كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نغير الأقصى!!!

نغير الأقصى!!!

تاريخ النشر: 2017-07-22 | 19:08

منذ خمسين عام وأولى القبلتين وثالث الحرمين تئن تحت هذا المحتل الغاصب الذي لم يكتفي بسرقة الأرض الفلسطينية التاريخية بل أراد ان يسلب شعبنا اماكنه الدينية الإسلامية والمسيحية ،وقد اعتمدت الحركة الصهيونية منذ البداية على الخرافة الدينية من أجل تضليل اليهود في كل أرجاء الأرض واذكاء الصراع لكي يكون ديني في اي لحظة تجد الحركة الصهيونية بأنها تجد من يناصرها في العالم .

ويبدو أن الحالة العربية والإسلامية والفلسطينية أوجدت أرضية خصبة لكي ترتع بها أحلام الصهاينة بشكل عام وخاصة في ظل الإجراءات والقوانين التي تصدرها الهيئات الحاكمة في إسرائيل ولا تلاقي غير الشجب والاستنكار والتنديد من قبل العرب والمسلمين والفلسطينيين إلا من بعد ردود الأفعال الفردية التي يمارسها بعض الشباب والصبايا من أبناء فلسطين لقناعتهم بأن القيادات أصبح لها حسابات تقتضي الإلتزام بكل ما تم التوافق عليه مع الصهاينة ،

ففي فجر يوم الجمعة 25 فبراير 1994، دخل باروخ غولدشتاين، الحرم الابراهيمي في الخليل، فقتل 29 منهم، قبل أن يتمكن من تبقى منهم قتله، وشكلت الحكومة الصهيونية لجنة وأغلقت الحرم لعدة أشهر، اتخذت خلالها هذه اللجنة عدة قرارات منها تقسيم الحرم الإبراهيمي الى قسمين: القسم المسمى الإسحاقية للمسلمين، وبقية المسجد لليهود، على أن يتم إغلاق الإسحاقية أمام المسلمين في الأعياد والمناسبات اليهودية. ويبدو أن اليهود ونتيجة إدراكهم المطلق أن النخوة العربية الإسلامية بدأت تخبو والجهاد أصبح درباً من دروب التاريخ،.

وبكل تأكيد الحالة العربية اليوم اكثر خصوبة وجودة للقتل والتشريد والتقسيم لبؤرة الصراع وخاصة في ظل حالة الصمت والاستنكار والصواريخ الكلامية التي تصدر من بعض من يدعون انهم يعدون العدة من أجل تحرير فلسطين كل فلسطين.

ومنذ يومين أي 18_7 أقرت الحكومة الاسرائيلية قانونا جديدا حول القدس ليضاف الى قانون القدس الموحدة عاصمة اسرائيل يقضي بضرورة تصويت ثلثي اعضاء الكنيست الاسرائيلي على اي تغيير فى وضع القدس بمعنى ان اي اتفاق سياسي معها مستحيل فى ظل التركيبة السياسية للحكم .وقد تزامن هذا القانون مع الاجراءات التى تقوم بها قوات جيش وشرطة الاحتلال فى إحكام السيطرة على المسجد الاقصى وتركيب البوابات الالكترونية والبوابات الحديدية ونظام المراقبة والسيطرة المتكاملة بواسطة كاميرات التصوير وتكثيف الوجود العسكري حول المسجد الاقصى وفِي عموم القدس لاستكمال مخطط تهويد القدس تمهيدا لتفريغها من سكانها الفلسطينييين.

ان مكونات الوطن الفلسطيني والمشروع الوطنى تواجه تهديدا وجوديا فالشعب الفلسطيني منقسم والنظام السياسيي منقسم والأرض الفلسطينية يلتهمها الاستيطان والسور الواقي و الشرعية الفلسطينية اصبحت بحاجة إلى عودة روح الديموقراطية والانتخابات و هناك خطر على وحدانية التمثيل الفلسطيني لا بل باتت تلوح في الأفق حالة التمزيق والدويلات مما يجعل الواقع المرير وباستمرار ضياع كل شىء فى مهاترات داخلية وعدم القدرة على معالجة الوضع الفلسطيني الداخلى وانهاء الانقسام على اقل تقدير يشكل خطرا وجوديا ويساعد اسرائيل على حسم الصراع حول الارض بل ربما يساعدها فى حسم الصراع حول السكان لإنهاء الخطر الديموغرافي ،من خلال قبول البعض بما يطرح والذي يأخذ منحنى قضم الحقوق والذي قد يفضي إلى حلول لا يكون لنا فيها خيارات وخاصة ان تركيز الحكومة الصهيونية اليوم على يهودية الدولة وهذا يعني نقل الفلسطيني الذي يشكل خطر على الوجود اليهودي فى فلسطين التاريخية بين البحر والنهر واستبدالهم بالمستوطنيين الذين في أماكن لا يرى الصهاينة انها تخدم أهدافهم .

ان هذا السلوك الاسرائيلي سياسيا وقانونيا يقضي على افق أي مفاوضات بل يقضي حتى على إمكانية استئناف المفاوضات ويستفيد من عامل الزمن لترسيخ وقائع جديدة على الارض مما يجعل الوقت سيفا مسلطا على رقاب الفلسطينيين خاصة مع استمرار حالة الانقسام والفرقة الفلسطينية وبالتالي استمرار حالة العجز عن الفعل الجماعي الموحد فى مواجهة المشروع الاحتلالي .ولكن هذا المعادلة ليست واقع يجب ان نسلم به وخاصة حينما يتعلق الأمر بالاقصى والقدس عاصمة الشعب الفلسطيني ومحط اهتمام العالمين العربي والاسلامي والذان اثبتا انه وعلى الرغم مما يشغلهم من صراعات داخلية الا أن القدس وحدت الشعارات في كثير من العواصم وخرجت الجماهير بصوت واحد وموحد تهتف باسم القدس .

ان ما حدث أمس في القدس والصمود الاسطوري لشعبنا والتصميم الشعبي على رفض كل الإجراءات الصهيونية فرض واقعه على أجندة اجتماع القيادة الفلسطينية فكان خطاب الرئيس عباس متوافق كل التوافق مع صوت الجماهير لوقف كل الإتصالات مع الإحتلال ومطالبة الجميع بتحمل المسؤولية ووقف المناكفات والتوحد خلف قضية القدس ،وهذا يتتطلب ممن يدعون ان أيديهم مكبلة ،باب القدس والضفة وغزة مشرعة لمن يريد ان يوجع المحتل وما الرد الذي قام به البطل : عمر العبد 19 عاماً من قرية كوبر قرب رام الله، على المستوطنين ووصية الشهيد لخير دليل على أنه من يريد ان

يصنع المجد لشعبه وقضيته لا يستطيع أحد الوقوف أمامه فلم يعد اليوم مجال القنابل الكلامية .

ليعود الجميع إلى رشده ونعيد قضيتنا إلى مكانتها التي انشغل عنها العرب نتيجة انقسامنا ولا نخضع ما جاء في خطاب الرئيس إلى التأويلات المقصود منها التمترس خلف المكاسب الحزبية والشخصية ونعيد تجديد ذاتنا وتفكيرنا وشرعياتنا وليرتقي الجميع لمكانة شعبه .

###القدس ليست بحاجة إلى صواريخ كلامية

### كرة النار حينما تتدحرج لا تلتفت للخوالف ،مزابل التاريخ تنتظر

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط