كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

" نهر النيل باعث الحياة فى مصر "

" نهر النيل باعث الحياة فى مصر "

تاريخ النشر: 2016-11-17 | 18:53

                    عبر قدماء المصريين عن أهمية النيل بقولهم: " إن الخير الذي يجلبه النيل أجل نفعًا من الذهب والفضة، وأغلى من الجواهر، وإن الناس لن تأكل الذهب وإن كان خالصًا، ولن تتعذى على الجواهر ولو كانت حرة نقية " وهكذا أدرك الأجداد أن مياه النيل تمنح ما هو أغلى من الذهب والفضة ؛ فهي تمنح الحياة ، مما هداهم إلى احترام النيل وتقديسه إلى أقصى درجة ؛ فهو بحق صانع النماء ، وقاتل الجفاف، ومحيى الأرض الموات، باعث الخصب، راوى العطش ناشر الحياة بإذن الله تعالى

                   واعتمدت مصر منذ آلاف السنين إلى الآن على مياه النيل فى الزراعة ، والنقل والطاقة وكافة أوجه الحياة ، وخير دليل على ارتباط المصريين بالنيل هو تجمعهم حول شريطه الضيق المعروف بالوادي وبالدلتا التى تمثل 4%  من مساحة مصر الكلية، بينما 96% من مساحة مصر صحراء غير مأهولة بالسكان مما يصعب معه تخيل مصر بدون النيل ؛ حيث تعتمد مصر كلية على الموارد المائية لنهر النيل فى الناحية الاقتصادية وخاصة الزراعة،  فلا توجد دولة أخرى في العالم تعتمد فيها المياه إلى حد كبير على مياه نهر واحد مثل مصر، فلم يلعب نهر فى أى بلد آخر فى حياة شعب من الشعوب ما لعبه النيل فى حياة مصر، فهو لم يصنع نظامها المائي والزراعي فقط، بل صنع أيضًا نظامها السياسي ، وعقيدتها الدينية ، ووحدتها الوطنية، فمن أجل توحيد النظام المائي وتنسيق جداول الرى فى الإقليم انبثقت الوحدة السياسية، ولهذا سعت مصر إلى تأمين تدفق مياه النيل من منابعه عبر التاريخ بكل الطرق والوسائل سواء كانت سلمية أو ذات طابع عسكري فى بعض الأحيان.

ولما كانت مصر لا تعتمد إلا على مياه النيل فإنه يساهم بحوالى 96% من المياه العذبة التى تستخدمها مصر ، ولولا نهر النيل لبقيت مصر صحراء جرداء مثل ليبيا فى الغرب ، أو المملكة العربية السعودية فى الشرق ، وبذلك فإن نهر النيل هو المورد الأساسي للمياه السطحية التي تعتمد عليها مصر إعتمادًا كليًّا فى الاستخدامات الزراعية والصناعية والملاحة الداخلية التجارية والسياحة وأيضًا توليد الكهرباء؛ لذلك فإن أي نقص فى كمية المياه التي تأتى إلى مصر من مياه النيل سوف يؤثر تأثيرًا سلبيًا فى إنتاجها الزراعي والصناعي لأن مصر لا تتمتع بما يتمتع به جميع دول حوض النيل من أمطار غزيرة وأنهار وبحيرات وكميات هائلة من المياه الجوفية

                    لقد أصبح نهر النيل هو شريان الحياه فى مصر، وصانع حضارتها وسر وجودها لذلك كان من الطبيعي أن ترتبط مصر بنهر النيل، فقد كان التعامل مع مياه النهر مسألة حيوية لتخزين المياه وتصريفها وترويضها بإقامة المشروعات الكبرى ـ التي بدأت فى العصر الحديث مثل إنشاء القناطر الخيرية والسد العالى لاستثمار مياه النيل فى الزراعة وتوليد الكهرباء، ولم تقف الجهود المصرية للتعامل مع نهر النيل داخل الحدود المصرية فقط بل تجاوزتها لإقامة عدد من المشروعات المهمة مع دول الحوض وخاصة أوغندا ، مثل مشروع سد أوين الذى أنشأته مصر على نقفاتها الخاصة .

                    وأدركت الدبلوماسية المصرية منذ القدم معنى كون مصر دولة نيلية، وجعلت قضية مياه نهرالنيل فى صدارة اهتماماتها الرسمية ، وتؤكد تصريحات السادات وبطرس غالى عن حرب المياه أهمية النيل بالنسبة لمصر ؛ لأنه لولا النيل لبقيت مصر مساحة هائلة من الصحراء القاحلة حيث إن 97% من أراضي مصر هي فى الواقع صحراء قاحلة غير آهلة بالسكان وإن 3%  الباقية تزرع بالاعتماد على مياه النيل كمصدر للري ( وأصبحت فى مطلع القرن الحادى والعشرين 7%) ، وهذا ما كان يعنيه عالم التاريخ اليونانى المعروف "هيرودوت" حين قال "مصر هبة النيل" .

                    و مصر من أكثر بلدان شمال وشرق أفريقيا معاناة فى الحصول على المياه ؛ حيث تتباعد فترات هطول الأمطار، ويعتمد سكانها كليًّا على مياه النيل، كما أن مساحتها المحصولية كلها تحتاج للري الفعلي، وتتزايد احتياجاتها من مياه الشرب والغذاء باطراد سريع بسبب الأعداد المتزايدة للسكان بها" ، وبارتفاع مستوى المعيشة سوف يصبح الماء أكثر أهمية فى المستقبل ، حيث إن الماء هو العقبة الرئيسة أمام التوسع فى الرقعة الزراعية فى صحاري مصر ـ هذا التوسع الذى يعد أمرًا حيويًّا بالنسبة للأمن الغذائي فى البلاد، خاصة فى ظل استيراد مصر حتى مطلع القرن الحادى والعشرين لنصف احتياجاتها من الحبوب وهذا الاعتماد على الخارج سوف يزداد فى المستقبل.

                    كانت إدارة نهر النيل حتى أوائل القرن العشرين إدارة مصرية خالصة وتمت دراسته ووضع خطط الاستفادة منه فى وزارة الأشغال المصرية ـ التي كان يعمل بها فى ذلك الوقت أعظم خبراء المياه فى العالم  .

                    وما لبثت أن أصبحت المياه أحد مصادر الصراع بين دول حوض النيل وأصبح هناك صراع دائر بين دول المنع ودولة المجرى ودولة المصب حول حجم ونصيب كل دولة من الموارد المائية لنهر النيل ، ورغبة دولة المنبع فى تغيير الاتفاقيات الدولية التاريخية التي تتجاهل حقوقهم فى الموارد المائية للنهر ، والتي تعطي لمصر والسودان حقوقًا مكتسبة من تلك الموارد المائية ، لاسيما شروع أثيوبيا فى إنشاء سد النهضة ضاربة بكل الاتفاقيات الدولية عرض الحائط وغير مكثرثة بالأضرار التى سوف يعانى منها المصريين نتيجة نقص حصتهم من مياه النيل، فى ظل امتلاك أثيوبيا لمصادر أخرى من المياه غير نهر النيل.

          وقدر مصر أن تكون واحدة من دول حوض النيل وتشاركها فيه دول كثيرة (عشر دول) ليس لأي منها نفس حاجة مصر إلى مياهه، وليس لأي منها نفس محورية الدور الذي يلعبه فى حياتها، وليس لدى أى منها أزمة فى المياه يمكن أن تدفعها لإثارة أية مشكلة مع غيرها، ولكي تحقق مصر أمنها فى حوض النيل ـ لابد من إلزام دول حوض النيل بعدم إقامة أية مشروعات أو سدود على النهر ، إلا بموافقة كل الأطراف، وتنسيق المصالح المشتركة مع دول الحوض واحترام المعاهدات الدولية .

مدرس التاريخ الحديث والمعاصر

كلية الأداب جامعة الإسكندرية

 

                    

 

 

" نهر النيل باعث الحياة فى مصر "

د/ محمد رجب تمام

                    عبر قدماء المصريين عن أهمية النيل بقولهم: " إن الخير الذي يجلبه النيل أجل نفعًا من الذهب والفضة، وأغلى من الجواهر، وإن الناس لن تأكل الذهب وإن كان خالصًا، ولن تتعذى على الجواهر ولو كانت حرة نقية " وهكذا أدرك الأجداد أن مياه النيل تمنح ما هو أغلى من الذهب والفضة ؛ فهي تمنح الحياة ، مما هداهم إلى احترام النيل وتقديسه إلى أقصى درجة ؛ فهو بحق صانع النماء ، وقاتل الجفاف، ومحيى الأرض الموات، باعث الخصب، راوى العطش ناشر الحياة بإذن الله تعالى

                   واعتمدت مصر منذ آلاف السنين إلى الآن على مياه النيل فى الزراعة ، والنقل والطاقة وكافة أوجه الحياة ، وخير دليل على ارتباط المصريين بالنيل هو تجمعهم حول شريطه الضيق المعروف بالوادي وبالدلتا التى تمثل 4%  من مساحة مصر الكلية، بينما 96% من مساحة مصر صحراء غير مأهولة بالسكان مما يصعب معه تخيل مصر بدون النيل ؛ حيث تعتمد مصر كلية على الموارد المائية لنهر النيل فى الناحية الاقتصادية وخاصة الزراعة،  فلا توجد دولة أخرى في العالم تعتمد فيها المياه إلى حد كبير على مياه نهر واحد مثل مصر، فلم يلعب نهر فى أى بلد آخر فى حياة شعب من الشعوب ما لعبه النيل فى حياة مصر، فهو لم يصنع نظامها المائي والزراعي فقط، بل صنع أيضًا نظامها السياسي ، وعقيدتها الدينية ، ووحدتها الوطنية، فمن أجل توحيد النظام المائي وتنسيق جداول الرى فى الإقليم انبثقت الوحدة السياسية، ولهذا سعت مصر إلى تأمين تدفق مياه النيل من منابعه عبر التاريخ بكل الطرق والوسائل سواء كانت سلمية أو ذات طابع عسكري فى بعض الأحيان.

ولما كانت مصر لا تعتمد إلا على مياه النيل فإنه يساهم بحوالى 96% من المياه العذبة التى تستخدمها مصر ، ولولا نهر النيل لبقيت مصر صحراء جرداء مثل ليبيا فى الغرب ، أو المملكة العربية السعودية فى الشرق ، وبذلك فإن نهر النيل هو المورد الأساسي للمياه السطحية التي تعتمد عليها مصر إعتمادًا كليًّا فى الاستخدامات الزراعية والصناعية والملاحة الداخلية التجارية والسياحة وأيضًا توليد الكهرباء؛ لذلك فإن أي نقص فى كمية المياه التي تأتى إلى مصر من مياه النيل سوف يؤثر تأثيرًا سلبيًا فى إنتاجها الزراعي والصناعي لأن مصر لا تتمتع بما يتمتع به جميع دول حوض النيل من أمطار غزيرة وأنهار وبحيرات وكميات هائلة من المياه الجوفية

                    لقد أصبح نهر النيل هو شريان الحياه فى مصر، وصانع حضارتها وسر وجودها لذلك كان من الطبيعي أن ترتبط مصر بنهر النيل، فقد كان التعامل مع مياه النهر مسألة حيوية لتخزين المياه وتصريفها وترويضها بإقامة المشروعات الكبرى ـ التي بدأت فى العصر الحديث مثل إنشاء القناطر الخيرية والسد العالى لاستثمار مياه النيل فى الزراعة وتوليد الكهرباء، ولم تقف الجهود المصرية للتعامل مع نهر النيل داخل الحدود المصرية فقط بل تجاوزتها لإقامة عدد من المشروعات المهمة مع دول الحوض وخاصة أوغندا ، مثل مشروع سد أوين الذى أنشأته مصر على نقفاتها الخاصة .

                    وأدركت الدبلوماسية المصرية منذ القدم معنى كون مصر دولة نيلية، وجعلت قضية مياه نهرالنيل فى صدارة اهتماماتها الرسمية ، وتؤكد تصريحات السادات وبطرس غالى عن حرب المياه أهمية النيل بالنسبة لمصر ؛ لأنه لولا النيل لبقيت مصر مساحة هائلة من الصحراء القاحلة حيث إن 97% من أراضي مصر هي فى الواقع صحراء قاحلة غير آهلة بالسكان وإن 3%  الباقية تزرع بالاعتماد على مياه النيل كمصدر للري ( وأصبحت فى مطلع القرن الحادى والعشرين 7%) ، وهذا ما كان يعنيه عالم التاريخ اليونانى المعروف "هيرودوت" حين قال "مصر هبة النيل" .

                    و مصر من أكثر بلدان شمال وشرق أفريقيا معاناة فى الحصول على المياه ؛ حيث تتباعد فترات هطول الأمطار، ويعتمد سكانها كليًّا على مياه النيل، كما أن مساحتها المحصولية كلها تحتاج للري الفعلي، وتتزايد احتياجاتها من مياه الشرب والغذاء باطراد سريع بسبب الأعداد المتزايدة للسكان بها" ، وبارتفاع مستوى المعيشة سوف يصبح الماء أكثر أهمية فى المستقبل ، حيث إن الماء هو العقبة الرئيسة أمام التوسع فى الرقعة الزراعية فى صحاري مصر ـ هذا التوسع الذى يعد أمرًا حيويًّا بالنسبة للأمن الغذائي فى البلاد، خاصة فى ظل استيراد مصر حتى مطلع القرن الحادى والعشرين لنصف احتياجاتها من الحبوب وهذا الاعتماد على الخارج سوف يزداد فى المستقبل.

                    كانت إدارة نهر النيل حتى أوائل القرن العشرين إدارة مصرية خالصة وتمت دراسته ووضع خطط الاستفادة منه فى وزارة الأشغال المصرية ـ التي كان يعمل بها فى ذلك الوقت أعظم خبراء المياه فى العالم  .

                    وما لبثت أن أصبحت المياه أحد مصادر الصراع بين دول حوض النيل وأصبح هناك صراع دائر بين دول المنع ودولة المجرى ودولة المصب حول حجم ونصيب كل دولة من الموارد المائية لنهر النيل ، ورغبة دولة المنبع فى تغيير الاتفاقيات الدولية التاريخية التي تتجاهل حقوقهم فى الموارد المائية للنهر ، والتي تعطي لمصر والسودان حقوقًا مكتسبة من تلك الموارد المائية ، لاسيما شروع أثيوبيا فى إنشاء سد النهضة ضاربة بكل الاتفاقيات الدولية عرض الحائط وغير مكثرثة بالأضرار التى سوف يعانى منها المصريين نتيجة نقص حصتهم من مياه النيل، فى ظل امتلاك أثيوبيا لمصادر أخرى من المياه غير نهر النيل.

          وقدر مصر أن تكون واحدة من دول حوض النيل وتشاركها فيه دول كثيرة (عشر دول) ليس لأي منها نفس حاجة مصر إلى مياهه، وليس لأي منها نفس محورية الدور الذي يلعبه فى حياتها، وليس لدى أى منها أزمة فى المياه يمكن أن تدفعها لإثارة أية مشكلة مع غيرها، ولكي تحقق مصر أمنها فى حوض النيل ـ لابد من إلزام دول حوض النيل بعدم إقامة أية مشروعات أو سدود على النهر ، إلا بموافقة كل الأطراف، وتنسيق المصالح المشتركة مع دول الحوض واحترام المعاهدات الدولية .

مدرس التاريخ الحديث والمعاصر

كلية الأداب جامعة الإسكندرية

 

                    

 

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط