل الكفاح الوطني التحرري، وتعمل الآن بجد وإجتهاد للمحافظة في كل المواقع على مكانتها كعمود فقري للثورة والحركة الوطنية الفلسطينية. وهذا ناجم عن الشعور والتقدير ومن إدراك حركة فتح لحجم التحديات المنتصبة امامها، ولهذا وضعت هيئاتها المركزية والأقاليم على رأس جدول الأعمال برنامج واليات عمل شاقة خلال الشهرين القادمين لتصويب النواقص والعيوب، التي نجمت عن تركيب القائمة.

ومن المؤكد ان العديد من الكوادر والقيادات الفرعية والمركزية بعد مراجعة للذات ستغلب الإنحياز للحركة الأم، وتنتصر لتاريخها ودورها الريادي، وتتجاوز حساباتها الخاصة والشخصية، بغض النظر عن المرارات والأسى الذي اصابها. لإنها ستكون امام خيارين لا ثالث لهما، أما حماية الحركة وموقعها التاريخي، والدفاع عن دماء الشهداء، وحمل رايتهم الوطنية الخالدة، التي ضحوا من اجلها لانجاز الإستقلال الوطني الكامل على ارض دولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران / يونيو 1967 وعاصمتها القدس، وضمان العودة للاجئين وفق القرار 194، والمساواة التامة لإبناء الشعب في مناطق ال48، او ان تترك الميدان لفرع حركة الإخوان المسلمين (حركة حماس) دون مقابل، وإستسلاما للنزعات الذاتوية، التي تفتقر للتضحية. وليتذكر الجميع، ان الإنتماء للثورة عموما وحركة فتح خصوصا لم يكن يوما من اجل موقع هنا او هناك، ولا من اجل رشوة، او وظيفة .. إلخ، انما كان الإنتماء لتحقيق الأهداف والثوابت الوطنية كاملة غير منقوصة، واضيف لها بعد آخر تمثل في الإنقلاب الحمساوي، والعمل على تطهير الأرض الفلسطينية من كل المثالب، التي تعاني منها، وتنظيف الساحة من الشوائب والمعيقات والأدران العالقة بالجسد الوطني.

ولإستعادة حمية ونشاط وتلاحم الحركة اقترح التالي كشخصية مستقلة، اولا تعزيز التكامل والتكافل بين اعضاء الهيئات المركزية والفرعية في كل الأقاليم؛ ثانيا توجيه كلمة من رأس الحركة للشعب عموما واعضاء الحركة خصوصا تحاكي اللحظة والضرورات ومواجهة النواقص والتحديات؛ ثالثا اللقاء مع كل الأعضاء وقادة الأقاليم العاتبة والمستاءة لتوضيح وجلاء الصورة امامها، والتركيز على البعد التنظيمي خصوصا والوطني العام عموما؛ رابعا تكليف الغاضبين والحردانين بمهمات وفعاليات في اقاليمهم ليكونوا عنوان التحدي والمواجهة مع المشاريع المضادة للحركة؛ خامسا إبقاء بعض الرموز والعناوين الموترة للأجواء بعيدا عن مسرح التواصل مع الجماهير الحزبية والأنصار. لإن اللحظة لا تحتاج لعنتريات ومواقف فوقية خاطئة ومسيئة. مرة اخيرة لنصوت جميعنا لحركة فتح قائدة المشروع الوطني دون تردد او تعلثم او حسابات ضيقة وشخصانية.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط