كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نكتة ،، هدف الحكومة تعزيز صمود المواطن .. !

نكتة ،، هدف الحكومة تعزيز صمود المواطن .. !

تاريخ النشر: 2020-08-20 | 08:37

قرأت تصريح رئيس الحكومة بان هدف حكومته تعزيز صمود المواطن وبنفس الوقت قرأت مناشدة لمجموعة من الموظفين والمتقاعدين لانصافهم مع البنوك وحل ازمات رواتبهم ومتاخراتهم وخصومات القروض .. وذلك مناشدة منهم للحكومة والرئيس فكيف يستقيم هذا مع طرح الحكومة ان فرضنا ان شكوى هؤلاء الموظفون صحيحة ونعتقد انها كذلك لانني سألت موظف في احد البنوك واكد لي عرض بنكه المتطابق مع الشكوى ..

لقد اتت ازمة كورونا واتت ازمة ماعرف بخطة الضم الاحتلالية واتت ان جازت التسمية ازمة عملية السلام للامارات مع اسرائيل المشكلة تتابع التصريحات تجدها نارية وصاروخية وعلى الارض لاتجد شيئا ...

فهل لا زالت الحكومة تحمل شعارات تعزيز المواطن وصموده وخصم راتب الموظف لا بل تجميده بحجة لايوجد اموال ( طيب كيف الوزراء بصرفوا والمسؤولين بالتنظيمات ) وووو ام نعتبرها نكتة مثلا ..؟

والانقسام كما هو لا بل زادت استقلاليته اكثر وتعدى ادارة وتقاسم لشقي الوطن .. شعار الوحدة اصبح نسيج طبيعي لخيال اي مسؤول في تنظيم والكل خياله شغال في كافة التنظيمات بان الوحدة لابد ان تتحقق بل لدى من لديهم خيالا اكثر قوووة ان الوحدة تحققت وتجسدت لكن المشكلة في المواطن لديه ضعف نظر مش شايف !!! او ان المشكله كلها في المواطن مضمونا وشكلا ...!

في تلك المناسبات والظروف المعروف ان تمتلك خطة او نص خطة عامة ولا تكن فئوية ضيقة للفعل ماذا نريد وكيف نحقق ما نريد ؟!

يعني كمثال اموال المقاصة التي رفضت السلطة تسلمها ماهو مبررها لذلك وهل هو منطقي وقوي ؟ والايوجد حلول بديلة اخرى لمواصلة تحصيل اموال المقاصة.. قلنا قبل ذلك تلك المسألة تندرج تحت بند تقديم الخدمات للمواطن فلما نغلق الباب كليا بخصوصها ؟ وقلنا لتأخذ منظمة التحرير المبادرات نحو القيام بالافعال السياسية النوعية في مشروعنا الوطني فالمنظمة اكبر من ان تتحمل قرار صغير بمنع تسلم اموال المقاصة .. وعادي جدا نكرر ان تستلم الحكومة للسلطة تلك الاموال فهي حق لنا ودعونا من اي شعارات اخرى ..

وعلى الجانب السياسي لتتحرك منظمة التحرير بكل مؤسساتها وهيئاتها نحو القيام بفعل حقا لمواجهة ما يتعرض له مشروعنا الوطني .. ليكن هناك فصل حقيقي بين المنظمة والسلطة وعدم الانجرار للخلط بينهما او المقارنة بينهما او الخطر الاكبر تعلية شأن السلطة اكثر عن المنظمة ..!

باستطاعة المنظمة القيام بفعل على المستوى الداخلي لانهاء الانقسام ونزول وانزال الكل عن الشجر ..فهي البيت والممثل للجميع وهو ماتجسد اخيرا باللقاء الوطني الشامل .. ليتم استغلال الموقف نحو حماية اكبر واقوى للمشروع الوطني ومن الاخر وضع المتحزب تحت ضغط مطرقة الوحدة والمشروع الوطني ...

حتى ان الاعتراض على موقف دولة الامارات وعقدها لسلام مع دولة الاحتلال والردود ضعيفة الم يسألوا المسؤولين عن سبب الضعف او الاسباب ؟وما هو الموقف الواجب واللازم لو كان الاعتراض اكثر قوة ؟ وهل حينها سيقتنع اخونا المواطن العربي في خطابنا ؟

من الواضح ان الضعف اصبح سمة مستمرة لدى الجميع في شقي الوطن وخارجه .. فخوازيق ادارة حماس في غزة وكيفية التجارة بالمقاومة كذريعة وهو بالاصل لتمكين واستمرار اكثر للحكم لهم حتى لو كان الضحية كل الشعب وبقوا هم فقط ..

ناهيك عن التخبط الواضح لدى بقية الفصائل في غزة والضفة والخارج وبعض الشخصيات من التخب كله يتخبط كله يتصرف برد فعل والمهم المال والمال فقط او التمويل بلغتهم ..

ان كان ذلك كذلك فما العمل هل يحتاج الامر الى مزيد من المماطلات نحو تحقيق اهداف الشعب ؟ الم تلاحظ كافة التنظيمات والهيئات الحاكمة والمنظمات جميعها ان المواطن يحتضر بل لربما تم تشيعه بسبب نكسات اداراتهم للشأن العام ..

الامر جد خطير ويحتاج لوقوف الجميع متكاتفين نحو احترام وتعزيز المواطن الفلسطيني حقيقة وفعلا وليست شعارا فالمواطن اهم من المسجد الاقصى ومن فلسطين لان بدونه لن يعمر المسجد ولن تتحرر فلسطين ..

هل صحيح ؟؟؟؟ !!!! .... ان حسب البروتوكول والايتيكيت السياسي ان يخلع اصحاب ربطات العنق تلك الربطات في حال الازمات والخوازيق التي تلاحق بلدهم ؟؟ يا اخي كل قادة تنظيماتنا ووزراؤنا ومسؤولينا شكلهم يقول لك انهم في سنغافورة وليس فلسطين المحتلة هههه ...

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط