كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

نواب حماس: وثيقة "عباس - بيلين" الأخطر على القضية الفلسطينية ويجري تطبيقها تنفيذاً "لصفقة القرن"

نواب حماس: وثيقة "عباس - بيلين" الأخطر على القضية الفلسطينية ويجري تطبيقها تنفيذاً "لصفقة القرن"

تاريخ النشر: 2018-10-11 | 16:54

أمد/ غزة : أجمع نواب وقادة فصائل ونخب سياسية أن وثيقة عباس بيلين هي الأخطر على القضية الفلسطينية، داعين لضرورة إجراء الانتخابات الشاملة لإفراز قيادة منتخبة قادرة على حفظ الحقوق الفلسطينية، مطالبين بتفعيل المقاومة بجميع اشكالها واستمرار مسيرة العودة الكبرى لما لها من إحياء لحق العودة في قلب الشعب الفلسطيني وأجياله المتعاقبة.

وأوصى المجتمعون خلال ندوة نظمتها كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية، بعنوان وثيقة عباس بيلن وصفقة القرن بضرورة توعية الجمهور الفلسطيني ليكون محيطاً بكل تفاصيل هذه الوثيقة من خلال ما يطلب من غزة من شروط ومحاولات تركيع، محملين محمود عباس وفريقه كل الجرائم التي ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية بالتنازل والإجراءات الانتقامية في غزة ومواجهتها بكل السبل.

وشدد المشاركون خلال ندوة نظمتها كتلة التغيير والإصلاح أن الوثيقة تعد جريمة وطنية وتاريخية بحق القضية الفلسطينية

بالوعي ننتصر

ودعا د. محمود الزهار رئيس كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية الفصائل الفلسطينية للتصدي لمخاطر وثيقة عباس بيلين ، مؤكداً أن هذه الوثيقة جريمة تاريخية وهي تطبق الآن.

وحمل الزهار عباس ومن يدعمه مسؤولية تطبيقها مشيراً إلى أن ما يجرى هو تطبيق فعلب صفقة القرن وأن ما يجرى من جرائم الاحتلال وجرائم السلطة من محاربة المقاومة والتنسيق الأمني وتمدد الاستيطان والخطوات تجاه الأونروا وجرائم عباس بحق غزة والاجراءات بحق القدس يأتي في نفس السياق.

وطالب بتفعيل المقاومة الفلسطينية في الضفة والقدس، موضحاً بأن المقاومة ستفشل اتفاقيات عباس وصفقة القرن، داعيا ً للتأكيد على شرعية برنامج المقاومة وإعادة العلاقات بين المقاومة والدول العربية الرافضة للاحتلال.

ودعا إلى توقيع رسالة جامعة للتجمعات الفلسطينية ترسل للمنظمات الدولية لنزع الشرعية عن عباس وسلطته، مطالباً بتفعيل مؤتمرات عربية وإسلامية ضد سياسية التفريط والتطبيع.

من جهته، أكد النائب د. مروان أبو راس أن عباس تنازل عن حقوق الشعب الفلسطيني منذ القدم وتصريحاته المستمرة دليل عن ذلك، موضحاً بأنه باع القضية الفلسطينية ويتربح من آلام الشهداء والجرحى.

واستعرض النائب أبو راس أبزر بنود وثيقة عباس بيلين والتي تتنازل عن مدينة القدس وفكرة تبادل الأراضي بدل المستوطنات الصهيونية، وكذلك العمل على انهاء وكالة الغوث الأونروا وايجاد هيئة دولية بدلاً عنها بالإضافة للتعاون الأمني.

تنازل عن حق العودة

من جانبه، شدد د. سلمان أبو ستة رئيس الهيئة العامة لمؤتمر الشعبي لفلسطيني الخارج أن وثيقة عباس بيلين تدعو فيها تنازل واضح عن حق العودة، مطالباً بتشكيل قيادة فلسطينية وانتخاب مجلس وطني جديد يمثل الكل الفلسطيني، وبأنه لا يمكن أن يقرر مصير الشعب الفلسطيني مجموعة لا تمثل الشعب الفلسطيني وغير منتخبة.

ودعا أبو ستة لاستمرار المقاومة بكافة أشكالها في الأراضي الفلسطينية، موضحاً بأنه لا يمكن تحقيق اي مكتسبً فلسطيني إلا من خلال المقاومة.

وأشاد بمسيرات العودة وكسر الحصار داعياً لانطلاقاً انتفاضة اللاجئين في كافة المخيمات وأماكن اللجوء الفلسطيني للمطالب بحق العودة، موضحاً بأن اللاجئين الفلسطيني هم من يمتلكون مفتاح الاستقرار والسلام.

ودعا لتجنيد كافة الطاقات الفلسطينية بالخارج لتفعيل القضية الفلسطينية وكشف جرائم الاحتلال، مشيراً إلى التغيير في التيار الشعبي الغربي في التعاطف مع القضية الفلسطينية.

تدعو لإنهاء الأونروا

من جهته أكد د. فايز أبو شمالة عضو المجلس الوطني الفلسطيني أن وثيقة عباس بيلين تطبق الآن عملياً على الأرض بإنشاء دولة منزوعة السلاح وإنهاء عمل الأونروا وإلغاء حق العودة وزيادة التطبيع.

وأشار أبو شمالة أن الذي شجع عباس على توقيع هذه الوثيقة وهو توقيعه على اتفاق المبادئ باتفاق القاهرة عام 1994، موضحاً بأن الوثيقة تشير إلى التعامل مع العرب عام 1948 وفق قانون القومية اليهودية.

وشدد على أن الوثيقة طالبت بإنهاء عمل الاونروا ويسد مكانها اللجنة الدولية للاجئين الفلسطيني، موضحاً بأن داني دانون مندوب اسرائيل بالأمم المتحدة يعمل حالياً لإنهاء عمل الأونروا.

وأكد القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أحمد المدلل أن المنهج التفاوضي كرس الوجود الصهيوني على أرض فلسطين، موضحاً بأن بعض من أصحاب منهج المفاوضات تنازل عن الأرض الفلسطينية للاحتلال.

وشدد المدلل أن المواثيق الدولية أعطت اللاجئين الحق بالعودة لأرضه وأصحاب المنهج التفاوضي نسق القرارات الدولية، موضحاً بأن الوثيقة تنازلت عن المقدسات مما جعل الاحتلال يتعرف بأن القدس عاصمة لدول الاحتلال.

وأكد أن التنسيق الأمني يلاحق المقاومين ويسلمهم للاحتلال لأن وثيقة عباس بيلين تحفظ الحقوق الصهيونية لا الحقوق الفلسطينية، مشدداً بأن الشعب الفلسطيني يرفض كافة اتفاقيات النهج التفاوضي بتسمكه بالمقاومة وعن التنازل عن الحقوق والثوابت الفلسطينية، مشيراً بأن مسيرات العودة وكسر الحصار رسخت مفهوم العودة وهو تأكد تشبت شعبنا بحقوقه وثوابته.

وأشار بأن المصالحة الفلسطينية التي يريدها الشعب الفلسطيني هي التي تدعم خيار مسيرة العودة وفك الحصار تحفظ الثوابت الفلسطينية التي قدم لأجلها التضحيات الجسام.

وأضاف المصالحة يجب أن تحافظ على استمرار المقاومة، مشدداً لا يمكن أن نجعل السلاح محل للنقاش لأنه حقنا طالما هناك احتلال.

صفقة القرن

من جانبه، أكد النائب المستشار محمد فرج الغول أن عباس يمارس ويطبق مبادئ وثيقة (عباس- بيلين)، موضحا بأن رفض عباس لصفقة القرن رفض صوري للإعلام فقط.

وأوضح الغول أن الوثيقة تتفق مع صفقة القرن في قضايا الحل النهائي والتي بدأت بملف القدس ونقل سقارة أمريكا للقدس، مضيفاً بأن عباس صرح أكثر من مرة بعدم اعتراف الاحتلال باللاجئين وهو ما جاء في صفقة القرن بالتوطين والغاء عمل الاونروا.

وأكد بأن وثيقة عباس بيلين وثيقة عار وتخالف كافة المواثيق والقرارات الدولية، موضحاً بأن هذه الوثيقة تشكل تناقض كامل مع القانون الدولي وقرارات المجلس الوطني والاجماع الوطني.

من جانبه، أكد الخبير في القانون الدولي د. أنيس قاسم أن هذه الوثيقة لا قيمة قانونية لها ولكنها الأخطر لأنها تعطي انطباع لصاحب القرار الصهيوني مدى استعداد القيادة الفلسطينية على التنازل عن الحقوق والثوابت الفلسطينية.

وشدد بأن القيادة الفلسطينية ترتكب خطيئة كبرى بالتواصل مع الصهاينة والتنازل عن الحقوق الفلسطينية الثابتة.

من جهته، أكد القيادي في الجبهة الشعبية ماهر مزهر أن المفاوضات العبثية مع الاحتلال الصهيوني جلبت الدمار للشعب الفلسطيني، مؤكداً أن التنسيق الأمني وجد من أجل حماية الاحتلال.

وأكد مزهر أن جوهر الصراع مع الاحتلال هو حق العودة ولا يحق لأي كان أن يتنازل عن هذه الحقوق الثابتة لا تسقط بالتقادم.

ودعا لرفع الاجراءات العقابية ضد أهالى غزة وتنفيذ إتفاق 2011 لأنه مدخل لتأسيس شراكة وطنية، وطالب بعقد ومجلس وطني يمثل الشعب الفلسطيني موضحاً بأن المجلس الذي عقد في رام الله لا يمثل الشعب الفلسطيني.

وطالب مزهر بإطلاق يد المقاومة في الضفة الغربية وتعزيز صمود شعبنا الفلسطيني والغاء اتفاق أوسلوا والغاء اتفاقيات التسوية وتقديم قادة الاحتلال لمحكمة الجنايات الدولية.

×
أخبار
وعد ترامب..بلفور 2: لا دولة..لا كيان فلسطيني موحد! نتنياهو بحث مع ترامب مهاجمة إيران قبيل الانتخابات الإسرائيلية أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين"

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط