كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نميمة البلد: الامن واخواته في ذمة اجتماع القاهرة

نميمة البلد: الامن واخواته في ذمة اجتماع القاهرة

تاريخ النشر: 2017-11-18 | 17:21

يعد ملف الامن أحد اهم الملفات أو الأكثر تفجيرا أمام المصالحة الفلسطينية وانهاء الانقسام واستعادة الوحدة، فالأطراف الفلسطينية إما عن قصد أو دون انتباه لا تناقش بشكل جدي المسائل المتفرعة عن مسألة الامن أو هي تحاول الخلط بين المقاومة وسلاح المقاومة من جهة وعن سلاح انفاذ القانون من جهة ثانية والسلاح الشرعي من جهة ثالثة. ان مناقشة هذه القضايا جد هامة لكن هذا النقاش يحتاج الى وضع إطار شامل ووقف خلط الأوراق وكأن هذه القضايا متناقضة أو غير قابلة للحل أو الوصول الى حلول قادرة على تجاوز الصعوبات. ان انخراط الأطراف الفلسطينية في وضع إطار عمل أو الاتفاق على السياسات الأمنية عبر وثيقة "White paper" توضح الأهداف وتحدد المسؤوليات وطريقة التعامل مع السلاح وأنواعه واستخداماته وعلوية أيا منه في كل حالة على حدة.

تشير هذه الورقة "White paper" بوضوح لخصوصية كل من الضفة الغربية وقطاع غزة وواقعهما المختلف واحتياجات ومتطلبات الامن المختلفة فيهما والغاية من أجهزة الامن فيهما. الامر الذي يدعو الى تبني سياسة أمنية فلسطينية وطنية تنسجم مع الوضع السياسي، وتأخذ بالاعتبار الاختلاف الظرفي لكل من الضفة الغربية وقطاع غزة، لاختلاف موقف إسرائيل من ناحية، وأيضاً لتنوع طبيعة الأهداف الأمنية الوطنية الفلسطينية من ناحية ثانية.

وفي ظني يحتاج المجتمعون أن يضعوا بعين النظر مسألة المقاومة وسلاح المقاومة وهما أمران مختلفان تماما فالسلاح أداة للأولى أي النقاش هنا بين الثابت والمتحول في إطار المعادلة الوطنية؛ وبمعنى آخر الاتفاق على البرنامج الوطني لحسم آليات استخدام هذا السلاح وظروفه الزمنية والمكانية. في المقابل يعد سلاح الأجهزة الأمنية في قطاع غزة وكذلك في الضفة الغربية هو السلاح الوحيد الذي يحكم "على الأرض" بغية انفاذ القانون واحترام سيادة القانون وضمان سلامة الحياة الديمقراطية، وهي بالتحديد الغاية الأساسية التي يسعي إلى تحقيقها، ودون ذلك تحل الفوضى "الفلتان" ولا تستقيم الأمور في دولة فلسطين ولا في قطاع غزة أو الضفة الغربية بهذا المعنى لا سلاح فوق سلاح الدولة الحافظة للقانون والحامية للحريات.

فيما السلاح الشرعي هي حالة تشغلها الوظيفة أو الضرورة أي بمعنى أدق في حالة انفاذ القانون والحكم يكون سلاح الأجهزة الأمنية هو السلاح الشرعي، وفي صد العدوان يكون سلاح الفصائل الفلسطينية حينها هو السلاح الشرعي. أي أن الشرعية ذاتها مرتبطة في الحالة الظرفية أو في الموضوع بحد ذاته. وهنا تطلب الضرورة توفير ضمانات لعدم استخدام سلاح الفصائل الفلسطينية في الخلافات السياسية الداخلية. وكذلك الامر اخراج هالة الشرعية من أي سلاح يستخدم في اعمال فردية أو جنائية سواء كان سلاح الفصائل في غزة أو الأجهزة الأمنية.

في كل الأحوال؛ إن حجم ما كتب أو وضع من مقترحات ومبادرات من مؤسسات محلية أو حتى دولية أشبع الملفات المختلفة المدرجة على جدول اعمال المجتمعون الثلاثاء القادم بحثا، في محاولة للخروج بتوصيات أو مقترحات يمكن أن تساعد، أو ان تأخذ، بالضرورة، بعين الاعتبار عند نقاش هذا الملف أو ذاك، لكن تحتاج الى قراءة متأنية من قبل الاطراف الفلسطينية المجتمعة في القاهرة.  

×
أخبار
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط