كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نعي فلسطيني للشهيد الفتى "عامر أبو زيتون" من نابلس

نعي فلسطيني للشهيد الفتى "عامر أبو زيتون" من نابلس

تاريخ النشر: 2023-01-05 | 08:32

رام الله- غزة: نعت فصائل فلسطينية، وببيانات منفصلة وصلت "أمد للإعلام" نسخةً منها يوم الخميس، الشهيد الفتى عامر أبو زيتون، والذي ارتقى برصاصة في الرأس أطلقتها نحوه قوة خاصة من جيش الفاشية اليهودية، خلال اقتحامها مخيم بلاطة بمدينة نابلس، في الضفة الغربية المحتلة.

حركة الجهاد في فلسطين، نعت إلى جماهير شعبنا وأمتنا، شهيد فلسطين الفتى: عامر أبو زيتون (16 عاماً)، الذي ارتقى برصاص العدو المجرم خلال اقتحام مخيم بلاطة بنابلس.

وقالت الجهاد، إننا ننعى الشهيد الفتى الذي استهدف بالقتل العمد، لنؤكد أن تصاعد جرائم القتل اليومي بحق أبناء شعبنا المدنيين والأبرياء يكشف الوجه الحقيقي والبشع لحكومة الاحتلال الفاشية التي تستبيح الأرض والمقدسات. 

وقالت، إن استمرار وتيرة القتل والإرهاب بحق أبناء شعبنا، لن يمر دون حساب، وسوف تتصاعد جذوة المقاومة ويمتد رجالها في كل الساحات لردع الاحتلال ومستوطنيه، حتى يعلم العدو أن شعبنا عازم على الصمود والمواجهة مهما كلف ذلك من ثمن. 

وشيدت، بمجاهدينا ومقاومي شعبنا الذين استبسلوا في التصدي لاقتحام قوات الاحتلال في نابلس وجنين وطوباس، وأثبتوا أنهم الأقدر على حمل وصايا الشهداء والدفاع عن أهلنا في وجه العدوان، وندعو إلى استمرار هذه المعركة حتى الحرية والخلاص.

ونعت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الخميس، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني الشهيد الفتى عامر أبو زيتون الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي اثناء اقتحامها مخيم بلاطة بمحافظة نابلس، داعية إلى تشييعه والمشاركة في بيت العزاء. 

ورأت الجبهة جريمة إعدام الفتى أبو زيتون فجر اليوم بدم بارد واقتحام نابلس وجنين وغيرها من محافظات الضفة واعتقال عشرات الشبان الفلسطينيين، جرائم حرب ممنهجة تكشف الوجه الفاشي والدموي لحكومة الاحتلال المتطرفة والتي تهدف لترهيب شعبنا وتقويض إرادته وثنيه عن مواصلة نضاله ومقاومته ضد الاحتلال والمستوطنين. 

وأضافت الجبهة أنه بات على القوى الفلسطينية حسم قرارها الوطني بتشكيل القيادات الميدانية للمقاومة الشعبية في كافة جبهات الصدام مع الاحتلال والاستيطان وصولاً إلى قيادة وطنية عليا ذات رؤية استراتيجية كفاحية متحررة من قيود أوسلو والتزاماته . 

وختمت الجبهة بيانها مطالبةً السلطة الفلسطينية والقيادة الرسمية بالارتقاء بمستوى المسؤولية الوطنية في احترام قرارات الشرعية الفلسطينية بتطبيق قرارات المجلس المركزي لدفع الاحتلال وارغامه على دفع كلفة احتلاله، ومغادرة سياسة الاستجداء لصالح إستراتيجية المجابهة الميدانية وتوفير عناصر الصمود والثبات والحماية لشعبنا والمقاومة في ظل قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية تشكل النموذج الفلسطيني لحرب التحرير الشعبية لتقود نضال شعبنا وانتفاضته للتحرر من نير الاحتلال والاستعمار الاستيطاني الإسرائيلي. 

كما نعت، حركة المجاهدين الفلسطينية، بكل فخر واعتزاز شهيد فلسطين الفتى/ عامر أبو زيتون (16 عاما) الذي ارتقى اثر إصابته برصاصة في الرأس من قبل جنود الاحتلال خلال العدوان على نابلس فجر اليوم

ونوهت، أنّه بارتقاء الشهيد الفتى (عامر) وكل شهداء شعبنا الصابر يثبت سياسة الإرهاب المنظم التي يمارسها العدو المتغطرس بحق شعبنا وأرضنا.

وأكدت، أن مطاردة واعتقال المقاومين الأبطال لن يثنيهم عن مواصلة طريق الجهاد والمقاومة، بل يُشكل دافعاً للمواصلة في القيام بواجبهم المقدس في التصدي للعدوان الصهيوني المتواصل في الضفة المحتلة والقدس.

وجددت تأكيدها، على أن تصاعد المقاومة بكل الطرق والوسائل هي الطريق الأصوب الذي يؤلم الاحتلال ويمنع استقراره حتى كنسه عن أرضنا المحتلة كافة.

المكتب الإعلامي للجان المقاومة في فلسطين، نعى: الفتى الشهيد" عامر أبوزيتون الذي ارتقى برصاص العدو الصهيوني الغادر " خلال العدوان الصهيوني على نابلس جبل النار فجر اليوم الخميس 5-1-2023م في جريمة إعدام جديدة تنفذها اَلة القتل الإرهابية الصهيونية بدم بارد، في سياق استهداف أبناء شعبنا العزَّل على امتداد مدننا وقرانا المحتلة.*

وقال المكتب: هذه الجريمة النكراء، لن تمنعنا من مواصلة درب المقاومة، أو التراجع عن خيارنا الأطهر على طريق النصر وتحرير أرضنا وتطهير مقدساتنا، وأن هذا الدم الزكي سينير دربنا وطريقنا حتى القدس.

ودعا، جماهير شعبنا في كل أماكن تواجده وقوى المقاومة الفاعلة،في الضفة والقدس والداخل الفلسطيني المحتل بضرورة تصعيد  المواجهة مع المحتل والتصدي له بكل الطرق والوسائل، في ظل الهجمة المسعورة التي يقوم بها على القدس والمسجد الأقصى ومدن الضفة الأبية الثائرة.

من جهته، أكدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال- فلسطين أن التحقيقات والأدلة التي جمعتها من الميدان أثبتت أن قوات الاحتلال الإسرائيلي تلجأ بشكل روتيني للقوة المميتة ضد الأطفال الفلسطينيين، في ظروف قد ترقى إلى القتل خارج نطاق القضاء أو القتل العمد.

وقالت "الحركة العالمية"- في بيان لها- إن قوات الاحتلال ماضية في استهداف الأطفال الفلسطينيين رغم عدم تشكيلهم أي خطر على الجنود لحظة استهدافهم، مشيرة في هذا السياق إلى أن جنود الاحتلال قتلوا بالرصاص الحي فجر الثاني من شهر كانون الثاني الجاري، الموافق ليوم الإثنين، الطفل فؤاد محمود أحمد عابد (17 عاما) من سكان بلدة كفر دان بمحافظة جنين، أثناء اقتحامهم البلدة لهدم منزلين، ليكون عابد هو أول طفل شهيد خلال العام الجاري.

وذكر شهود عيان أن الطفل عابد تعرض لإطلاق نار كثيف من قناص إسرائيلي كان يتمركز في عمارة مهجورة، من مسافة تقدر بـ50 مترا، في موقع لم يشهد أي اشتباكات مسلحة أو تواجد لمسلحين فلسطينيين، وأن الاشتباكات كانت تدور في مواقع أخرى بعيدة عن موقع إصابته.

ووفقا لمصادر طبية بمستشفى ابن سينا في جنين، فقد أصيب الطفل عابد بالرصاص الحي في البطن والحوض والأطراف السفلية، وقد أعلن عن استشهاده في حوالي الساعة الواحدة بعد منتصف الليل.

وفي اليوم الذي يليه (الثالث من الشهر الجاري) قتلت قوات الاحتلال الطفل آدم عصام شاكر عياد (14 عاما) من مخيم الدهيشة، جنوب بيت لحم.

ووفقا لمصادر طبية، فقد أصيب الطفل عياد بعيار ناري حي في الكتف الأيمن من الخلف خرج من الجهة الأمامية، وقد وصل المستشفى فاقدا للعلامات الحيوية.

وأشارت "الحركة العالمية" إلى أن إصابة الطفل عياد من الخلف تؤكد أنه لم يشكل خطرا على جنود الاحتلال لحظة إطلاق النار عليه، الأمر الذي يتعارض مع التعديلات الجديدة على تعليمات إطلاق النار التي أصدرها القائد العسكري لجيش الاحتلال في الضفة الغربية مؤخرا، والتي تنص على أن إطلاق النار صوب "ملقي الحجارة" يجب أن يقتصر على الحالات التي يشعر فيها الجنود بـ"خطر مباشر وفعلي على الحياة"، و"عدم الانتظار حتى تتشكل حالة الخطر التي تتهدد الحياة نتيجة إلقاء الحجارة".

كما تنص التعديلات الجديدة أن "على الجنود العمل لمنع تشكل الخطر قبل أن يتحقق، وذلك عبر اعتقال المشتبه بهم بإلقاء الحجارة أو استخدام معدات تفريق المظاهرات"، في إشارة إلى ضرورة الامتناع عن الاستخدام المباشر للرصاص الحي في التعامل مع الأطفال الفلسطينيين الذين يزعم الاحتلال أنهم رشقوا قواته بالحجارة (...) وأنه "يجب إعطاء الأولوية لإحباط الخطر من خلال القبض على ملقي الحجارة أو باستخدام معدات تفريق المظاهرات أو عبر تنفيذ لوائح اعتقال مشتبه به والتي تنتهي بإطلاق النار على أرجل ملقي الحجارة (تحت الركبة)".

وكان جيش الاحتلال قد عدّل من قواعد إطلاق النار العام الماضي، وأتاح لجنوده إطلاق النار على الفلسطينيين ملقي الحجارة والزجاجات الحارقة، حتى بعد الانتهاء من إلقائها، وأثناء انسحاب الشبان من المكان.

وقالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال إن التعليمات القديمة هي التي ما زالت سارية وأن التعديلات الجديدة هي على الورق فقط، وما يؤكد ذلك ممارسات جنود الاحتلال في الميدان ومواصلتهم استهداف الأجزاء العليا من الجسد بالرصاص الحي بقصد القتل.

وفي هذا السياق، أشارت "الحركة العالمية" إلى استشهاد الطفل عامر غازي زيتون (16 عاما) من مخيم بلاطة شرق نابلس، فجر اليوم الخميس، الذي أمعنت قوات الاحتلال في قتله بإطلاق عدة أعيرة حية نحوه، فأصابته في الرأس، والرسغ الأيمن، والركبة اليمنى، وفق المصادر الطبية.

وقالت "الحركة العالمية" إن قوات الاحتلال كثفت خلال الأشهر الماضية من عمليات الاعتقال والتوغل في المدن الفلسطينية والقرى والمخيمات بالضفة الغربية المحتلة، ما أدى إلى ارتفاع عدد الأطفال الفلسطينيين الذين قتلوا على أيديها، مبينة أن التوغل الليلي لجيش الاحتلال في المدن الفلسطينية لاعتقال وترهيب المدنيين الفلسطينيين يعتبر هو القاعدة.

وأكدت أن سلطات الاحتلال ملزمة وفق القانون الدولي بفتح تحقيق في الجرائم التي ترتكبها قواتها ومساءلة مرتكبيها، إلا أنها لا تبذل أي جهد للتحقيق بشكل محايد أو ضمان أن جنودها يتصرفون وفقا للمعايير الدولية، بل توفر الحماية والحصانة لهم، الأمر الذي يشجعهم على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الأطفال الفلسطينيين.

يذكر أن قوات الاحتلال قتلت 53 طفلا فلسطينيا خلال العام المنصرم (2022) في الضفة الغربية بما فيها القدس، وقطاع غزة ( 36 طفلا في الضفة الغربية، و17 في قطاع غزة خلال العدوان).

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط